Main background
Book availability status badge

The source of the book

This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

Book cover of عمر يظهر في القدس by Najeeb Al Kilani
Language: ArabicPages: 242Quality: excellent

عمر يظهر في القدس PDF - Najeeb Al Kilani

Najeeb Al Kilani • Literary novels • 242 Pages

(0)

Category

literature

Number Of Downloads

74

Number Of Reads

175

File Size

5.43 MB

Views

1,216

Quate

Review

Save

Share

Book Description

تقدّم رواية عمر يظهر في القدس للكاتب نجيب الكيلاني عملًا روائيًا عربيًا يجمع بين الخيال التاريخي، والهمّ الإسلامي، وأسئلة الواقع السياسي والروحي في العالم العربي. تنطلق الرواية من فكرة لافتة: ماذا لو ظهر عمر بن الخطاب في القدس في زمن حديث مثقل بالهزيمة والاحتلال والارتباك؟ ومن خلال هذه الفرضية التخيلية، يفتح الكيلاني مساحة واسعة للتأمل في معنى العدل، والقيادة، والإيمان، والمسؤولية، ومكانة القدس في الوعي العربي والإسلامي. وتُقرأ الرواية بوصفها عملًا من أعمال الأدب الإسلامي الذي لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يحاول أن يضع القارئ أمام أسئلة أخلاقية وإنسانية عميقة تتصل بالماضي والحاضر معًا.

فكرة الرواية وأجواؤها

تدور عمر يظهر في القدس حول ظهور متخيَّل لشخصية عمر بن الخطاب في القدس، حيث يصطدم الحضور التاريخي العظيم بواقع جديد تغيّرت فيه المدن والوسائل والناس، لكن بقيت فيه الأسئلة الكبرى عن الحق والظلم والكرامة قائمة بقوة. لا يستخدم نجيب الكيلاني هذه الفكرة بوصفها حيلة روائية عابرة، بل يجعلها مدخلًا لمقارنة حية بين زمن تأسست فيه معاني العدل والمسؤولية، وزمن تعاني فيه الأمة من التشتت والهزيمة وفقدان البوصلة. ومن هنا تنشأ قوة الرواية: فهي لا تستحضر عمر بن الخطاب بوصفه رمزًا تاريخيًا فقط، بل بوصفه ضميرًا يقظًا يواجه القارئ والشخصيات بحقائق قد تبدو مؤلمة لكنها ضرورية.

تتخذ الرواية من القدس فضاءً رمزيًا وروحيًا شديد الدلالة. فالمدينة ليست مجرد مكان تجري فيه الأحداث، بل هي مركز المعنى، وموضع الذاكرة، ومرآة للصراع بين الحق والقوة، وبين الإيمان والخذلان، وبين التاريخ الحيّ والواقع المأزوم. لذلك يجد القارئ نفسه أمام رواية عن القدس، لكنها في الوقت نفسه رواية عن الإنسان العربي والمسلم حين يفتش عن دوره، وعن معنى الانتماء، وعن الطريق بين الغضب والعمل، وبين الحماسة والوعي.

نجيب الكيلاني والرواية الإسلامية

ينتمي نجيب الكيلاني إلى أبرز الأسماء التي ارتبطت بمفهوم الرواية الإسلامية في الأدب العربي الحديث. وقد عُرف بأسلوب يمزج بين السرد القصصي الواضح، والاهتمام بالقضايا الكبرى، والحرص على تقديم شخصيات تتحرك داخل أزمات أخلاقية وفكرية لا داخل أحداث خارجية فقط. وفي رواية عمر يظهر في القدس يظهر هذا الاتجاه بوضوح؛ فالرواية ليست مجرد حكاية عن ظهور شخصية تاريخية في زمن معاصر، بل محاولة فنية لطرح سؤال النهضة من خلال نموذج عمر بن الخطاب، وما يمثله من عدل وحزم وزهد ووعي بالمسؤولية العامة.

يمنح الكيلاني روايته طابعًا قريبًا من القارئ، بعيدًا عن التعقيد الأسلوبي المغلق، لكنه في الوقت نفسه لا يفرّط في القيمة الفكرية للنص. فالقارئ الذي يبحث عن روايات نجيب الكيلاني سيجد هنا عملًا يعبّر عن مشروعه الأدبي بوضوح: أدب يربط المتعة السردية بالرسالة، ويجعل من الرواية مساحة للتفكير في قضايا المسلمين، لا مجرد سرد لأحداث منعزلة عن الواقع. ومن يبحث عن رواية عربية عن القدس أو رواية إسلامية عن القضية الفلسطينية سيجد في هذا الكتاب نصًا يحمل الهمّين معًا: همّ المكان المحتل، وهمّ الإنسان الذي يحتاج إلى يقظة داخلية قبل أي مواجهة خارجية.

الصراع بين الماضي والحاضر

من أجمل ما تمنحه الرواية للقارئ ذلك التوتر الدائم بين الماضي والحاضر. فظهور عمر بن الخطاب في القدس الحديثة يخلق مفارقات كثيرة: مفارقة بين بساطة القيم الأولى وتعقيد الحياة المعاصرة، بين وضوح الحق في الذاكرة الإسلامية وتشوّش المواقف في الواقع، وبين شخصية تاريخية تحمل يقينًا صلبًا وعالم حديث تمزقه الحسابات والخوف والتردد. هذه المفارقات لا تُقدَّم بطريقة خطابية مباشرة فقط، بل تتسلل عبر الحوارات والمواقف وردود الأفعال، فتجعل القارئ يتساءل: كيف سيحكم عمر على عالمنا؟ وماذا سيرى في ضعفنا وقوتنا؟ وما الذي تغيّر في الوسائل، وما الذي تغيّر في النفوس؟

لا تعتمد الرواية على الحنين إلى الماضي لمجرد الحنين، بل تستحضر الماضي بوصفه معيارًا أخلاقيًا وفكريًا. فعمر بن الخطاب في النص ليس مجرد شخصية عائدة من التاريخ، بل رمز للعدل الذي لا يساوم، وللقيادة التي تشعر بثقل الأمانة، وللإيمان الذي يتحول إلى فعل. وهنا يبرز البعد الأعمق في عمر يظهر في القدس: إنها رواية تسأل القارئ عن معنى أن يكون التاريخ حاضرًا في الضمير، لا محفوظًا فقط في الكتب والخطب.

القدس والقضية الفلسطينية في قلب السرد

تحضر القضية الفلسطينية في الرواية باعتبارها جرحًا سياسيًا وروحيًا في آن واحد. فالقدس، بما تحمله من مكانة دينية وتاريخية، تصبح في النص اختبارًا للوعي والإيمان والعمل. لا يتعامل نجيب الكيلاني مع فلسطين كخبر عابر أو خلفية جغرافية، بل يجعلها محورًا تتقاطع عنده مشاعر الغضب والحزن والأمل والمسؤولية. ولهذا فإن القارئ لا يخرج من الرواية بانطباع عن مدينة محتلة فحسب، بل بإحساس أوسع بأن القدس تكشف حال الأمة، وتفضح ضعفها، وتدعوها في الوقت نفسه إلى مراجعة الذات.

ومع أن الرواية تحمل نبرة واضحة في الانحياز إلى الحق الفلسطيني، فإن أهميتها لا تكمن فقط في موقفها، بل في الطريقة التي تربط بها بين التحرير الخارجي والتحرر الداخلي. فالأرض في الرواية لا تنفصل عن الإنسان، والعدو الخارجي لا يلغي الحاجة إلى مواجهة الخلل الداخلي، والبطولة لا تُختزل في الشجاعة الجسدية وحدها، بل تشمل الصدق، والإخلاص، والوعي، والثبات، والقدرة على تجاوز الانقسام واليأس.

تجربة قراءة تجمع التشويق والفكرة

تمنح رواية عمر يظهر في القدس تجربة قراءة ذات طابع خاص؛ فهي تبدأ من فرضية مثيرة للفضول، ثم تتحول تدريجيًا إلى رحلة فكرية وروحية. القارئ يجد نفسه متابعًا لما سيحدث حين يواجه عمر بن الخطاب عالمًا لا يعرفه، لكنه يكتشف في الوقت نفسه أن السؤال الحقيقي ليس كيف سيتعامل عمر مع العصر الحديث، بل كيف سيتعامل العصر الحديث مع قيم عمر. هذه النقطة تمنح الرواية توترها الداخلي، وتجعلها أكثر من مجرد رواية خيالية تاريخية.

أسلوب نجيب الكيلاني في هذا العمل مباشر وواضح، لكنه محمّل بدلالات أخلاقية وفكرية. الحوارات تؤدي دورًا مهمًا في بناء المعنى، والشخصيات تتحرك داخل مساحة تجمع بين الفعل والموقف، وبين الحكاية والرسالة. لذلك تناسب الرواية القراء الذين يحبون الروايات العربية ذات البعد الفكري، والمهتمين بـ الأدب الإسلامي المعاصر، والباحثين عن عمل روائي يتناول القدس وفلسطين من منظور إيماني وإنساني لا يخلو من التشويق.

لمن تناسب رواية عمر يظهر في القدس؟

تناسب هذه الرواية القارئ الذي يبحث عن كتاب يجمع بين الرواية التاريخية والرواية السياسية والرواية الإسلامية في نص واحد. كما تناسب من يهتمون بسيرة عمر بن الخطاب من زاوية أدبية تخيلية، لا بوصفها سيرة تاريخية مباشرة، بل بوصفها استحضارًا لقيمة العدل والقيادة في زمن الأزمة. وهي كذلك خيار مناسب لقراء نجيب الكيلاني الذين يعرفون انشغاله بقضايا المسلمين في العالم، ويريدون قراءة عمل تتجلى فيه بوضوح علاقته بالقضية الفلسطينية والقدس.

وقد يجد فيها القارئ الشاب مدخلًا مؤثرًا للتفكير في التاريخ الإسلامي بعيدًا عن الجفاف المدرسي، بينما يجد فيها القارئ المهتم بالفكر والأدب مساحة للتأمل في سؤال النهضة والهزيمة والمسؤولية. أما من يبحث عن رواية سريعة الأحداث فقط، فقد يلاحظ أن العمل يميل في مواضع كثيرة إلى الحوار والتأمل والرسالة، وهي طبيعة منسجمة مع مشروع نجيب الكيلاني الأدبي ومع الفكرة التي تقوم عليها الرواية.

قيمة الكتاب وأثره في القارئ

تكمن قيمة عمر يظهر في القدس في أنها لا تترك القارئ عند حدود الحكاية، بل تدفعه إلى مراجعة علاقته بالتاريخ وبالقدس وبمعنى المسؤولية. فالعمل يذكّر بأن استدعاء الشخصيات العظيمة من الماضي لا يكون لتجميل الذاكرة فقط، بل لاختبار الحاضر على ضوء ما تمثله تلك الشخصيات من مبادئ. ومن خلال شخصية عمر بن الخطاب، يضع نجيب الكيلاني أمام القارئ نموذجًا للعدل العملي، والإيمان الحي، والقيادة التي لا تنفصل عن محاسبة النفس.

إنها رواية عن القدس، لكنها أيضًا رواية عن الضمير. رواية عن الاحتلال، لكنها لا تنسى احتلال الخوف والضعف للإنسان من الداخل. ورواية عن عمر بن الخطاب، لكنها في عمقها تسأل كل قارئ: ماذا بقي من قيم العدل والكرامة والعمل في حياتنا؟ لذلك تظل رواية عمر يظهر في القدس لنجيب الكيلاني عملًا جديرًا بالقراءة لمن يبحث عن أدب عربي يحمل قضية، ويصوغها في حكاية مؤثرة تجمع بين الخيال، والتاريخ، والإيمان، والأسئلة الكبرى التي لا تفقد حضورها مع مرور الزمن.

Najeeb Al Kilani

An Egyptian Islamic scholar and writer. He was born in the village of Sharshaba, in the Zifta district of the Gharbia Governorate in Egypt, in the month of Muharram 1350 AH (June 1, 1931 CE). He was the first child born to his parents. Following the custom in rural areas at that time, Najib al-Kilani enrolled in the village Quranic school (kuttab) at the age of four, remaining there until he was seven, during which time he memorized most of the Quran. After completing his secondary education, he joined the Qasr al-Aini Faculty of Medicine, graduating in 1960 CE. He traveled to the United Arab Emirates in 1968 CE, where he worked as a doctor and later as the Director of Health Education. He then returned to his hometown of Tanta to face a fierce battle with pancreatic cancer, which lasted only six months. He passed away one day after Eid al-Fitr, in Shawwal 1415 AH (March 1995 CE).


His first prose work, published while he was imprisoned in 1956, was the novel "The Long Road," which won the Ministry of Education Award in 1957 and was subsequently adopted for the second year of secondary school in 1959. His other works include "The Promised Day" (1960), which won the Supreme Council for Arts and Letters Award in Egypt that same year; "In the Darkness," which won the same award the following year, 1961; "The Killer of Hamza"; "The Light of God"; "Night and Bars"; "Men and Wolves"; "The Story of Jadallah"; "Processions of the Free"; "Omar Appears in Jerusalem"; "Nights of Turkestan"; "Giants of the North"; and "The Princess of the Mountain."


The late writer Najib al-Kilani succeeded in presenting a vision of the desired Islamic literature, demonstrating its close connection to real life and its ability to stand tall in the face of other literary traditions. He also offered scholarly rebuttals to trivial works, all through a serious life rich in literary contributions, as noted by the scholar Abu al-Hasan al-Nadwi.


He is known as the only writer who took his novel beyond the borders of his country, traveling with it to many other countries and engaging with their diverse environments. He was with the Nigerian revolutionaries in "Giants of the North," in Ethiopia in "The Black Shadow," in Damascus in "Blood for the Matzah of Zion" and "On the Walls of Damascus," in Palestine in "Omar Appears in Jerusalem," in Indonesia in "The Virgin of Jakarta," and in Turkestan in "Nights of Turkestan," in which he predicted the fall of communism more than thirty years ago. A writer, generally speaking, who does not possess this ability foresight and prediction alongside artistic vision, will find little value in much of his work.


Al-Kilani—may God have mercy on him—was able to employ many narrative techniques in his poetry. He used symbolism, persona, dialogue, narration, rapid-fire expression, flashbacks, irony, and snapshots through unique expressive forms and themes, as Dr. [Name] observes. Jaber Qumaiha published his first collection of poems, "Towards Al-Ula," in 1950 while he was a high school student. His last collection, "Pearl of the Gulf," was unfinished. Other collections include "How Can I Meet You," "The Age of Martyrs," "Songs of Strangers," "City of Major Sins," "Migrant," and "Songs of the Long Night." He published his first poetry collection, "Towards Al-Ula," while in his fourth year of high school, and continued to publish thereafter.

Read More

Earn Rewards While Reading!

Read 10 Pages
+5 Points

Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.

Book icon

Read

Rate Now

5 Stars

4 Stars

3 Stars

2 Stars

1 Stars

Comments

User Avatar
Illustration encouraging readers to add the first comment

Be the first to leave a comment and earn 5 points

instead of 3

عمر يظهر في القدس Quotes

Top Rated

Latest

Quate

Illustration encouraging readers to add the first quote

Be the first to leave a quote and earn 10 points

instead of 3

Other books by Najeeb Al Kilani

ملكة العنب
أعداء الإسلامية
مواكب الأحرار

Other books like عمر يظهر في القدس

Copyright
خان الخليلي
Copyright
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة