The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثاني PDF - Ali Al-Tantawi
Ali Al-Tantawi • biography • 320 Pages
(0)
Author
Ali Al-TantawiCategory
HistorySection
Number Of Downloads
54
Number Of Reads
80
File Size
5.99 MB
Views
1,141
Quate
Review
Save
Share
Book Description
يُعد كتاب «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثاني» للمؤلف علي الطنطاوي من أبرز كتب السيرة الذاتية والأدب العربي الحديث، وقد صدر عن دار المنارة ضمن سلسلة «ذكريات علي الطنطاوي» التي نُشرت على عدة أجزاء. يواصل المؤلف في هذا الجزء استعراض محطات مهمة من حياته بأسلوبه الأدبي المعروف، جامعًا بين السرد الشخصي والتوثيق التاريخي، ليقدم للقارئ صورة حية عن المجتمع الشامي والعالم العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين.
يركز الكتاب على استكمال رحلة علي الطنطاوي في الحياة، متناولًا تجاربه في التعليم والقضاء والدعوة والإعلام، إلى جانب ذكرياته مع الشخصيات الفكرية والسياسية والأدبية التي عاصرها. ولا يقتصر السرد على استعراض الأحداث، بل يقدم تأملات عميقة في القيم والأخلاق والتحولات الاجتماعية، مع الحرص على ربط التجربة الشخصية بالسياق التاريخي الذي عاشه الكاتب. ويتميز الطنطاوي بقدرته على الانتقال بسلاسة بين المواقف الجادة والطرائف الإنسانية، مما يجعل القراءة ممتعة وغنية في الوقت نفسه.
يتناول المؤلف تفاصيل الحياة اليومية في دمشق ومدن عربية أخرى، ويصف العادات والتقاليد وأنماط التعليم والقضاء والحياة الثقافية في تلك الفترة. كما يعرض مواقف تركت أثرًا في شخصيته، ويقدم رؤيته للأحداث من خلال تجربته المباشرة، وهو ما يمنح الكتاب قيمة توثيقية إلى جانب قيمته الأدبية. ولا يعتمد الطنطاوي على السرد الزمني الصارم، بل يترك للذكريات أن تتدفق وفق ترابطها في الذاكرة، وهو أسلوب يضفي على العمل طابعًا إنسانيًا صادقًا.
يناسب هذا الكتاب محبي السير الذاتية، والمهتمين بتاريخ بلاد الشام، وطلاب الأدب العربي، وكل من يرغب في التعرف إلى شخصية علي الطنطاوي من خلال كلماته وتجربته الخاصة. كما سيجد فيه القراء المهتمون بالتاريخ الاجتماعي والثقافي مادة ثرية تساعد على فهم طبيعة الحياة في تلك المرحلة، بعيدًا عن الأسلوب الأكاديمي الجاف.
من أبرز نقاط القوة في الكتاب أسلوب علي الطنطاوي السلس والجذاب، إذ يمتلك قدرة استثنائية على مخاطبة القارئ بلغة عربية فصيحة قريبة من النفس، تمتزج فيها البلاغة بخفة الظل. كما يتميز بالصدق في عرض المواقف، والقدرة على رسم الشخصيات والأماكن بدقة، مما يجعل الأحداث تبدو حية أمام القارئ. كذلك ينجح في الجمع بين الفائدة التاريخية والمتعة الأدبية دون تكلف، وهو ما جعل مؤلفاته تحافظ على شعبيتها عبر الأجيال.
أما من الجوانب التي قد يراها بعض القراء أقل تفضيلًا، فهي أن طبيعة الكتاب القائمة على الذكريات قد تؤدي إلى الانتقال بين الموضوعات دون تسلسل زمني كامل، إضافة إلى أن بعض الأحداث والشخصيات قد تحتاج إلى معرفة مسبقة بالسياق التاريخي لفهمها بصورة أعمق. ومع ذلك، فإن هذه السمات تُعد جزءًا من طبيعة أدب المذكرات أكثر من كونها نقاط ضعف حقيقية.
ما يميز «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثاني» عن كثير من كتب السيرة الذاتية العربية هو المزج بين التوثيق التاريخي والأدب الرفيع، مع حضور واضح للحكمة والتجربة الإنسانية. فالكاتب لا يكتفي بسرد ما وقع، بل يحاول استخلاص الدروس والعبر، ويقدم رؤية متزنة للحياة والمجتمع، مستفيدًا من خبرته الطويلة في القضاء والتعليم والدعوة. ولهذا يشعر القارئ أنه يقرأ شهادة شاهد عيان على مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة، لا مجرد مذكرات شخصية.
يستمد الكتاب أهميته من السياق الثقافي والفكري الذي كُتب فيه، إذ يوثق مرحلة شهدت تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية كبيرة في العالم العربي. ومن خلال ذكرياته، يقدم علي الطنطاوي صورة عن تطور المؤسسات التعليمية والقضائية، وعن الحياة الفكرية والأدبية في عصره، مما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين والقراء المهتمين بتاريخ الثقافة العربية الحديثة.
ولم يُعرف عن هذا الجزء تحديدًا حصوله على جوائز أدبية مستقلة، إلا أن سلسلة «ذكريات علي الطنطاوي» تُعد من أشهر أعمال المؤلف وأكثرها انتشارًا، وقد حظيت بتقدير واسع بين القراء والنقاد لما تتميز به من قيمة أدبية وتاريخية وإنسانية.
في المجمل، يُعد «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثاني» كتابًا جديرًا بالقراءة لكل من يبحث عن سيرة ذاتية صادقة، تجمع بين جمال اللغة، وعمق التجربة، ودقة الملاحظة. فهو لا يقدم مجرد سرد لحياة مؤلفه، بل يفتح نافذة واسعة على تاريخ مجتمع كامل، ويمنح القارئ فرصة للاستفادة من خبرة أحد أبرز أدباء ومفكري العالم العربي في القرن العشرين.
Ali Al-Tantawi
Ali Al-Tantawi (12 June 1909 - 18 June 1999) (23 Jumada al-Awwal 1327 AH - 4 Rabi' al-Awwal 1420 AH) was a Syrian jurist, writer and judge. Head of the Higher Committee for Syrian Students in the thirties for three years. This student committee was the executive committee of the national bloc that was fighting the French colonization of Syria. He was a writer who wrote in many Arab newspapers for many years, the most important of which was what he wrote in the Egyptian Al-Resala magazine for its owner Ahmed Hassan Al-Zayat. He continued to write in it for twenty years from 1933 AD until the year 1953 was obscured. Since his youth, he worked in primary and secondary education in Syria, Iraq and Lebanon until the year 1940. He left education and entered the judiciary, where he spent twenty-five years as a judge in Al-Nabek and then in Douma, then moved to Damascus and became the excellent judge there (1943 - 1953 AD), and was transferred as an advisor to the Court of Cassation in the Levant, then as an advisor to the Court of Cassation in Cairo during the days of unity with Egypt. He was commissioned to draft a complete personal status law in 1947 AD and was dispatched to Egypt for a year to study new draft laws for inheritance, wills, and others. The entire draft personal status law was prepared and this draft became the basis for the current law.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثاني Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3