Main background
Book availability status badge

The source of the book

This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

Book cover of ديوان الرافعي المجلد التاني by Mustafa Sadiq Al-Rafi'i
Language: ArabicPages: 128Quality: good

ديوان الرافعي المجلد التاني PDF - Mustafa Sadiq Al-Rafi'i

Mustafa Sadiq Al-Rafi'i • literature • 128 Pages

(0)

Category

literature

Section

Number Of Reads

3

File Size

3.09 MB

Views

4

Quate

Review

Save

Share

Book Description

وصف كتاب ديوان الرافعي المجلد الثاني لمصطفى صادق الرافعي

يأتي كتاب ديوان الرافعي المجلد الثاني بوصفه الجزء الثاني من الديوان الشعري للأديب والشاعر مصطفى صادق الرافعي، وهو عمل يكشف جانبًا مهمًا من بدايات الرافعي الفنية قبل أن يشتهر على نطاق أوسع بكتبه النثرية الكبرى مثل وحي القلم ورسائل الأحزان وأوراق الورد وإعجاز القرآن والبلاغة النبوية. وفي هذا المجلد يواصل الرافعي تجربته الشعرية المحافظة، ملتزمًا بروح القصيدة العربية الفصيحة، ومتمسكًا بالوزن والقافية، وجزالة العبارة، وقوة المعنى، وهي السمات التي جعلت شعره قريبًا من تقاليد الشعر العربي الكلاسيكي في مطلع القرن العشرين.

يمثل هذا المجلد تكملة طبيعية للمجلد الأول من ديوان الرافعي، ولا يُقرأ بوصفه كتابًا مستقلًا في الفكرة أو النوع، بل بوصفه جزءًا ثانيًا من المشروع الشعري المبكر للرافعي. وتذكر بعض بيانات الفهارس والنسخ الرقمية أن العمل صدر بعنوان ديوان الرافعي وشرحه محمد كامل الرافعي – الجزء الثاني، وأنه طُبع في مصر سنة 1322هـ، كما تذكر مصادر أخرى أن الجزء الثاني صدر سنة 1904م بعد صدور الجزء الأول سنة 1903م، ثم تلاه الجزء الثالث سنة 1906م.

استمرار التجربة الشعرية عند الرافعي

في ديوان الرافعي المجلد الثاني يواصل مصطفى صادق الرافعي تقديم نفسه شاعرًا شديد العناية باللغة، يرى في الشعر فنًا عاليًا لا يقوم على الانفعال وحده، بل يحتاج إلى صنعة، وذوق، وتمكن من البيان. فالقصيدة عنده ليست مجرد تعبير عاطفي سريع، وإنما بناء لغوي متماسك، تتجاور فيه الفكرة مع الإيقاع، والصورة مع الحكمة، والعاطفة مع النزعة الأخلاقية التي تظهر في كثير من كتاباته.

وتكمن أهمية هذا المجلد في أنه يضيء مرحلة من حياة الرافعي كان فيها الشعر هو الميدان الأبرز لتجربته الأدبية. فالرافعي الذي سيصبح لاحقًا من كبار كتّاب النثر العربي الحديث بدأ شاعرًا، ومن خلال الشعر تدرّب على إحكام العبارة، وضبط الموسيقى الداخلية، وتكثيف المعنى. لذلك فإن قراءة هذا الجزء من الديوان تساعد القارئ على فهم جذور أسلوب الرافعي النثري، لأن كثيرًا من فخامته وجرسه البياني يمكن ردّه إلى تمرسه المبكر بالقصيدة العربية.

موضوعات المجلد الثاني وأغراضه الشعرية

يتحرك المجلد الثاني من ديوان الرافعي داخل فضاء الشعر العربي المحافظ، حيث تظهر أغراض شعرية متعددة مثل الحكمة، والتأمل، والمدح، والوصف، والوجدانيات، والمعاني الأخلاقية والاجتماعية. ولا يقوم الديوان على موضوع واحد أو تجربة واحدة ممتدة، بل يضم قصائد متنوعة تعكس اهتمامات الشاعر وذوقه ونظرته إلى الحياة والناس واللغة.

وفي هذا التنوع تظهر شخصية الرافعي واضحة؛ فهو شاعر يميل إلى المعاني الرفيعة، ويبتعد عن الابتذال، ويجعل من الشعر وسيلة لترقية الذوق لا مجرد إظهار للموهبة. ومن هنا يناسب هذا المجلد محبي الشعر العربي الفصيح، وقراء دواوين الشعر الكلاسيكي الحديث، والمهتمين بمرحلة النهضة الأدبية التي ظل فيها الشعر الموزون المقفى حاضرًا بقوة في الثقافة العربية، رغم بدايات التحول والتجديد.

شرح محمد كامل الرافعي وقيمة الطبعات القديمة

من السمات المهمة المرتبطة بهذا العمل أن بعض نسخه القديمة جاءت مشروحة على يد محمد كامل الرافعي، وهو ما يظهر في بيانات عدد من الفهارس التي تذكر عنوان الكتاب بصيغة ديوان الرافعي / نظمه مصطفى صادق الرافعي؛ شرحه محمد كامل الرافعي. وهذا الشرح يمنح الديوان قيمة إضافية، لأنه يساعد على الاقتراب من اللغة الشعرية القديمة، وفهم بعض الألفاظ والمعاني التي قد تبدو بعيدة عن القارئ المعاصر.

كما تشير إحدى المنصات الرقمية إلى أن نسخة ديوان الرافعي المجلد الثاني تقع في نحو 128 صفحة، وتصنف ضمن الأدب العربي ودواوين الشعر، وهو تصنيف مناسب لطبيعة الكتاب؛ فهو في جوهره ديوان شعري لا كتاب مقالات أو نقد أدبي. ومع ذلك، فإن قيمة العمل لا تقف عند كونه مجموعة قصائد، بل تمتد إلى كونه شاهدًا على مرحلة مبكرة من تكوين أديب كبير، وعلى علاقة الرافعي بالشعر قبل انتقال شهرته الكبرى إلى النثر.

أسلوب شعري رصين متصل بالتراث

يمتاز أسلوب مصطفى صادق الرافعي في هذا المجلد بالرصانة والجزالة والاعتماد على العربية الفصحى في صورتها العالية. فهو لا يكتب شعرًا بسيطًا أو قريبًا من اللغة اليومية، بل يصوغ قصائده في قالب كلاسيكي يتطلب قارئًا يحب التذوق والتأمل والوقوف عند البيت والمعنى. ولذلك فإن قراءة الديوان تمنح القارئ تجربة مختلفة عن قراءة الشعر الحديث الحر أو النصوص المباشرة؛ إنها تجربة تعيده إلى عالم القصيدة الموزونة، واللفظ المنتقى، والجرس الموسيقي الواضح.

وتظهر في الديوان صلة قوية بعمود الشعر العربي؛ حيث العناية بالإيقاع، وقوة المطلع، وبناء المعنى، وحضور القافية بوصفها عنصرًا موسيقيًا وفنيًا. وهذا يجعل ديوان الرافعي المجلد الثاني مناسبًا للقراء الذين يبحثون عن ديوان شعر عربي كلاسيكي، أو يريدون دراسة نموذج من الشعر المحافظ في العصر الحديث، أو يرغبون في التعرف إلى البدايات الشعرية لأحد أشهر كتّاب العربية في القرن العشرين.

مكانة المجلد الثاني في مسيرة الرافعي

لا يمكن فصل ديوان الرافعي المجلد الثاني عن المسار العام لمصطفى صادق الرافعي. فالمجلد الأول قدّم بداية التجربة، أما المجلد الثاني فيؤكد استمرارها ونضج بعض ملامحها، قبل أن ينتقل الرافعي تدريجيًا إلى النثر الفني والمقالة الأدبية والكتابة الوجدانية والنقدية. وتذكر بعض المصادر أن الرافعي قدّم لأجزاء ديوانه بمقدمات في معاني الشعر ومذهبه، وهو ما يكشف أن اهتمامه بالشعر لم يكن ممارسة فقط، بل كان كذلك تفكيرًا في طبيعة الشعر ووظيفته ومقاييسه.

ومن هنا فإن هذا المجلد لا يهم قارئ الشعر وحده، بل يهم أيضًا من يريد فهم عقل الرافعي الأدبي. ففي هذه القصائد تظهر عنايته المبكرة باللغة، وإيمانه بأن البيان العربي يحمل قيمة جمالية وحضارية، ورغبته في أن يكون الشعر مجالًا للسمو لا للسهولة العابرة. وهذه العناصر ستظل حاضرة في معظم كتبه اللاحقة، وإن تغير القالب من الشعر إلى النثر.

لمن يناسب كتاب ديوان الرافعي المجلد الثاني؟

يناسب ديوان الرافعي المجلد الثاني طلاب اللغة العربية وآدابها، والباحثين في الشعر العربي الحديث، والمهتمين بدراسة المدرسة المحافظة في الشعر، ومحبي مصطفى صادق الرافعي الذين يريدون قراءة أعماله الشعرية لا النثرية فقط. كما يناسب القارئ الذي يفضل القصيدة العربية الفصيحة، ويجد متعته في اللغة الرصينة، والمعاني الجادة، والإيقاع الكلاسيكي.

ويمكن أن يكون هذا المجلد مناسبًا أيضًا لمن يريد تكوين صورة كاملة عن الرافعي؛ لأن الاقتصار على قراءة كتبه النثرية وحدها قد يجعل القارئ يغفل الأصل الشعري في تكوينه. فالشعر في حياة الرافعي لم يكن مرحلة منفصلة تمامًا عما بعدها، بل كان أساسًا أسلوبيًا ووجدانيًا أثّر في طريقته في كتابة المقالة والرسالة والخاطرة والنص الأدبي.

قيمة ديوان الرافعي المجلد الثاني في المكتبة العربية

تنبع قيمة ديوان الرافعي المجلد الثاني من كونه جزءًا من الديوان الشعري لأديب عربي كبير، ومن كونه يكشف مرحلة مهمة من تاريخ الأدب العربي الحديث، حين كان الشعر المحافظ لا يزال حاضرًا بقوة، وكانت القصيدة الفصيحة ميدانًا لإثبات الموهبة والذوق والقدرة على البيان. فالكتاب لا يقدم قصائد للقراءة فحسب، بل يمنح القارئ فرصة للتعرف إلى الرافعي في طوره الشعري، قبل أن يتحول إلى أحد أعلام النثر العربي الرفيع.

ولهذا يبقى ديوان الرافعي المجلد الثاني لمصطفى صادق الرافعي عملًا مهمًا لكل من يهتم بـ دواوين الشعر العربي، والأدب العربي الكلاسيكي الحديث، والبدايات الفنية لكبار الكتّاب. إنه ديوان يواصل ما بدأه المجلد الأول، ويؤكد مكانة الشعر في تكوين الرافعي، ويضع القارئ أمام قصائد تنتمي إلى زمن أدبي كان يرى في العربية الفصحى وعاءً للجمال، والفكر، والكرامة، والبيان.

Mustafa Sadiq Al-Rafi'i

Mustafa Sadiq Al-Rafi'i is one of the most distinguished figures of modern Arabic literature, an Egyptian writer, poet, critic, and essayist whose name remains closely associated with eloquence, classical Arabic prose, literary dignity, and the defense of cultural identity. His work occupies an important place in the history of Arabic writing because he represented a powerful bridge between the inherited beauty of classical expression and the intellectual concerns of the modern age. Al-Rafi'i grew up in a family environment shaped by learning, law, religion, and respect for language, and these influences helped form a writer who considered Arabic not merely a tool of communication but a living vessel of faith, civilization, memory, and artistic refinement. His literary voice became known for its density, musical rhythm, moral seriousness, and emotional depth, giving his prose a character that often feels poetic while remaining disciplined, argumentative, and intellectually precise.

Mustafa Sadiq Al-Rafi'i gained lasting recognition through major works that continue to be read by students, scholars, and lovers of Arabic literature. Among his best-known books is “Wahy Al-Qalam,” often translated as “The Inspiration of the Pen,” a collection of literary essays, reflections, stories, and meditations that reveal his mastery of language and his sensitivity to human feeling. The book moves between social observation, spiritual insight, ethical criticism, and artistic beauty, making it one of the central works for readers who want to understand the grandeur of Arabic prose in the twentieth century. His book “I'jaz Al-Qur'an wa Al-Balaghah Al-Nabawiyyah,” or “The Inimitability of the Qur'an and Prophetic Eloquence,” reflects his deep engagement with the linguistic and rhetorical miracle of the Qur'an and with the expressive power of Prophetic speech. He also wrote “Tarikh Adab Al-Arab,” “Under the Banner of the Qur'an,” “Hadith Al-Qamar,” “Letters of Sorrow,” “The Red Cloud,” and “Rose Leaves,” works that show the range of his interests, from literary history and criticism to love, longing, faith, and the defense of tradition.

Al-Rafi'i’s style is notable for its elevated diction, compact sentences, strong imagery, and rhythmic movement. He did not write in a plain journalistic manner, nor did he seek easy popularity through simplification. Instead, he developed a prose style that demands attention and rewards careful reading. His paragraphs often unfold like carefully carved structures, where each word is chosen for sound, meaning, and emotional effect. This made him a central figure for readers who value the expressive resources of classical Arabic and who see literature as a moral and aesthetic calling. His intellectual battles, especially his defense of the Qur'an, classical Arabic, and Arab-Islamic heritage, gave his writing a public significance beyond personal creativity. He engaged with the questions of his era while refusing to separate modernity from linguistic authenticity or cultural continuity.

The personal dimension of Al-Rafi'i’s life also adds depth to his literary legacy. Despite physical difficulty, including his well-known struggle with impaired hearing, he built a vast inner world through reading, contemplation, discipline, and spiritual strength. His life suggests that creative greatness can grow from solitude, patience, and devotion to craft. Today, Mustafa Sadiq Al-Rafi'i remains an essential author for anyone interested in Arabic literary biography, classical Arabic style, Egyptian intellectual history, Islamic literary thought, and the evolution of modern Arabic prose. His writings continue to attract readers because they combine beauty with conviction, emotion with structure, and artistic brilliance with a profound belief in the enduring power of language.

Read More

Earn Rewards While Reading!

Read 10 Pages
+5 Points

Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.

Book icon

Read

Rate Now

5 Stars

4 Stars

3 Stars

2 Stars

1 Stars

Comments

User Avatar
Illustration encouraging readers to add the first comment

Be the first to leave a comment and earn 5 points

instead of 3

ديوان الرافعي المجلد التاني Quotes

Top Rated

Latest

Quate

Illustration encouraging readers to add the first quote

Be the first to leave a quote and earn 10 points

instead of 3

Other books by Mustafa Sadiq Al-Rafi'i

حديث القمر
أوراق الورد
السحاب الأحمر
تاريخ آداب العرب

Other books like ديوان الرافعي المجلد التاني

Copyright
أساتذتي
Copyright
فى الادب الجاهلى
Copyright
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث