The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية PDF - Jalal Al-Din Al-Suyuti
Jalal Al-Din Al-Suyuti • literature • 742 Pages
(0)
Quate
Review
Save
Share
Book Description
يُعد كتاب «الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية» من أشهر كتب القواعد الفقهية في المذهب الشافعي، ألّفه الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. وبما أن الكتاب من المصنفات التراثية، فليست له سنة نشر أصلية بالمعنى الحديث، لكن من طبعاته المعروفة طبعة دار الكتب العلمية في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1411هـ/1990م، كما توجد طبعات أخرى لاحقة محققة، منها طبعة حديثة صادرة عن دار الكتب العلمية سنة 2025 بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي.
يتناول السيوطي في هذا الكتاب علمًا دقيقًا من علوم الفقه، هو علم الأشباه والنظائر، أي جمع المسائل المتشابهة في الحكم أو العلة أو الصورة، ثم بيان ما يجمعها من قواعد وما يفرق بينها من فروق. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو مرجع فقهي تعليمي يهدف إلى تدريب طالب العلم على فهم القواعد الكبرى التي تنتظم فروع الفقه الشافعي، بدل الاكتفاء بحفظ المسائل المتفرقة. وقد افتتح السيوطي كتابه ببيان قيمة هذا الفن، مؤكدًا أن معرفة النظائر تساعد الفقيه على إدراك أسرار الفقه ومآخذه، وعلى إلحاق الوقائع الجديدة بما يناسبها من الأحكام.
يعتمد كتاب «الأشباه والنظائر» للسيوطي على بناء فقهي منظم يبدأ بالقواعد الكلية المشهورة التي ترجع إليها مسائل كثيرة من الفقه الإسلامي. ومن أبرز هذه القواعد: الأمور بمقاصدها، واليقين لا يزول بالشك، والمشقة تجلب التيسير، والضرر يزال، والعادة محكمة. لا يورد السيوطي هذه القواعد بوصفها عبارات عامة فحسب، بل يشرحها ويبين فروعها وتطبيقاتها في أبواب العبادات والمعاملات والجنايات وغيرها من أبواب الفقه الشافعي. ومن خلال هذا العرض، يظهر كيف تتحول القاعدة الفقهية إلى أداة لفهم الأحكام الجزئية وربطها بأصول جامعة.
ثم ينتقل الكتاب إلى قواعد كلية أخرى، ومسائل متفرعة، وفروق فقهية دقيقة. وفي هذا الجانب تظهر براعة السيوطي في الجمع والترتيب؛ فهو يورد مسائل تبدو متقاربة في ظاهرها، ثم يوضح سبب اختلاف الحكم بينها. وهذه الطريقة تجعل الكتاب مهمًا لمن يريد فهم منهج الفقهاء في الاستنباط، لا مجرد معرفة الحكم النهائي. فالكتاب يعلّم القارئ أن التشابه الظاهري بين مسألتين لا يكفي للحكم عليهما بحكم واحد، لأن الفقه ينظر إلى النية، والسبب، والشرط، والمانع، والعرف، والضرورة، وسائر القرائن المؤثرة.
ومن محتويات الكتاب أيضًا مباحث تتعلق بالضوابط الفقهية، وهي قواعد أضيق من القواعد الكبرى، تختص غالبًا بباب فقهي معين. ويجمع السيوطي أمثلة كثيرة من فقه الشافعية، فيعرض المسألة ثم يربطها بما يناسبها من قاعدة أو ضابط. لذلك يستفيد منه القارئ المتخصص في المذهب الشافعي، كما يستفيد منه دارس القواعد الفقهية عمومًا، لأن كثيرًا من القواعد التي يناقشها مشتركة في الجملة بين المذاهب، وإن اختلفت التطبيقات والتفصيلات.
تكمن أهمية كتاب «الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية» في أنه يجمع بين التأصيل والتفريع. فهو ليس مختصرًا فقهيًا تقليديًا مرتبًا على أبواب الطهارة والصلاة والبيع فقط، وليس كتاب أصول فقه نظريًا بحتًا، بل يقع في منطقة وسطى تربط القاعدة بالتطبيق. وهذا ما جعله من المراجع الأساسية في دراسة القواعد الفقهية عند الشافعية، ومصدرًا مهمًا لمن يبحث عن طريقة الفقهاء في تصنيف المسائل، واكتشاف العلل، وفهم الفروق بين الأحكام.
وخلاصة محتوى الكتاب أن السيوطي أراد تقديم خريطة عقلية للفقه الشافعي، تساعد طالب العلم على الانتقال من حفظ الفروع إلى فهم الروابط الجامعة بينها. ومن خلال الأمثلة الكثيرة، والقواعد الكلية، والفروق الدقيقة، يبرز الكتاب بوصفه عملًا تعليميًا ومنهجيًا في آن واحد. لذلك يظل كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي مرجعًا مهمًا في الفقه الشافعي والقواعد الفقهية، وكتابًا مناسبًا للباحثين وطلاب العلم الراغبين في فهم البنية الداخلية للأحكام الفقهية.
Jalal Al-Din Al-Suyuti
Abd al-Rahman ibn Kamal al-Din Abi Bakr ibn Muhammad Sabiq al-Din Khader al-Khudairi al-Asyouti, better known as Jalal al-Din al-Suyuti, (Cairo 849 AH / 1445 AD - Cairo 911 AH / 1505 AD) was a prominent Muslim scholar. Al-Suyuti was from a Persian family. He was born on the evening of Sunday, the first of Rajab, in the year 849 AH, corresponding to September of the year 1445 AD, in Cairo, of an Arab mother. His father left Assiut to study science and he is proud of her and his roots. His name is Abd al-Rahman ibn Abi Bakr ibn Muhammad al-Khudairi al-Asyuti, and he was the descendant of a family famous for science. He was religious, and his father was one of the righteous scholars with a high scientific status, which made some of the sons of scholars and notables receive knowledge from him. Al-Suyuti’s father and son died at the age of six, and the child grew up an orphan, and turned to memorizing the Qur’an, so he completed it while he was under eight, then he memorized some books at that early age, such as the mayor, the curriculum of jurisprudence and the principles of jurisprudence and the millennium of Ibn Malik, so his perceptions expanded and his knowledge increased. Al-Suyuti was the subject of care and care from a number of scholars from his father’s companions, and some of them took the matter of guardianship over him, including al-Kamal ibn al-Hamam al-Hanafi, one of the senior jurists of his time, and the boy was greatly affected by him, especially in his distance from the sultans and the rulers of the state. And he made several scientific trips that included the countries of the Hijaz, the Levant, Yemen, India and the Islamic Maghreb. Then he taught hadith at the Sheikhuniyya school. Then stripped of worship and authoring when it reached the age of forty.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3