The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

بابا عبد الله والدرويش PDF - Kamel Kilani
Kamel Kilani • Children's Stories • 13 Pages
(0)
Author
Kamel KilaniCategory
literatureSection
Number Of Downloads
48
Number Of Reads
62
File Size
0.54 MB
Views
850
Quate
Review
Save
Share
Book Description
بابا عبد الله والدرويش من القصص العربية القصيرة التي تجمع بين متعة الحكاية التراثية ووضوح المغزى الأخلاقي، ويقدّمها كامل الكيلاني بأسلوبه السلس المعروف في أدب الأطفال والناشئة. تدور القصة حول شخصية بابا عبد الله، ذلك الرجل الذي تسيطر عليه رغبة شديدة في المال والاقتناء، فيقوده الطمع إلى اختبار صعب يكشف حقيقة النفس البشرية حين تواجه الإغراء. ومن خلال لقاء بابا عبد الله بالدرويش، تنفتح الحكاية على عالم من المغامرة والكنوز والوعود، لكنها لا تقف عند حدود التشويق، بل تحوّل الحدث إلى درس عميق في القناعة والعدل وخطورة الجشع.
يعتمد الكتاب على بناء قصصي واضح ومباشر، يناسب القراء الصغار ويجذب في الوقت نفسه القارئ الكبير الذي يحب قصص الحكمة والعبرة. فالقصة لا تقدم الموعظة بصورة جافة أو مباشرة، بل تترك الأحداث تتدرج أمام القارئ حتى يرى كيف يمكن للرغبة غير المنضبطة أن تغيّر الإنسان، وكيف قد يدفع المرء ثمن أنانيته عندما يضع المال فوق الوفاء والإنصاف. لذلك يعد هذا العمل اختيارًا مناسبًا لمن يبحث عن قصة أطفال عربية هادفة تحمل معنى تربويًا واضحًا داخل إطار ممتع وسهل القراءة.
حكاية عن الطمع والوفاء وثمن الاختيار
في قلب بابا عبد الله والدرويش تظهر العلاقة بين رجل يملك طموحًا لا يهدأ ودرويش يعرف طريقًا إلى كنز. هذا اللقاء البسيط يفتح بابًا واسعًا للأسئلة: ماذا يفعل الإنسان عندما يجد أمامه فرصة كبيرة للثراء؟ هل يلتزم بوعده إذا صار قادرًا على الاستحواذ على كل شيء؟ وهل المال وحده قادر على منح صاحبه السعادة والأمان؟ من خلال هذه الأسئلة، يصوغ كامل الكيلاني قصة ذات إيقاع مشوّق، تجعل الطفل يتابع الأحداث بفضول، وتمنح المربي أو القارئ البالغ فرصة لفتح حوار حول القيم والسلوك والضمير.
لا تقوم القصة على المغامرة الخارجية وحدها، بل على الصراع الداخلي أيضًا. فبابا عبد الله ليس مجرد شخصية تبحث عن الكنز، بل صورة رمزية للإنسان حين يترك الطمع يقود قراراته. أما الدرويش فيمثل جانب الحكمة والبساطة والرضا، ويقف في القصة بوصفه شخصية كاشفة لا واعظة فقط؛ فهو يضع بابا عبد الله أمام امتحان عملي، فتظهر حقيقة اختياره من خلال الفعل لا الكلام. بهذه الطريقة تتحول الحكاية إلى درس قصصي عن عاقبة الجشع، وعن الفرق بين من يملك المال ومن يملك نفسه.
أسلوب كامل الكيلاني في أدب الطفل
يتميز كامل الكيلاني في هذه القصة بلغته العربية الواضحة التي تساعد القارئ الصغير على الاقتراب من النص دون صعوبة، مع الحفاظ على جمال الحكاية ونَفَسها التراثي. فالأسلوب يجمع بين البساطة والفصاحة، ويمنح الطفل مفردات عربية مفيدة داخل سياق مفهوم وممتع. وهذا ما يجعل الكتاب مناسبًا للقراءة المدرسية، وللقراءة المنزلية، وللأهل الذين يرغبون في تقديم قصص عربية للأطفال تجمع بين المتعة وبناء اللغة.
ومن السمات اللافتة في هذا العمل أن الكيلاني لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يحرص على أن تكون كل مرحلة من القصة ذات وظيفة تربوية. فالحوار، والموقف، والتحول الذي تمر به الشخصية، كلها عناصر تساعد القارئ على فهم المعنى دون أن يشعر بثقل الدرس الأخلاقي. لذلك يحافظ الكتاب على جاذبيته كقصة مسلية، وفي الوقت نفسه يقدم مضمونًا قيمًا حول الأمانة، والوفاء بالعهد، والرضا، ومحاسبة النفس قبل الانسياق وراء الرغبات.
قراءة مناسبة للأطفال والناشئة ومحبي الحكايات التراثية
يناسب كتاب بابا عبد الله والدرويش القراء الذين يحبون الحكايات القصيرة ذات الحبكة الواضحة والنهاية المعبرة، كما يناسب الأطفال الذين يبدأون في قراءة القصص العربية ذات المعاني الأخلاقية. ويمكن أن يكون الكتاب مفيدًا في حصص اللغة العربية، وأنشطة القراءة، والمكتبات المدرسية، لأنه يقدم نصًا قصصيًا قصيرًا غنيًا بالمفردات والدلالات، ويساعد الطفل على الربط بين الحدث والنتيجة، وبين السلوك والعاقبة.
كما أن القصة مناسبة للآباء والأمهات الذين يبحثون عن كتاب يفتح حوارًا هادئًا مع الطفل حول الطمع والقناعة. فبدلًا من تقديم النصيحة المباشرة، تمنح الحكاية مثالًا حيًا يمكن مناقشته بعد القراءة: لماذا تصرف بابا عبد الله بهذه الطريقة؟ ماذا كان يمكنه أن يفعل؟ وهل الوفاء بالوعد أهم من الحصول على مكسب أكبر؟ مثل هذه الأسئلة تجعل القراءة تجربة تفاعلية، وتحوّل الكتاب من مجرد قصة قصيرة إلى أداة تربوية ولغوية في الوقت نفسه.
قيمة أخلاقية بلغة قصصية مشوقة
تنبع قوة بابا عبد الله والدرويش من بساطة فكرتها وعمق معناها. فالقصة لا تحتاج إلى عالم معقد أو شخصيات كثيرة حتى تترك أثرها، بل تعتمد على موقف إنساني واضح يستطيع القارئ أن يفهمه بسهولة. كلما تقدمت الأحداث، يظهر أن الطمع لا يضر الآخرين فحسب، بل يفسد صاحبه أولًا، ويجعله غير قادر على رؤية النعمة أو احترام العهد. ومن هنا تحمل القصة رسالة تربوية مهمة: الثروة الحقيقية ليست في امتلاك الكنز، بل في امتلاك القناعة والعدل والقدرة على ضبط النفس.
هذا المعنى يجعل الكتاب قريبًا من روح قصص الحكمة للأطفال، حيث تُستخدم الحكاية لتعليم قيمة إنسانية بطريقة غير معقدة. كما أن وجود الدرويش في النص يضيف بعدًا رمزيًا جميلًا؛ فهو ليس مجرد شريك في رحلة البحث عن الكنز، بل شخصية تذكّر القارئ بأن المعرفة والحكمة قد تأتيان من الإنسان البسيط، وأن المظاهر لا تكشف دائمًا عن القيمة الحقيقية للشخصيات. بهذه اللمسة، يمنح الكيلاني القصة طابعًا تأمليًا يناسب الأطفال المتقدمين في القراءة والناشئة أيضًا.
لماذا يستحق كتاب بابا عبد الله والدرويش القراءة؟
يستحق كتاب بابا عبد الله والدرويش أن يكون ضمن مكتبة الطفل لأنه يقدم نموذجًا واضحًا للقصة الهادفة التي لا تفقد متعتها. فهو يجمع بين المغامرة، والكنز، والشخصيات المتقابلة، والدرس الأخلاقي، وكلها عناصر تجعل الطفل متحمسًا للقراءة وقادرًا على تذكر المعنى بعد الانتهاء من الكتاب. كما أن لغته العربية تمنح القارئ فرصة لاكتساب مفردات وتراكيب مفيدة، خاصة لمن يهتمون بتقوية صلة الأطفال باللغة العربية من خلال نصوص أدبية سهلة وذات قيمة.
والكتاب مناسب كذلك لمحبي أعمال كامل الكيلاني الذين يعرفون اهتمامه بتحويل الحكايات إلى مساحة للتعليم والمتعة. ففي هذه القصة يظهر بوضوح حرص الكاتب على تقديم أدب يحترم عقل الطفل، فلا يستخف به ولا يثقله، بل يمنحه حكاية مفهومة تحمل فكرة كبيرة. ومن خلال شخصية بابا عبد الله، يدرك القارئ أن الاختبار الحقيقي لا يكون دائمًا في الفقر أو الحاجة، بل قد يكون في الوفرة والقدرة على أخذ ما ليس من حق الإنسان.
خلاصة الكتاب وتجربة القراءة
يقدم بابا عبد الله والدرويش حكاية قصيرة ذات أثر طويل، تقوم على مغامرة حول كنز، لكنها في جوهرها قصة عن النفس البشرية عندما تواجه الطمع والوعد والاختيار. بأسلوب عربي واضح ومغزى تربوي مؤثر، ينجح كامل الكيلاني في تقديم عمل يناسب الأطفال والناشئة، ويمنح القارئ تجربة قراءة تجمع بين التشويق والحكمة. إنه كتاب مناسب لكل من يبحث عن قصة عربية للأطفال عن الطمع والقناعة، وعن نص أدبي بسيط يساعد على تنمية الخيال واللغة والقيم في وقت واحد.
Kamel Kilani
Kamel Kilani was an Egyptian author, translator, journalist, and cultural pioneer whose name is inseparable from the rise of modern Arabic children’s literature. Born in Cairo in 1897 as Kamel Kilani Ibrahim Kilani, he grew up in a learned environment, memorized the Qur’an in childhood, studied at Umm Abbas Primary School and Cairo Secondary School, and later joined the old Egyptian University in 1917, where his exposure to English, French, Arabic grammar, logic, literature, and classical culture helped form the wide intellectual foundation that shaped his career. Kilani is widely known as the “pioneer of children’s literature” in the Arab world because he treated writing for young readers as a serious literary and educational mission rather than a minor or simplified branch of adult literature. His stories brought together entertainment, moral insight, linguistic refinement, cultural memory, and imaginative adventure, offering children works that were enjoyable without being shallow and instructive without becoming dry or openly sermon-like. Alongside his literary activity, Kilani worked for the Egyptian Ministry of Awqaf for many years, eventually rising to the position of secretary of the Supreme Council of Endowments; he also participated in journalism, literary societies, and artistic circles, serving as secretary of the Arab Literature Association and leading cultural platforms such as Al-Rajaa newspaper and the Modern Acting Club. His importance lies not only in the number of works he produced, but also in the method he developed: he drew from Arabic heritage, One Thousand and One Nights, popular tales, mythology, Persian, Indian, Chinese, Western, and classical sources, then reshaped those materials for children in elegant Arabic prose. He was especially committed to Modern Standard Arabic, believing that young readers should be introduced to a clear, beautiful, accessible form of the language that would connect them to their cultural history while still speaking naturally to their imagination. His books often combined prose, dialogue, poetry, vivid scenes, and memorable characters, and they used adventure as a path toward values such as courage, honesty, wisdom, generosity, self-control, and respect for knowledge. Among the works and story traditions associated with him are retellings of “Aladdin and the Magic Lamp,” “Sinbad the Sailor,” and “Ali Baba and the Forty Thieves,” while his broader literary and historical interests appeared in works such as “The Deaths of the Caliphs,” “The Deaths of Notables,” “The Kings of the Taifa States,” “Views on the History of Andalusian Literature,” and “Standards of Literary Criticism.” Kilani also translated, wrote about history and travel, and contributed to the formation of a modern Arab reading culture for children at a time when few major writers specialized in this field. His works were translated into several languages, including Chinese, Russian, Spanish, English, and French, reflecting the reach of his storytelling and the universal appeal of the tales he adapted. He is also remembered as one of the earliest figures to address children through radio and as an important founder of children’s library culture in Egypt. Kamel Kilani died in 1959, leaving behind a vast legacy that continues to influence Arab children’s books, school libraries, family reading, and the idea that children deserve literature of artistic beauty, ethical depth, and linguistic dignity.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
بابا عبد الله والدرويش Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3