The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

حذاء الطُنبوري PDF - Kamel Kilani
Kamel Kilani • Children's Stories • 22 Pages
(0)
Author
Kamel KilaniCategory
literatureSection
Number Of Downloads
47
Number Of Reads
44
File Size
0.78 MB
Views
821
Quate
Review
Save
Share
Book Description
حذاء الطُنبوري للكاتب كامل كيلاني قصة عربية طريفة تنتمي إلى عالم قصص الأطفال التي تجمع بين المتعة، واللغة الجميلة، والحكمة الخفيفة التي تصل إلى القارئ الصغير دون وعظ مباشر. في هذه الحكاية لا يقف البطل وحده في مركز الأحداث؛ فالحذاء القديم نفسه يتحول إلى شخصية مؤثرة، تجرّ صاحبها إلى مواقف مضحكة ومتتابعة، وتفتح أمام الطفل بابًا واسعًا للتشويق والابتسام والتفكير في عواقب التعلق بالأشياء. وتُعد القصة من الأعمال المعروفة ضمن تراث كامل كيلاني الموجّه للأطفال، وهو الكاتب المصري الذي اشتهر بإسهامه الكبير في أدب الطفل العربي وترك رصيدًا أدبيًا واسعًا للصغار والكبار.
قصة تقوم على الطرافة والمفارقة
تدور قصة حذاء الطُنبوري حول رجل ارتبط بحذائه القديم المرقّع ارتباطًا غريبًا، حتى أصبح هذا الحذاء سببًا في سلسلة من المواقف العجيبة والمشكلات غير المتوقعة. لا تعتمد الحكاية على المغامرة الصاخبة بقدر ما تعتمد على المفارقة الكوميدية؛ فشيء بسيط مثل الحذاء يتحول إلى محور للأحداث، وكل محاولة للتخلص منه تقود إلى نتيجة أغرب من السابقة. ومن هنا تنبع جاذبية القصة، إذ يجد الطفل نفسه أمام حكاية سهلة الفهم، لكنها مليئة بالحركة والدهشة والضحك.
يقدّم كامل كيلاني هذه الحكاية بأسلوب قريب من نفس الطفل، مع المحافظة على جمال العربية وسلاستها. فالقارئ لا يشعر أن اللغة ثقيلة أو بعيدة، بل يواجه عبارات واضحة ومواقف مرسومة بعناية، تجعل القراءة تجربة ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه. وهذا ما يجعل كتاب حذاء الطُنبوري مناسبًا للأطفال الذين يبدؤون في قراءة القصص العربية، كما يجعله مناسبًا للآباء والمعلمين الذين يبحثون عن قصة عربية للأطفال تجمع بين التسلية وتنمية الذوق اللغوي.
قيمة تربوية بلا مباشرة
من أجمل ما في حذاء الطُنبوري أن العبرة لا تأتي في صورة درس جاف، بل تظهر من خلال الضحك والتتابع الطريف للأحداث. فالقصة تلمّح إلى معنى مهم يرتبط بالاعتدال، وحسن التصرف، وعدم التمسك بما يسبب لصاحبه الحرج أو الضرر. كما تمنح الطفل فرصة لاكتشاف العلاقة بين الفعل والنتيجة؛ فكل اختيار يقوم به الطنبوري يقوده إلى موقف جديد، وكل محاولة للهروب من المشكلة تكشف جانبًا آخر من الطرافة.
هذا النوع من القصص التربوية للأطفال يساعد القارئ الصغير على التفكير دون أن يشعر أنه أمام نص تعليمي مباشر. فالطفل يستمتع أولًا بالحكاية، ثم يبدأ بالتدريج في ملاحظة الرسالة الكامنة خلفها. ومن خلال الحذاء القديم الذي يلاحق صاحبه بشكل فكاهي، يفهم الطفل أن بعض الأشياء قد تتحول إلى عبء حين لا نحسن التعامل معها، وأن الحكمة ليست في امتلاك الأشياء أو الاحتفاظ بها دائمًا، بل في معرفة وقت التخلي عنها.
أسلوب كامل كيلاني في القصة
يتميّز كامل كيلاني في هذه القصة بلغته القصصية التي تحترم عقل الطفل ولا تبالغ في التبسيط. فهو يكتب بأسلوب عربي واضح، لكنه لا يتخلى عن جمال التعبير ولا عن الإيقاع الحكائي الذي يشد القارئ. وتبدو الحكاية كأنها تُروى بصوت حكّاء يعرف كيف يثير الفضول، وكيف ينتقل من موقف إلى آخر دون أن يفقد الطفل متعة المتابعة.
وقد عُرف كيلاني باهتمامه بالقصص الموجهة للأطفال وبقدرته على إعادة تقديم الحكايات التراثية والخيالية في قالب مناسب للناشئة. وفي حذاء الطُنبوري تظهر هذه القدرة بوضوح؛ إذ تتحول حكاية فكاهية بسيطة إلى نص مشوّق، يحمل روح التراث العربي ويقرّبها من الطفل المعاصر. لذلك يمكن قراءة القصة بوصفها عملًا ممتعًا، كما يمكن النظر إليها بوصفها مدخلًا لطيفًا إلى الأدب العربي للأطفال والحكايات الشعبية ذات المغزى.
قراءة ممتعة للأطفال ومحبي الحكايات التراثية
يناسب كتاب حذاء الطُنبوري الأطفال الذين يحبون القصص المضحكة والمواقف الغريبة، كما يناسب القرّاء الصغار الذين يحتاجون إلى نصوص قصيرة نسبيًا، واضحة الأحداث، وسهلة المتابعة. فالحكاية لا تتطلب معرفة مسبقة بعالمها، ولا تقوم على حبكة معقدة، لكنها تفتح أمام الطفل مساحة واسعة للتخيل: كيف يمكن لحذاء قديم أن يصبح مصدرًا لكل هذه المتاعب؟ وكيف يمكن لشيء عادي أن يصنع قصة كاملة؟
كما يمكن أن يكون الكتاب اختيارًا مناسبًا للقراءة المدرسية أو القراءة العائلية، لأن أحداثه قابلة للنقاش بعد الانتهاء منها. يستطيع المعلّم أو ولي الأمر أن يسأل الطفل عن أكثر موقف أضحكه، أو عن السبب الذي جعل الحذاء يتحول إلى مشكلة، أو عن التصرف الأفضل الذي كان يمكن أن يقوم به الطنبوري. بهذه الطريقة تتحول القصة إلى نشاط لغوي وتربوي ممتع، لا يقتصر على القراءة الصامتة فقط.
لماذا يظل حذاء الطُنبوري قصة محبوبة؟
تستمر جاذبية حذاء الطُنبوري لأنها تقوم على فكرة بسيطة وذكية في الوقت نفسه. فالحكايات التي تمنح الأشياء العادية دورًا غير عادي غالبًا ما تترك أثرًا في ذاكرة الطفل، لأنها تجعله ينظر إلى العالم من حوله بطريقة مختلفة. الحذاء هنا ليس مجرد غرض قديم، بل سبب للفكاهة، ومحرك للأحداث، ورمز خفيف للمتاعب التي قد تصنعها العادات الخاطئة أو التعلق الزائد بما لا فائدة منه.
وتزداد أهمية القصة لأنها تمنح الطفل فرصة للضحك باللغة العربية. فكثير من القرّاء الصغار ينجذبون إلى القصص التي تحمل روح المرح، وكامل كيلاني يقدّم هذا المرح في إطار لغوي مهذب ومناسب. لذلك تجمع القصة بين عناصر يبحث عنها الكثير من القرّاء: قصة أطفال عربية، حكاية فكاهية، أسلوب سهل، معنى تربوي، وارتباط بالتراث القصصي العربي.
خلاصة وصف الكتاب
حذاء الطُنبوري لكامل كيلاني حكاية قصيرة ممتعة تمزج بين الضحك والحكمة، وتقدّم للقارئ الصغير قصة تدور حول حذاء قديم يصبح مصدرًا للمفارقات والمواقف الطريفة. بأسلوبه الرشيق ولغته العربية الواضحة، ينجح كيلاني في تحويل حكاية بسيطة إلى تجربة قراءة جذابة، تصلح للأطفال ومحبي القصص التراثية الخفيفة. إنها قصة تمنح الطفل متعة المتابعة، وتفتح أمامه باب التفكير في السلوك والاختيار والعواقب، دون أن تفقد روح المرح التي تجعل القراءة قريبة من القلب.
Kamel Kilani
Kamel Kilani was an Egyptian author, translator, journalist, and cultural pioneer whose name is inseparable from the rise of modern Arabic children’s literature. Born in Cairo in 1897 as Kamel Kilani Ibrahim Kilani, he grew up in a learned environment, memorized the Qur’an in childhood, studied at Umm Abbas Primary School and Cairo Secondary School, and later joined the old Egyptian University in 1917, where his exposure to English, French, Arabic grammar, logic, literature, and classical culture helped form the wide intellectual foundation that shaped his career. Kilani is widely known as the “pioneer of children’s literature” in the Arab world because he treated writing for young readers as a serious literary and educational mission rather than a minor or simplified branch of adult literature. His stories brought together entertainment, moral insight, linguistic refinement, cultural memory, and imaginative adventure, offering children works that were enjoyable without being shallow and instructive without becoming dry or openly sermon-like. Alongside his literary activity, Kilani worked for the Egyptian Ministry of Awqaf for many years, eventually rising to the position of secretary of the Supreme Council of Endowments; he also participated in journalism, literary societies, and artistic circles, serving as secretary of the Arab Literature Association and leading cultural platforms such as Al-Rajaa newspaper and the Modern Acting Club. His importance lies not only in the number of works he produced, but also in the method he developed: he drew from Arabic heritage, One Thousand and One Nights, popular tales, mythology, Persian, Indian, Chinese, Western, and classical sources, then reshaped those materials for children in elegant Arabic prose. He was especially committed to Modern Standard Arabic, believing that young readers should be introduced to a clear, beautiful, accessible form of the language that would connect them to their cultural history while still speaking naturally to their imagination. His books often combined prose, dialogue, poetry, vivid scenes, and memorable characters, and they used adventure as a path toward values such as courage, honesty, wisdom, generosity, self-control, and respect for knowledge. Among the works and story traditions associated with him are retellings of “Aladdin and the Magic Lamp,” “Sinbad the Sailor,” and “Ali Baba and the Forty Thieves,” while his broader literary and historical interests appeared in works such as “The Deaths of the Caliphs,” “The Deaths of Notables,” “The Kings of the Taifa States,” “Views on the History of Andalusian Literature,” and “Standards of Literary Criticism.” Kilani also translated, wrote about history and travel, and contributed to the formation of a modern Arab reading culture for children at a time when few major writers specialized in this field. His works were translated into several languages, including Chinese, Russian, Spanish, English, and French, reflecting the reach of his storytelling and the universal appeal of the tales he adapted. He is also remembered as one of the earliest figures to address children through radio and as an important founder of children’s library culture in Egypt. Kamel Kilani died in 1959, leaving behind a vast legacy that continues to influence Arab children’s books, school libraries, family reading, and the idea that children deserve literature of artistic beauty, ethical depth, and linguistic dignity.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
حذاء الطُنبوري Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3