Main background
Book availability status badge

The source of the book

This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

Book cover of معلم النباح by Kamel Kilani
Language: ArabicPages: 28Quality: excellent

معلم النباح PDF - Kamel Kilani

Kamel Kilani • Children's Stories • 28 Pages

(0)

Category

literature

Number Of Downloads

51

Number Of Reads

65

File Size

1.29 MB

Views

913

Quate

Review

Save

Share

Book Description

معلم النباح هو واحد من كتب كامل الكيلاني التي تنتمي إلى عالم قصص الأطفال العربية ذات الطابع الحكائي والتربوي، حيث يجمع الكاتب بين الخيال الخفيف، والمفارقة الطريفة، والدرس الأخلاقي الواضح دون أن يفقد النص روحه الممتعة. تدور القصة حول حيلة يتعلمها «أبو إسحق»، المعروف بلقب «رأس الوزة»، من «أبو عامر»، ثم يستخدمها بطريقة تكشف كيف يمكن للمكر أن يعود على صاحبه، في معنى قريب من المثل الشهير: انقلب السحر على الساحر.

قصة من أدب الطفل العربي بروح تراثية ساخرة

يقدم كامل الكيلاني في قصة معلم النباح نموذجًا محببًا من الحكايات التي تعتمد على الموقف المفاجئ والنتيجة العادلة، وهي من السمات التي جعلت قصصه قريبة من الأطفال والناشئة والقراء الباحثين عن حكايات عربية قصيرة تجمع بين المتعة والفائدة. فالعنوان نفسه يثير الفضول منذ اللحظة الأولى؛ إذ يحمل شيئًا من الغرابة والطرافة، ويجعل القارئ يتساءل: من هو معلم النباح؟ وما الحيلة التي تجعل النباح جزءًا من درس أخلاقي؟ ومن خلال هذا الفضول يبدأ الطفل في الدخول إلى عالم القصة، لا بوصفها موعظة مباشرة، بل بوصفها مغامرة لغوية وفكرية صغيرة.

لا تعتمد القصة على التشويق الصاخب أو الأحداث المعقدة، بل على فكرة بسيطة محكمة: إن الإنسان الذي يستخدم الخداع وسيلة للنجاة قد يجد نفسه في النهاية واقعًا في شبكة الحيلة نفسها. ومن هنا تظهر قيمة الكتاب للأطفال، لأنه يقرّب لهم معنى عاقبة المكر بطريقة قصصية سهلة، ويجعلهم يلاحظون الفرق بين الذكاء النافع والاحتيال المؤذي. هذه الطريقة في بناء المعنى تجعل الكتاب مناسبًا للقراءة المنزلية، والقراءة المدرسية، والأنشطة التي تهدف إلى تنمية الفهم الأخلاقي واللغوي لدى الأطفال.

كامل الكيلاني وأسلوبه في تبسيط الحكمة للأطفال

يُعد كامل الكيلاني من أبرز الأسماء في تاريخ أدب الطفل العربي، وقد اشتهر بكتابة القصص الموجهة للأطفال وبإعادة تقديم الحكايات والأساطير والنوادر في لغة عربية واضحة ومحببة. تشير مراجع متعددة إلى أنه وُلد في القاهرة عام 1897، واشتهر بلقب رائد أدب الطفل في العالم العربي، كما ارتبط اسمه بمشروع واسع في تقديم القصص للصغار بلغة تجمع بين الفصاحة والسهولة.

في معلم النباح تظهر ملامح أسلوبه المعروفة: لغة عربية سليمة، وحوار بسيط، وفكرة أخلاقية يمكن للطفل أن يفهمها من خلال الحدث لا من خلال الوعظ المباشر فقط. فالكاتب لا يكتفي بأن يقول للطفل إن الخداع سيئ، بل يبني موقفًا قصصيًا يجعل القارئ يرى الخديعة وهي تتحرك، ثم يرى كيف تعود نتائجها إلى صاحبها. وهذا الأسلوب يمنح القصة قيمة تربوية حقيقية، لأنها تفتح باب النقاش بين الطفل والوالد أو المعلم حول الصدق، والدهاء، والمسؤولية، وأثر الأفعال على الآخرين.

موضوعات الكتاب: المكر، العدالة، والذكاء الأخلاقي

تتناول قصة معلم النباح موضوعات قريبة من عقل الطفل وتجربته اليومية، رغم أن إطارها الحكائي يبدو طريفًا وخياليًا. فهي تتحدث عن الإنسان الذي يحاول أن يتهرب من نتيجة أفعاله، وعن الشخص الذي يعلّم غيره حيلة ثم يكتشف أن الحيلة قد تُستخدم ضده. هذا المعنى يجعل القصة مناسبة للقراء الذين يبحثون عن قصص أطفال ذات مغزى أو قصص قصيرة عن عاقبة الخداع، لأنها تعرض الفكرة في صورة حكاية ممتعة يسهل تذكرها.

ومن أجمل ما في القصة أنها لا تقدم الذكاء باعتباره قدرة على خداع الآخرين، بل تلمّح إلى أن الذكاء الحقيقي لا ينفصل عن الأخلاق. فالحيلة حين تُستخدم للظلم أو الإفلات من الحقوق تتحول إلى عبء على صاحبها، أما الفطنة حين ترتبط بالعدل والصدق فإنها تصبح وسيلة للفهم وحسن التصرف. بهذا المعنى، يمكن قراءة الكتاب كحكاية عن الذكاء الأخلاقي، لا عن الطرافة وحدها.

كذلك تمنح القصة الطفل فرصة للتعرف إلى الأمثال العربية والمعاني الشعبية المتداولة، مثل فكرة أن «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها» أو «انقلب السحر على الساحر». وهذه الصلة بين الحكاية والمثل تجعل الكتاب مفيدًا في تنمية الوعي اللغوي والثقافي، لأن الطفل لا يقرأ حدثًا معزولًا، بل يتعرف من خلاله إلى طريقة العرب في صياغة الحكمة وتلخيص التجارب الإنسانية في عبارات موجزة.

تجربة قراءة مناسبة للأطفال والناشئة

يناسب كتاب معلم النباح القراء الصغار الذين يحبون القصص القصيرة ذات الأحداث الواضحة والنهاية ذات المغزى، كما يناسب الناشئة الذين يبدأون في قراءة نصوص عربية فصيحة دون صعوبة كبيرة. ويستطيع الآباء والمعلمون استخدام القصة في جلسات القراءة المشتركة، لأنها تفتح أسئلة مهمة بطريقة طبيعية: هل يجوز أن نخدع الآخرين إذا كنا في مأزق؟ ماذا يحدث عندما نعلّم غيرنا سلوكًا سيئًا؟ وهل كل حيلة دليل على الذكاء؟ هذه الأسئلة تجعل الكتاب أكثر من مجرد حكاية مسلية، وتحوله إلى مادة تربوية مرنة يمكن توظيفها في البيت أو المدرسة.

وبسبب قصر القصة وطبيعتها المركزة، فهي مناسبة أيضًا للأطفال الذين لا يفضلون الكتب الطويلة أو الذين يحتاجون إلى مدخل جذاب إلى القراءة باللغة العربية. فالعنوان الطريف، والشخصيات ذات الأسماء اللافتة، والموقف القائم على المفارقة، كلها عناصر تساعد على جذب انتباه الطفل وإبقائه متابعًا للأحداث حتى النهاية. كما أن النص يعزز عادة القراءة من خلال تقديم نموذج لحكاية لا تثقل على القارئ، لكنها تترك أثرًا واضحًا في ذهنه.

لماذا يظل معلم النباح قصة جديرة بالقراءة؟

تنبع قيمة معلم النباح لكامل الكيلاني من قدرته على تقديم معنى أخلاقي قديم في قالب بسيط وممتع. فالطفل لا يحتاج إلى شروح طويلة ليدرك أن الخداع قد ينقلب على صاحبه، ولا يحتاج إلى درس مباشر ليفهم أن من يسيء استخدام الحيلة قد يصبح ضحيتها. القصة تفعل ذلك من خلال موقف حكائي ذكي، وهذا ما يمنحها طابعًا باقيًا ضمن قصص كامل الكيلاني للأطفال.

كما أن الكتاب مناسب لمن يبحث عن قصص عربية للأطفال تساعد على تنمية اللغة، وترسيخ القيم، وتعريف القارئ الصغير بروح الحكاية التراثية. إنه نص قصير في حجمه، لكنه غني في دلالته، يجمع بين الطرافة والعبرة، وبين الخيال والدرس التربوي، وبين المتعة اللغوية والمعنى الأخلاقي. ولذلك يمكن أن يكون كتاب معلم النباح اختيارًا جيدًا لكل قارئ يريد قصة سهلة القراءة، عميقة الأثر، ومكتوبة بروح أحد أهم رواد أدب الطفل العربي.


Kamel Kilani


Kamel Kilani was an Egyptian author, translator, journalist, and cultural pioneer whose name is inseparable from the rise of modern Arabic children’s literature. Born in Cairo in 1897 as Kamel Kilani Ibrahim Kilani, he grew up in a learned environment, memorized the Qur’an in childhood, studied at Umm Abbas Primary School and Cairo Secondary School, and later joined the old Egyptian University in 1917, where his exposure to English, French, Arabic grammar, logic, literature, and classical culture helped form the wide intellectual foundation that shaped his career. Kilani is widely known as the “pioneer of children’s literature” in the Arab world because he treated writing for young readers as a serious literary and educational mission rather than a minor or simplified branch of adult literature. His stories brought together entertainment, moral insight, linguistic refinement, cultural memory, and imaginative adventure, offering children works that were enjoyable without being shallow and instructive without becoming dry or openly sermon-like. Alongside his literary activity, Kilani worked for the Egyptian Ministry of Awqaf for many years, eventually rising to the position of secretary of the Supreme Council of Endowments; he also participated in journalism, literary societies, and artistic circles, serving as secretary of the Arab Literature Association and leading cultural platforms such as Al-Rajaa newspaper and the Modern Acting Club. His importance lies not only in the number of works he produced, but also in the method he developed: he drew from Arabic heritage, One Thousand and One Nights, popular tales, mythology, Persian, Indian, Chinese, Western, and classical sources, then reshaped those materials for children in elegant Arabic prose. He was especially committed to Modern Standard Arabic, believing that young readers should be introduced to a clear, beautiful, accessible form of the language that would connect them to their cultural history while still speaking naturally to their imagination. His books often combined prose, dialogue, poetry, vivid scenes, and memorable characters, and they used adventure as a path toward values such as courage, honesty, wisdom, generosity, self-control, and respect for knowledge. Among the works and story traditions associated with him are retellings of “Aladdin and the Magic Lamp,” “Sinbad the Sailor,” and “Ali Baba and the Forty Thieves,” while his broader literary and historical interests appeared in works such as “The Deaths of the Caliphs,” “The Deaths of Notables,” “The Kings of the Taifa States,” “Views on the History of Andalusian Literature,” and “Standards of Literary Criticism.” Kilani also translated, wrote about history and travel, and contributed to the formation of a modern Arab reading culture for children at a time when few major writers specialized in this field. His works were translated into several languages, including Chinese, Russian, Spanish, English, and French, reflecting the reach of his storytelling and the universal appeal of the tales he adapted. He is also remembered as one of the earliest figures to address children through radio and as an important founder of children’s library culture in Egypt. Kamel Kilani died in 1959, leaving behind a vast legacy that continues to influence Arab children’s books, school libraries, family reading, and the idea that children deserve literature of artistic beauty, ethical depth, and linguistic dignity.

Read More

Earn Rewards While Reading!

Read 10 Pages
+5 Points

Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.

Book icon

Read

Rate Now

5 Stars

4 Stars

3 Stars

2 Stars

1 Stars

Comments

User Avatar
Illustration encouraging readers to add the first comment

Be the first to leave a comment and earn 5 points

instead of 3

معلم النباح Quotes

Top Rated

Latest

Quate

Illustration encouraging readers to add the first quote

Be the first to leave a quote and earn 10 points

instead of 3

Other books by Kamel Kilani

أبو الحسن
أبو خربوش
أبي صير وأبي قير
أحلام بسبسة

Other books like معلم النباح

Copyright
جحا والسلطان
Copyright
أصحاب الأخدود
Copyright
أصحاب الجنة
Copyright
السامري والعجل