مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الديمقراطية أولاً..الديمقراطية دائماً PDF - عبد الرحمن منيف
عبد الرحمن منيف • سياسة وعلوم عسكرية • ٣٤٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» للمفكر والروائي العربي عبد الرحمن منيف من الكتب الفكرية التي تناقش قضية الديمقراطية في العالم العربي من منظور سياسي وثقافي واجتماعي. يقدم المؤلف رؤية نقدية للواقع العربي، مؤكدًا أن الديمقراطية ليست مجرد آلية انتخابية أو شعار سياسي، بل هي منظومة متكاملة تقوم على احترام الحريات، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في صنع القرار. وقد صدر الكتاب في عدة طبعات عن دور نشر عربية مختلفة، مما جعله متاحًا لشريحة واسعة من القراء المهتمين بالفكر السياسي والإصلاح.
يركز عبد الرحمن منيف على أن أزمة الديمقراطية في العالم العربي لا تقتصر على الأنظمة السياسية، بل تمتد إلى البنية الثقافية والاجتماعية والمؤسسات التعليمية والإعلامية. ويرى أن غياب المشاركة الحقيقية، وهيمنة السلطة، وضعف مؤسسات المجتمع المدني، كلها عوامل تعيق بناء دولة حديثة قائمة على المواطنة والعدالة. ومن خلال مقالات وتأملات فكرية، يدعو المؤلف إلى اعتبار الديمقراطية أولوية لا يمكن تأجيلها، لأنها تمثل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية والاستقرار والكرامة الإنسانية.
يتميز الكتاب بأسلوب منيف المعروف، حيث يجمع بين اللغة الأدبية الواضحة والتحليل السياسي العميق. فهو لا يكتفي بوصف المشكلات، بل يحاول تفسير جذورها التاريخية والثقافية، مع تقديم رؤية تدعو إلى الإصلاح التدريجي القائم على الحوار والانفتاح واحترام التعددية. كما يناقش العلاقة بين الديمقراطية والتنمية، مؤكدًا أن المجتمعات التي تفتقر إلى الحرية والمساءلة تجد صعوبة في تحقيق نهضة اقتصادية أو علمية مستدامة.
لا يعتمد المؤلف على التنظير المجرد، بل يستند إلى خبرته الطويلة في متابعة التحولات السياسية العربية، مما يمنح الكتاب بعدًا واقعيًا يجعل أفكاره قابلة للنقاش والتأمل. ويحرص على إبراز أن الديمقراطية ليست نموذجًا مستوردًا، وإنما قيمة إنسانية يمكن أن تتكيف مع خصوصية المجتمعات العربية دون أن تفقد مبادئها الأساسية.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر السياسي، وطلاب العلوم السياسية، والباحثين في قضايا الإصلاح والديمقراطية، وكذلك كل من يرغب في فهم أسباب تعثر التحول الديمقراطي في المنطقة العربية. ولا يُعد كتابًا أكاديميًا متخصصًا بقدر ما هو عمل فكري موجه إلى القارئ العام المثقف، لذلك يمكن الاستفادة منه حتى دون امتلاك خلفية متخصصة في العلوم السياسية.
من أبرز نقاط قوة الكتاب وضوح الأفكار، وترابط الحجج، والقدرة على الربط بين السياسة والثقافة والمجتمع، إضافة إلى أسلوب عبد الرحمن منيف الذي يجمع بين العمق والبساطة. أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء أن الكتاب يركز بدرجة أكبر على التشخيص والنقد الفكري أكثر من تقديم خطط تنفيذية أو نماذج عملية لتحقيق التحول الديمقراطي، وهو أمر شائع في كثير من الكتب الفكرية ذات الطابع التحليلي.
ما يميز «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» عن العديد من الكتب المشابهة هو أن مؤلفه ليس مفكرًا سياسيًا فحسب، بل روائي كبير استطاع أن يوظف حسه الإنساني وخبرته الثقافية في قراءة الواقع العربي، لذلك تبدو معالجته لقضية الديمقراطية مرتبطة بحياة الإنسان اليومية وبقضايا الحرية والكرامة والعدالة، وليس بالمفاهيم الدستورية أو السياسية وحدها.
يمثل الكتاب جزءًا من المشروع الفكري لعبد الرحمن منيف، الذي انشغل طوال مسيرته بقضايا الحرية والسلطة والتنمية ومستقبل المجتمعات العربية. وقد جاء في سياق نقاشات عربية واسعة حول الإصلاح السياسي، مما أكسبه أهمية فكرية لدى المهتمين بهذا المجال، حتى وإن لم يُعرف عنه حصوله على جوائز مستقلة خاصة بهذا الكتاب.
يبقى «الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً» كتابًا جديرًا بالقراءة لكل من يسعى إلى فهم إشكالية الديمقراطية في العالم العربي من منظور نقدي متوازن. فرغم مرور سنوات على صدوره، لا تزال العديد من القضايا التي يناقشها حاضرة في الواقع العربي، وهو ما يمنحه قيمة فكرية مستمرة ويجعله مرجعًا مناسبًا للقراء الراغبين في التعرف إلى رؤية عبد الرحمن منيف حول الإصلاح السياسي ومستقبل الديمقراطية.
عبد الرحمن منيف
ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الديمقراطية أولاً..الديمقراطية دائماً
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3