The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

الدر المنثور في التفسير بالمأثور 1 PDF - Jalal Al-Din Al-Suyuti
Jalal Al-Din Al-Suyuti • Islam • 816 Pages
(0)
Quate
Review
Save
Share
Book Description
«الدر المنثور في التفسير بالمأثور – 1» هو الجزء الأول من كتاب التفسير الشهير «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. ينتمي الكتاب إلى كتب تفسير القرآن الكريم المعتمدة على الرواية والأثر، لا على التحليل اللغوي المطوّل أو الاستنباط العقلي الموسّع. والطبعة المتداولة في عدد من الفهارس الإلكترونية صادرة عن دار الفكر في بيروت، في ثمانية أجزاء، وتُذكر لها سنة نشر 1432هـ/2011م في بعض قواعد بيانات الكتب، مع وجود طبعات أخرى قديمة وحديثة للكتاب.
يقوم مشروع السيوطي في هذا الكتاب على جمع ما ورد في تفسير الآيات من أحاديث نبوية وآثار عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، مع عزو الروايات إلى مصادرها قدر الإمكان. وقد أوضح المؤلف في مقدمته أنه اختصر هذا العمل من كتابه الأكبر «ترجمان القرآن»، لأن ذلك الكتاب كان مسندًا ومطوّلًا، فرأى أن يقدّم نسخة تقتصر على متون الآثار مع نسبتها إلى الكتب التي أخرجتها، ليسهل الانتفاع بها على القراء والباحثين.
لا يُعد «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو موسوعة تفسيرية أثرية. لذلك فإن تلخيص محتوى الجزء الأول منه يكون بتتبع منهجه ومادته العلمية. يبدأ الجزء الأول عادة بمقدمة المؤلف، ثم يدخل في تفسير أوائل القرآن، وفي مقدمتها سورة الفاتحة ثم سورة البقرة بحسب ترتيب المصحف. يعرض السيوطي الآية أو المقطع القرآني، ثم يورد ما رُوي في معناها، أو سبب نزولها، أو فضلها، أو ما يتصل بألفاظها وأحكامها من آثار. وبهذا يصبح القارئ أمام خزانة واسعة من المرويات التي تكشف كيف فهم الجيل الأول والطبقات القريبة منه نصوص القرآن.
في تفسير سورة الفاتحة، يبرز اهتمام الكتاب بفضائل السورة وأسمائها ومعاني ألفاظها الكبرى، مثل الحمد والربوبية والرحمة والهداية. أما عند الانتقال إلى سورة البقرة، فيتوسع نطاق المادة بسبب طول السورة وكثرة موضوعاتها. فيورد السيوطي آثارًا تتصل ببداية السورة، وصفات المؤمنين والكافرين والمنافقين، وقصة آدم عليه السلام، وبني إسرائيل، وإبراهيم عليه السلام، وتحويل القبلة، وبعض الأحكام الشرعية الواردة في السورة. وغالبًا ما تأتي المادة على هيئة روايات متتابعة، لا على هيئة شرح إنشائي متصل، مما يجعل الكتاب أقرب إلى مرجع جامع للمأثور منه إلى تفسير تعليمي مبسّط.
أهمية «الدر المنثور في التفسير بالمأثور – 1» أنه يضع القارئ أمام مصادر متعددة في مكان واحد، مثل روايات منسوبة إلى كتب الحديث والتفسير والتاريخ والسنن. ولا يعني ذلك أن كل ما في الكتاب بدرجة واحدة من الصحة؛ فطبيعة كتب الجمع والرواية أنها تنقل المادة مع العزو، ثم يبقى التمحيص الحديثي والنقدي وظيفة الباحث المتخصص. لذلك ينتفع به طالب العلم في معرفة مواطن الروايات وتعدد الأقوال، وينتفع به الباحث في تتبع التفسير بالمأثور، بينما يحتاج القارئ العام إلى قراءته مع تفسير معاصر أو محقق يوضح الغريب ويرتب المسائل.
يمثل هذا الجزء مدخلًا مهمًا إلى منهج جلال الدين السيوطي في خدمة التفسير؛ فهو لا يسعى إلى بناء رأي تفسيري مستقل في كل آية، بل يهدف إلى حفظ المادة المروية وجمعها. ومن هنا جاءت قيمة الكتاب في التراث الإسلامي: إنه سجل واسع للآثار المتعلقة بالقرآن، ومصدر لا يستغني عنه من يدرس تفسير السلف، وأسباب النزول، وفضائل السور، وتاريخ تلقي النص القرآني في القرون الأولى. وبذلك يبقى «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للإمام جلال الدين السيوطي من أبرز المراجع العربية في التفسير بالمأثور، وخاصة لمن يبحث عن مادة تراثية واسعة تبدأ من أوائل المصحف في الجزء الأول وتمتد عبر بقية أجزاء الكتاب.
Jalal Al-Din Al-Suyuti
Abd al-Rahman ibn Kamal al-Din Abi Bakr ibn Muhammad Sabiq al-Din Khader al-Khudairi al-Asyouti, better known as Jalal al-Din al-Suyuti, (Cairo 849 AH / 1445 AD - Cairo 911 AH / 1505 AD) was a prominent Muslim scholar. Al-Suyuti was from a Persian family. He was born on the evening of Sunday, the first of Rajab, in the year 849 AH, corresponding to September of the year 1445 AD, in Cairo, of an Arab mother. His father left Assiut to study science and he is proud of her and his roots. His name is Abd al-Rahman ibn Abi Bakr ibn Muhammad al-Khudairi al-Asyuti, and he was the descendant of a family famous for science. He was religious, and his father was one of the righteous scholars with a high scientific status, which made some of the sons of scholars and notables receive knowledge from him. Al-Suyuti’s father and son died at the age of six, and the child grew up an orphan, and turned to memorizing the Qur’an, so he completed it while he was under eight, then he memorized some books at that early age, such as the mayor, the curriculum of jurisprudence and the principles of jurisprudence and the millennium of Ibn Malik, so his perceptions expanded and his knowledge increased. Al-Suyuti was the subject of care and care from a number of scholars from his father’s companions, and some of them took the matter of guardianship over him, including al-Kamal ibn al-Hamam al-Hanafi, one of the senior jurists of his time, and the boy was greatly affected by him, especially in his distance from the sultans and the rulers of the state. And he made several scientific trips that included the countries of the Hijaz, the Levant, Yemen, India and the Islamic Maghreb. Then he taught hadith at the Sheikhuniyya school. Then stripped of worship and authoring when it reached the age of forty.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
الدر المنثور في التفسير بالمأثور 1 Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3