The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

الديمقراطية أولاً..الديمقراطية دائماً PDF - Abdul Rahman Munif
Abdul Rahman Munif • Politics • 343 Pages
(0)
Author
Abdul Rahman MunifCategory
fieldsSection
Number Of Downloads
57
Number Of Reads
166
File Size
7.08 MB
Views
1,305
Quate
Review
Save
Share
Book Description
يُعد كتاب «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» للمفكر والروائي العربي عبد الرحمن منيف من الكتب الفكرية التي تناقش قضية الديمقراطية في العالم العربي من منظور سياسي وثقافي واجتماعي. يقدم المؤلف رؤية نقدية للواقع العربي، مؤكدًا أن الديمقراطية ليست مجرد آلية انتخابية أو شعار سياسي، بل هي منظومة متكاملة تقوم على احترام الحريات، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في صنع القرار. وقد صدر الكتاب في عدة طبعات عن دور نشر عربية مختلفة، مما جعله متاحًا لشريحة واسعة من القراء المهتمين بالفكر السياسي والإصلاح.
يركز عبد الرحمن منيف على أن أزمة الديمقراطية في العالم العربي لا تقتصر على الأنظمة السياسية، بل تمتد إلى البنية الثقافية والاجتماعية والمؤسسات التعليمية والإعلامية. ويرى أن غياب المشاركة الحقيقية، وهيمنة السلطة، وضعف مؤسسات المجتمع المدني، كلها عوامل تعيق بناء دولة حديثة قائمة على المواطنة والعدالة. ومن خلال مقالات وتأملات فكرية، يدعو المؤلف إلى اعتبار الديمقراطية أولوية لا يمكن تأجيلها، لأنها تمثل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية والاستقرار والكرامة الإنسانية.
يتميز الكتاب بأسلوب منيف المعروف، حيث يجمع بين اللغة الأدبية الواضحة والتحليل السياسي العميق. فهو لا يكتفي بوصف المشكلات، بل يحاول تفسير جذورها التاريخية والثقافية، مع تقديم رؤية تدعو إلى الإصلاح التدريجي القائم على الحوار والانفتاح واحترام التعددية. كما يناقش العلاقة بين الديمقراطية والتنمية، مؤكدًا أن المجتمعات التي تفتقر إلى الحرية والمساءلة تجد صعوبة في تحقيق نهضة اقتصادية أو علمية مستدامة.
لا يعتمد المؤلف على التنظير المجرد، بل يستند إلى خبرته الطويلة في متابعة التحولات السياسية العربية، مما يمنح الكتاب بعدًا واقعيًا يجعل أفكاره قابلة للنقاش والتأمل. ويحرص على إبراز أن الديمقراطية ليست نموذجًا مستوردًا، وإنما قيمة إنسانية يمكن أن تتكيف مع خصوصية المجتمعات العربية دون أن تفقد مبادئها الأساسية.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر السياسي، وطلاب العلوم السياسية، والباحثين في قضايا الإصلاح والديمقراطية، وكذلك كل من يرغب في فهم أسباب تعثر التحول الديمقراطي في المنطقة العربية. ولا يُعد كتابًا أكاديميًا متخصصًا بقدر ما هو عمل فكري موجه إلى القارئ العام المثقف، لذلك يمكن الاستفادة منه حتى دون امتلاك خلفية متخصصة في العلوم السياسية.
من أبرز نقاط قوة الكتاب وضوح الأفكار، وترابط الحجج، والقدرة على الربط بين السياسة والثقافة والمجتمع، إضافة إلى أسلوب عبد الرحمن منيف الذي يجمع بين العمق والبساطة. أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء أن الكتاب يركز بدرجة أكبر على التشخيص والنقد الفكري أكثر من تقديم خطط تنفيذية أو نماذج عملية لتحقيق التحول الديمقراطي، وهو أمر شائع في كثير من الكتب الفكرية ذات الطابع التحليلي.
ما يميز «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» عن العديد من الكتب المشابهة هو أن مؤلفه ليس مفكرًا سياسيًا فحسب، بل روائي كبير استطاع أن يوظف حسه الإنساني وخبرته الثقافية في قراءة الواقع العربي، لذلك تبدو معالجته لقضية الديمقراطية مرتبطة بحياة الإنسان اليومية وبقضايا الحرية والكرامة والعدالة، وليس بالمفاهيم الدستورية أو السياسية وحدها.
يمثل الكتاب جزءًا من المشروع الفكري لعبد الرحمن منيف، الذي انشغل طوال مسيرته بقضايا الحرية والسلطة والتنمية ومستقبل المجتمعات العربية. وقد جاء في سياق نقاشات عربية واسعة حول الإصلاح السياسي، مما أكسبه أهمية فكرية لدى المهتمين بهذا المجال، حتى وإن لم يُعرف عنه حصوله على جوائز مستقلة خاصة بهذا الكتاب.
يبقى «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» كتابًا جديرًا بالقراءة لكل من يسعى إلى فهم إشكالية الديمقراطية في العالم العربي من منظور نقدي متوازن. فرغم مرور سنوات على صدوره، لا تزال العديد من القضايا التي يناقشها حاضرة في الواقع العربي، وهو ما يمنحه قيمة فكرية مستمرة ويجعله مرجعًا مناسبًا للقراء الراغبين في التعرف إلى رؤية عبد الرحمن منيف حول الإصلاح السياسي ومستقبل الديمقراطية.
Abdul Rahman Munif
Abdul Rahman Al Munif was born in Amman - Jordan in 1933 to a Saudi father and an Iraqi mother. He studied in Jordan until he obtained his secondary certificate, then moved to Baghdad and joined the Faculty of Law in 1952, then became involved in political activity there. He joined the Arab Socialist Ba'ath Party until he was expelled from Iraq with a large number of Arab students after signing the Baghdad Pact in 1955 to move Then to Cairo to complete his studies there. In 1958 he moved to Belgrade to complete his studies and obtained a doctorate in oil economics, then moved to Damascus in 1962 to work there in the Syrian Oil Company, then moved to Beirut in 1973 to work there in Al-Balagh magazine, then returned to Iraq again in 1975 to work in the Oil and Development magazine . He left Iraq in 1981 heading to France, then returned to Damascus in 1986 and resides there, where he devoted his life to writing novels. Munif married a Syrian woman and had children with her. He lived in Damascus until he died in 2004, and remained until his last days in opposition to global imperialism, as he always objected to the invasion. The American delegation to Iraq in 2003, even though he was a violent opponent of the regime of the late Iraqi President Saddam Hussein.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
الديمقراطية أولاً..الديمقراطية دائماً Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3