The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

نحن و الإسلام PDF - Najeeb Al Kilani
Najeeb Al Kilani • Islam • 150 Pages
(0)
Author
Najeeb Al KilaniCategory
ReligionsSection
Number Of Downloads
56
Number Of Reads
179
File Size
1.62 MB
Views
1,287
Quate
Review
Save
Share
Book Description
يأتي كتاب نحن والإسلام للكاتب والأديب الدكتور نجيب الكيلاني بوصفه عملاً فكرياً يلامس سؤالاً أساسياً لا يفقد حضوره مع الزمن: ما موقع الإسلام في حياة المسلم المعاصر؟ فالكتاب لا يتعامل مع الإسلام باعتباره عنواناً عاماً أو انتماءً وراثياً فحسب، بل يطرحه باعتباره منهجاً للحياة، ومصدراً لتكوين الشخصية، ومرجعيةً قادرة على توجيه الفرد والمجتمع في مواجهة التحولات الفكرية والاجتماعية والثقافية. ومن خلال هذا المنظور، يفتح الكيلاني باباً واسعاً للتأمل في علاقة المسلمين بدينهم، وفي أسباب الضعف والاضطراب التي قد تصيب المجتمعات حين تبتعد عن جذورها الروحية والحضارية.
يمتاز هذا الكتاب بأنه يجمع بين الطرح الإسلامي الهادئ والنبرة الإصلاحية الواعية، وهي سمة بارزة في كثير من كتابات نجيب الكيلاني. فهو لا يكتب بلغة جافة موجهة للمتخصصين وحدهم، ولا يكتفي بالعاطفة الخطابية العابرة، وإنما يحاول تقديم رؤية فكرية قريبة من القارئ العربي، تجمع بين وضوح الفكرة وصدق الهمّ. لذلك يمكن قراءة نحن والإسلام بوصفه كتاباً في الفكر الإسلامي، وكتاباً في الوعي الحضاري، وكتاباً في مراجعة الذات، لأنه يضع القارئ أمام أسئلة تتصل بالإيمان، والتربية، والهوية، والنهضة، ومسؤولية الإنسان المسلم تجاه نفسه ومجتمعه.
فكرة الكتاب ومحوره العام
يدور كتاب نحن والإسلام حول العلاقة بين المسلمين والإسلام في الواقع المعاصر، وهي علاقة قد تكون في بعض الأحيان علاقة انتساب أكثر منها علاقة فهم وتطبيق ووعي. ومن هنا تأتي أهمية العنوان نفسه؛ فالكيلاني لا يقول “الإسلام” وحده، ولا يقول “نحن” وحدها، بل يربط بين الطرفين ليجعل القارئ يتساءل: كيف نفهم الإسلام؟ كيف نحياه؟ كيف نترجمه إلى سلوك وثقافة وتربية ومواقف؟ وهل تكفي الشعارات الدينية وحدها إذا غاب أثرها عن بناء الشخصية والمجتمع؟
يناقش الكتاب قضايا متصلة بواقع الأمة، وبالابتعاد عن المرجعية الإسلامية، وبأثر الأفكار الوافدة حين تتحول إلى بديل كامل عن القيم الأصيلة. ولا يتعامل الكيلاني مع هذه القضايا باعتبارها صراعاً سطحياً بين القديم والجديد، بل بوصفها أزمة وعي واختيار واتجاه. فالمشكلة في نظر هذا النوع من الكتابة ليست في معرفة الإسلام اسماً، بل في استعادة دوره الفاعل في بناء الإنسان: عقلاً وروحاً وسلوكاً ومسؤولية. ولذلك تبدو صفحات الكتاب أقرب إلى دعوة للتصحيح الداخلي قبل أن تكون نقداً للخارج أو للآخر.
الإسلام بوصفه مرجعية للحياة لا مجرد شعار
من أبرز ما يلفت النظر في نحن والإسلام أن نجيب الكيلاني يتعامل مع الإسلام باعتباره مرجعية شاملة لصياغة حياة الإنسان، لا مجرد جانب طقوسي منفصل عن الواقع. فالإسلام في هذا التصور حاضر في الأخلاق، وفي التربية، وفي نظرة الإنسان إلى المال والعمل والعلم والأسرة والمجتمع، كما هو حاضر في العبادة والعقيدة. وهذا الفهم يمنح الكتاب بعداً عملياً، لأنه ينقل النقاش من مستوى الكلام العام عن الدين إلى مستوى أثر الدين في الإنسان اليومي.
يطرح الكتاب فكرة مهمة للقارئ الباحث عن كتب الفكر الإسلامي وكتب الهوية الإسلامية، وهي أن الأمة لا تستطيع أن تستعيد توازنها بمجرد استحضار الماضي أو التغني بالأمجاد، بل تحتاج إلى بناء متجدد للشخصية المسلمة. هذه الشخصية لا تقوم على الانغلاق أو التلقي السلبي، وإنما على الإيمان الواعي، والفهم الصحيح، والقدرة على التمييز، والشعور بالمسؤولية. وبهذا المعنى، يصبح الإسلام في الكتاب قوة توجيه وبناء، لا مجرد مادة للجدل أو الانتماء النظري.
التربية وبناء الأجيال في فكر نجيب الكيلاني
يولي الكتاب عناية واضحة لقضية تربية الأجيال، وهي قضية مركزية في أي حديث عن مستقبل المجتمعات الإسلامية. فالأجيال الجديدة لا ترث الوعي تلقائياً، ولا يكفي أن تنشأ داخل بيئة تحمل أسماءً وشعارات دينية حتى تكون قادرة على فهم رسالتها أو الدفاع عن قيمها. ومن هنا يتضح اهتمام الكيلاني بتكوين الإنسان المسلم من الداخل، عبر التربية التي تجمع بين الإيمان والمعرفة، وبين الخلق والعمل، وبين الاعتزاز بالهوية والانفتاح الواعي على العصر.
هذا الجانب يجعل نحن والإسلام مناسباً للقراء المهتمين بالتربية الإسلامية، وبقضايا الشباب، وبالعلاقة بين الدين والحضارة. فالكتاب لا ينظر إلى التربية على أنها تعليم معلومات فقط، بل يراها عملية تشكيل للضمير والوجدان وطريقة التفكير. وفي زمن تتزاحم فيه المؤثرات الثقافية والإعلامية والفكرية، يكتسب هذا الطرح قيمة خاصة، لأنه يذكّر بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لأي إصلاح، وأن ضعف الشخصية من الداخل يسبق غالباً ضعف المجتمع من الخارج.
رؤية حضارية للواقع الإسلامي
لا ينعزل الكتاب عن السؤال الحضاري؛ فالكيلاني ينظر إلى الإسلام باعتباره ديناً صنع حضارة، وشكّل رؤية للعالم، وأسهم في بناء إنسان قادر على الجمع بين الروح والعقل والعمل. ومن هنا فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية في الكتاب ليس حديثاً تاريخياً محضاً، بل هو محاولة لفهم ما الذي جعل الأمة تمتلك في مراحل معينة القدرة على الإبداع والبناء، وما الذي جعلها في مراحل أخرى تتراجع أو تفقد ثقتها بذاتها.
في هذا السياق، يبدو كتاب نحن والإسلام قريباً من القارئ الذي يبحث عن كتب تناقش واقع العالم الإسلامي وأسباب النهضة والتراجع وأزمة الهوية في المجتمعات المسلمة. فالكتاب لا يقدم مشروعاً سياسياً تفصيلياً، ولا يدّعي امتلاك وصفات جاهزة، لكنه يضع إصبعه على جوهر المسألة: لا نهضة بلا إنسان متوازن، ولا إنسان متوازن بلا مرجعية واضحة، ولا مرجعية فاعلة بلا فهم صادق يربط الإيمان بالحياة. لذلك يحافظ الكتاب على طابعه الفكري والتربوي أكثر من كونه كتاباً جدلياً أو خطابياً.
أسلوب نجيب الكيلاني بين الأدب والفكر
يمتلك نجيب الكيلاني مكانة خاصة في الأدب العربي الحديث، ولا سيما في مجال الأدب الإسلامي والرواية ذات البعد القيمي. وهذا الحضور الأدبي ينعكس على طريقته في الكتابة الفكرية؛ فهو يميل إلى اللغة الواضحة، والصورة القريبة، والعبارة التي تخاطب العقل والوجدان معاً. وحتى عندما يناقش قضايا كبرى مثل الهوية، والتربية، والحضارة، والانحراف عن المرجعية، فإنه يحاول أن يبقي القارئ داخل النص لا خارجه، وأن يجعل الفكرة قابلة للفهم والتأمل لا مجرد شعار مكرر.
هذا الأسلوب يجعل نحن والإسلام كتاباً مناسباً للقارئ العام، وليس فقط للباحث أو المتخصص. فالذي يقرأه بحثاً عن مدخل إلى فكر نجيب الكيلاني سيجد فيه صوتاً واضحاً يعبر عن اهتمامه بالإسلام بوصفه قوة إصلاحية وإنسانية. والذي يقرأه ضمن كتب الثقافة الإسلامية سيجد فيه معالجة لقضايا متكررة في واقع المسلمين، لكنها مطروحة بلغة تجمع بين الغيرة على الدين والرغبة في الإصلاح. أما القارئ الذي يعرف الكيلاني من خلال رواياته، فسيجد هنا جانباً فكرياً مباشراً من مشروعه الأدبي والثقافي.
لمن يناسب كتاب نحن والإسلام؟
يناسب كتاب نحن والإسلام كل قارئ يبحث عن كتاب عربي واضح في الفكر الإسلامي المعاصر، أو يرغب في فهم علاقة الإسلام بقضايا التربية والهوية والحضارة. كما يناسب المهتمين بكتابات نجيب الكيلاني، وطلاب الثقافة الإسلامية، والقراء الذين يفضلون الكتب التي تجمع بين الوعي الديني والنقد الاجتماعي دون تعقيد أكاديمي ثقيل. إنه كتاب يفتح باب التفكير في الذات قبل الحكم على الواقع، ويذكّر بأن الإصلاح يبدأ من الإنسان حين يراجع تصوراته وقيمه وسلوكه.
وقد يجد فيه القارئ المعاصر مساحة للتأمل في أسئلة ما زالت مطروحة: كيف نحافظ على هويتنا دون أن ننغلق على أنفسنا؟ كيف نستفيد من العصر دون أن نفقد مرجعيتنا؟ كيف نربّي جيلاً يعرف دينه معرفة واعية لا مجرد معرفة شكلية؟ وكيف يتحول الإسلام من عنوان موروث إلى طاقة أخلاقية وحضارية حقيقية؟ هذه الأسئلة تمنح الكتاب امتداداً يتجاوز لحظة كتابته، وتجعله صالحاً للقراءة في سياقات متعددة.
قيمة الكتاب في المكتبة الإسلامية والعربية
تنبع قيمة نحن والإسلام من كونه كتاباً يربط بين الإيمان والواقع، وبين الفكر والعمل، وبين الفرد والمجتمع. فهو لا يقدّم الإسلام باعتباره موضوعاً بعيداً عن حياة الناس، بل يقدمه باعتباره الميزان الذي يمكن أن يعيد للإنسان وضوح الرؤية وطمأنينة الاتجاه. وفي الوقت نفسه، لا يكتفي الكتاب بإثارة المشكلات، بل يوجّه النظر إلى أهمية بناء الشخصية الإسلامية على أسس متينة من الوعي، والخلق، والتربية، والانتماء الحضاري.
لذلك يعد كتاب نحن والإسلام لنجيب الكيلاني إضافة مهمة لمن يريد قراءة نص عربي يجمع بين العمق الديني والبساطة الأسلوبية، وبين الحس الإصلاحي والاهتمام بالإنسان. إنه كتاب لا يكتفي بأن يسأل: ما الإسلام؟ بل يذهب إلى السؤال الأهم: ماذا فعل الإسلام فينا، وماذا فعلنا نحن بفهمنا للإسلام؟ ومن خلال هذا السؤال المفتوح، يمنح الكيلاني قارئه فرصة لمراجعة العلاقة بين الدين والحياة، وبين الهوية والسلوك، وبين الماضي والمستقبل، في قراءة هادئة تستحق أن تكون حاضرة في مكتبة كل مهتم بالفكر الإسلامي وقضايا النهضة والوعي.
Najeeb Al Kilani
An Egyptian Islamic scholar and writer. He was born in the village of Sharshaba, in the Zifta district of the Gharbia Governorate in Egypt, in the month of Muharram 1350 AH (June 1, 1931 CE). He was the first child born to his parents. Following the custom in rural areas at that time, Najib al-Kilani enrolled in the village Quranic school (kuttab) at the age of four, remaining there until he was seven, during which time he memorized most of the Quran. After completing his secondary education, he joined the Qasr al-Aini Faculty of Medicine, graduating in 1960 CE. He traveled to the United Arab Emirates in 1968 CE, where he worked as a doctor and later as the Director of Health Education. He then returned to his hometown of Tanta to face a fierce battle with pancreatic cancer, which lasted only six months. He passed away one day after Eid al-Fitr, in Shawwal 1415 AH (March 1995 CE).
His first prose work, published while he was imprisoned in 1956, was the novel "The Long Road," which won the Ministry of Education Award in 1957 and was subsequently adopted for the second year of secondary school in 1959. His other works include "The Promised Day" (1960), which won the Supreme Council for Arts and Letters Award in Egypt that same year; "In the Darkness," which won the same award the following year, 1961; "The Killer of Hamza"; "The Light of God"; "Night and Bars"; "Men and Wolves"; "The Story of Jadallah"; "Processions of the Free"; "Omar Appears in Jerusalem"; "Nights of Turkestan"; "Giants of the North"; and "The Princess of the Mountain."
The late writer Najib al-Kilani succeeded in presenting a vision of the desired Islamic literature, demonstrating its close connection to real life and its ability to stand tall in the face of other literary traditions. He also offered scholarly rebuttals to trivial works, all through a serious life rich in literary contributions, as noted by the scholar Abu al-Hasan al-Nadwi.
He is known as the only writer who took his novel beyond the borders of his country, traveling with it to many other countries and engaging with their diverse environments. He was with the Nigerian revolutionaries in "Giants of the North," in Ethiopia in "The Black Shadow," in Damascus in "Blood for the Matzah of Zion" and "On the Walls of Damascus," in Palestine in "Omar Appears in Jerusalem," in Indonesia in "The Virgin of Jakarta," and in Turkestan in "Nights of Turkestan," in which he predicted the fall of communism more than thirty years ago. A writer, generally speaking, who does not possess this ability foresight and prediction alongside artistic vision, will find little value in much of his work.
Al-Kilani—may God have mercy on him—was able to employ many narrative techniques in his poetry. He used symbolism, persona, dialogue, narration, rapid-fire expression, flashbacks, irony, and snapshots through unique expressive forms and themes, as Dr. [Name] observes. Jaber Qumaiha published his first collection of poems, "Towards Al-Ula," in 1950 while he was a high school student. His last collection, "Pearl of the Gulf," was unfinished. Other collections include "How Can I Meet You," "The Age of Martyrs," "Songs of Strangers," "City of Major Sins," "Migrant," and "Songs of the Long Night." He published his first poetry collection, "Towards Al-Ula," while in his fourth year of high school, and continued to publish thereafter.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
نحن و الإسلام Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3