Main background
Book availability status badge

The source of the book

This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

Book cover of إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان by Ibn Qayyim Al-Jawzia
Language: ArabicPages: 1,397Quality: excellent

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان PDF - Ibn Qayyim Al-Jawzia

Ibn Qayyim Al-Jawzia • Islam • 1,397 Pages

(0)

Category

Religions

Section

Number Of Downloads

44

Number Of Reads

52

File Size

23.51 MB

Views

1,012

Quate

Review

Save

Share

Book Description

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان لشمس الدين ابن قيم الجوزية

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان من الكتب التراثية العميقة التي تكشف جانباً مهماً من فكر الإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية في تزكية النفس، وأمراض القلوب، ومداخل الشيطان إلى الإنسان. والكتاب يُعرف أيضاً بعنوان إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، وهو من مؤلفات ابن القيم التي تجمع بين الوعظ، والتحليل النفسي الإيماني، والاستدلال الشرعي، واللغة المؤثرة التي تخاطب العقل والقلب معاً. وقد نُسب الكتاب إلى محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، المتوفى سنة 751 هـ، وتعرض فهارس نسخه لمباحثه الكبرى حول القلوب وأمراضها ومصايد الشيطان وطرق النجاة منها.

كتاب في أمراض القلوب ومكايد الشيطان

يدور هذا الكتاب حول سؤال جوهري: كيف يقع الإنسان في الغفلة والمعصية والاضطراب الروحي، وكيف يستطيع أن يتنبه إلى الطريق الذي يستعيد به حياة قلبه وصفاء إيمانه؟ ومن هنا تأتي قيمة إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان؛ فهو ليس كتاباً في الوعظ العام فحسب، بل معالجة واسعة لمواضع الضعف في النفس البشرية، وللأبواب التي يدخل منها الشيطان على الإنسان، سواء عبر الشهوة، أو الشبهة، أو الغفلة، أو حب الدنيا، أو اتباع الهوى، أو التعلق بما يفسد القلب عن مقصده الأعلى.

يبدأ ابن قيم الجوزية من القلب، لأنه مركز النظر في هذا الكتاب. فهو يتحدث عن القلب الصحيح، والقلب المريض، والقلب الميت، ثم يبين أن صلاح حياة الإنسان لا ينفصل عن صلاح قلبه ومعرفته بالحق وإرادته له. ومن خلال هذا التصور، يتحول الكتاب إلى رحلة في فهم النفس من الداخل: كيف تمرض؟ كيف تضعف؟ كيف تنخدع؟ وكيف تتداوى بالعلم، والذكر، والتوبة، واليقظة، ومجاهدة الهوى؟ وتشير فهارس الكتاب إلى أبواب مبكرة في انقسام القلوب، وحقيقة مرض القلب، وأدوية أمراض القلوب الطبيعية والشرعية، وهي موضوعات تكشف البناء التربوي الذي يقوم عليه العمل كله.

قراءة تجمع بين العلم والتهذيب الروحي

يمتاز أسلوب ابن القيم في إغاثة اللهفان بأنه لا يكتفي بتسمية الأخطاء أو التحذير منها، بل يحاول تفسير آلياتها ودوافعها ومآلاتها. فهو ينظر إلى الذنب والغفلة باعتبارهما نتيجة مسار يبدأ بخاطرة، ثم ميل، ثم إرادة، ثم فعل، ثم عادة قد تستقر في القلب إن لم يجد الإنسان ما يوقظه ويعيده إلى الطريق. لذلك يشعر القارئ أن الكتاب لا يخاطبه من الخارج، بل يفتح له نافذة على معركة داخلية يعيشها كل إنسان بدرجات مختلفة: معركة بين البصيرة والهوى، وبين نور الإيمان وظلمة الغفلة، وبين الاستقامة ومصائد النفس والشيطان.

والكتاب من هذا الوجه مناسب للقارئ الذي يبحث عن كتب تزكية النفس، أو كتب الرقائق وأمراض القلوب، أو المؤلفات الإسلامية التي تعالج علاقة الإنسان بالشيطان والهوى والشبهات. كما أنه مفيد لمن يريد التعرف إلى منهج ابن القيم في الجمع بين النصوص الشرعية والتحليل العميق لحالات النفس، فقد عُرف ابن القيم بقدرته على تفصيل المعاني الإيمانية وتحويلها إلى خطاب حيّ قريب من التجربة اليومية للإنسان.

مصايد الشيطان كما يعرضها ابن القيم

لا يقدم ابن القيم الشيطان في هذا الكتاب باعتباره فكرة مجردة، بل يبين أثر مكايده في السلوك والاعتقاد والعادة والنظر إلى الحياة. ومن أهم ما يجعل إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان كتاباً مؤثراً أن عنوانه نفسه يلخص مقصده: إنه إغاثة للإنسان الملهوف الذي أدرك أنه محاصر بمصائد كثيرة، بعضها ظاهر وبعضها خفي. فليست المصيدة دائماً معصية واضحة، بل قد تكون شبهة تلبس على القلب، أو عادة تبدو صغيرة حتى تستولي على الإرادة، أو باباً من أبواب التعلق بالدنيا، أو انشغالاً يصرف الإنسان عن حقيقة عبوديته لله.

ومن خلال هذا المعنى، يوضح الكتاب أن النجاة لا تكون بمجرد معرفة الخطر، بل بمعرفة الطريق المضاد له. لذلك تتكرر في مباحثه إشارات إلى حياة القلب، ونور العلم، وضرورة معرفة الحق، وأهمية إرادة الخير وتقديمه على غيره. فالقلب عند ابن القيم لا ينجو بالفراغ، بل يحتاج إلى غذاء ودواء؛ غذاؤه الإيمان والمعرفة والمحبة الصادقة، ودواؤه التوبة والمجاهدة والرجوع إلى الله والانتباه لمداخل الضعف قبل أن تتحول إلى قيود.

قيمة الكتاب لطلاب العلم والقراء المعاصرين

يجد طالب العلم في هذا الكتاب مادة ثرية لفهم جانب مهم من تراث ابن القيم، خاصة في موضوعات القلب، الشيطان، الهوى، التوبة، الشبهات، الشهوات، والنجاة من الغفلة. كما يجد القارئ العام فيه خطاباً روحياً قوياً يساعده على مراجعة علاقته بنفسه، وعلى إدراك أن الصراع الأخلاقي ليس أمراً سطحياً، بل هو جزء من بناء الإنسان واختباره في الحياة. ولهذا بقي الكتاب حاضراً في المكتبات الإسلامية، وتعددت طبعاته وتحقيقاته، ومن طبعاته المعروفة ما صدر ضمن مشروع آثار الإمام ابن قيم الجوزية، بتحقيق محمد عزير شمس وتخريج مصطفى بن سعيد إيتيم. (

ورغم أن الكتاب ينتمي إلى سياق تراثي قديم، فإن موضوعه لا يزال قريباً من الإنسان المعاصر. فكثير من القضايا التي يناقشها ابن القيم تتصل بأسئلة لا تتغير: كيف يحفظ الإنسان قلبه في زمن المشتتات؟ كيف يميز بين الرغبة العابرة والحاجة الحقيقية؟ كيف يعرف مداخل الهوى حين تتزين له؟ كيف يواجه الوساوس والشبهات؟ وكيف يبني داخله يقظة إيمانية تجعله أكثر ثباتاً ووعياً؟ لذلك يمكن قراءة إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان باعتباره كتاباً في التربية الإيمانية العميقة، لا مجرد كتاب في التحذير من الشيطان.

لمن يناسب كتاب إغاثة اللهفان؟

يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بكتب ابن قيم الجوزية، وبخاصة من أحبوا مؤلفاته في تزكية النفس وفقه القلب، مثل الكتب التي تتناول مدارج السالكين، والداء والدواء، والروح، والفوائد، وغيرها من الأعمال التي اشتهر فيها بتحليل أحوال النفس والقلب. كما يناسب كل قارئ يريد كتاباً إسلامياً جاداً يساعده على فهم جذور الغفلة، وطرق الشيطان في إضعاف الإرادة، وأثر الذنوب على القلب، ووسائل العلاج الإيماني التي تجمع بين العلم والعمل والمحاسبة.

ولا يحتاج القارئ إلى أن يكون متخصصاً في العلوم الشرعية ليستفيد من معاني الكتاب، لكن القراءة المتأنية ضرورية؛ لأن ابن القيم يكتب بلغة علمية ووعظية في آن واحد، وينتقل بين الاستدلال، والتقسيم، والتحليل، والتنبيه، والموعظة. وكلما قرأه القارئ بهدوء وتدبر، وجد أن الكتاب لا يقدم معلومات دينية فحسب، بل يفتح باباً لمراجعة النفس ومحاسبتها وفهم أسباب ضعفها وقوتها.

خلاصة قيمة الكتاب

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان كتاب يضع القارئ أمام حقيقة مركزية في الفكر التربوي الإسلامي: أن معركة الإنسان الكبرى تبدأ من القلب. فإذا صح القلب استقام النظر والعمل، وإذا مرض اختلطت عليه الطرق وتكاثرت عليه المصايد. ومن هنا تأتي قوة هذا الأثر؛ فهو يجمع بين التحذير والرحمة، وبين كشف الخطر وبيان العلاج، وبين عمق العلم وحرارة الوعظ.

إنه كتاب مناسب لمن يبحث عن قراءة إسلامية أصيلة في مداخل الشيطان، أمراض القلوب، تزكية النفس، التوبة، مجاهدة الهوى، وحماية الإيمان من الغفلة. ومع كل فصل من فصوله يقترب القارئ من فهم أوسع لنفسه، ومن وعي أعمق بما يحتاجه قلبه ليبقى حياً مستنيراً بالحق، متيقظاً للمصائد، متعلّقاً بما يصلحه في الدنيا والآخرة.

Ibn Qayyim Al-Jawzia

Ibn Qayyim Al-Jawzia is one of the most influential Muslim scholars, authors, and spiritual thinkers of the fourteenth century, remembered for his exceptional contribution to Islamic jurisprudence, theology, Quranic reflection, prophetic biography, ethics, and the purification of the heart. Born in Damascus in 1292, he grew up in a city known for its libraries, teaching circles, legal schools, and vibrant scholarly life. His full name was Muhammad ibn Abi Bakr ibn Ayyub, but he became widely known as Ibn Qayyim Al-Jawzia because his father served as the caretaker and administrator of the Jawziyyah school. This connection gave him the title by which readers across many generations continue to recognize him. His intellectual formation took place in an environment shaped by memorization, debate, close study of religious texts, and deep reverence for learned teachers. Among those teachers, the most famous was Ibn Taymiyyah, whose influence on him was profound. Ibn Qayyim Al-Jawzia studied with him for many years, absorbed his concern for the Quran and the Sunnah, and shared his criticism of rigid imitation when it separated people from sound evidence and living moral purpose. Yet Ibn Qayyim Al-Jawzia was not merely a follower of another scholar. He developed a distinctive voice marked by emotional depth, precise argument, literary elegance, and a rare ability to connect law, worship, psychology, and spiritual transformation. His writings show a mind interested not only in legal rulings but also in the inner life of the believer: sincerity, repentance, patience, gratitude, love, fear, hope, trust, and the struggle against destructive habits. Among his best-known works is زاد المعاد في هدي خير العباد, a rich study of the guidance of the Prophet Muhammad that combines biography, law, medicine, worship, manners, and practical conduct. Another major work is مدارج السالكين, a profound exploration of the stations of spiritual wayfaring, where he explains how the seeker moves through repentance, awareness, devotion, reliance, contentment, and love. His book إعلام الموقعين عن رب العالمين remains especially important for readers of Islamic legal theory because it discusses the responsibility of scholars who issue religious judgments, the seriousness of speaking in the name of sacred law, and the need to understand both textual evidence and real human circumstances. In الداء والدواء, he writes with unusual insight about sin, desire, moral weakness, and healing through knowledge, devotion, remembrance, and discipline. In روضة المحبين ونزهة المشتاقين, he explores love with literary beauty and psychological subtlety, making the work valuable not only as religious literature but also as a study of human longing and attachment. Other important works, such as مفتاح دار السعادة, الفوائد, الوابل الصيب, تحفة المودود بأحكام المولود, and شفاء العليل, further reveal the breadth of his scholarship. His style often moves from textual proof to reflection, from argument to exhortation, and from structured classification to poetic description. This flexibility gives his books lasting appeal because they serve students of knowledge, preachers, researchers, and general readers seeking meaningful guidance. Ibn Qayyim Al-Jawzia wrote with a clear belief that knowledge should reform the heart and action, not remain confined to memorized information. His legacy is therefore both scholarly and devotional. He contributed to the Hanbali legal tradition, engaged central theological questions, preserved and interpreted prophetic guidance, and created a literature of the heart that continues to inspire readers in many languages. He died in Damascus in 1350, leaving behind a body of work that remains central to Islamic studies and to contemporary interest in Muslim spirituality, ethical self-development, and classical religious thought. For a book website or author biography section, Ibn Qayyim Al-Jawzia represents a major classical author whose writings combine intellectual discipline, spiritual intensity, moral seriousness, and literary power.

Read More

Earn Rewards While Reading!

Read 10 Pages
+5 Points

Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.

Book icon

Read

Rate Now

5 Stars

4 Stars

3 Stars

2 Stars

1 Stars

Comments

User Avatar
Illustration encouraging readers to add the first comment

Be the first to leave a comment and earn 5 points

instead of 3

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان Quotes

Top Rated

Latest

Quate

Illustration encouraging readers to add the first quote

Be the first to leave a quote and earn 10 points

instead of 3

Other books by Ibn Qayyim Al-Jawzia

أحلى الحكايات من كتاب الأذكياء
أسرار الصلاة

Other books like إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
القرآن كائن حى