The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

فن وأسرار اتخاذ القرار PDF - Ibrahim al-Fiqi
Ibrahim al-Fiqi • Human Development • 114 Pages
(0)
Author
Ibrahim al-FiqiCategory
Social sciencesSection
Number Of Downloads
74
Number Of Reads
207
File Size
5.64 MB
Views
2,038
Quate
Review
Save
Share
Book Description
فن وأسرار اتخاذ القرار لإبراهيم الفقي
يقدّم كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار للدكتور إبراهيم الفقي قراءة عملية ومباشرة في واحدة من أهم المهارات التي تؤثر في حياة الإنسان اليومية: مهارة الاختيار الحاسم. فالإنسان يصنع جزءاً كبيراً من مستقبله من خلال القرارات التي يتخذها، والقرارات التي يؤجلها، والقرارات التي يترك الآخرين أو الظروف يتخذونها بدلاً منه. يظهر الكتاب في فهارس ومتاجر الكتب العربية منسوباً إلى إبراهيم الفقي، وتصنفه مكتبات الشروق ضمن كتب التنمية الذاتية، مع بيانات نشر تشير إلى دار سما للنشر والتوزيع وسنة نشر 2012.
فكرة كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار
تدور فكرة فن وأسرار اتخاذ القرار حول أن القرار ليس مجرد لحظة عابرة يقول فيها الإنسان “نعم” أو “لا”، بل هو نقطة تحول قد تغيّر اتجاه الحياة كلها. فكثير من الناس يعرفون ما يريدون، ويتمنون النجاح، ويحلمون بحياة أفضل، لكنهم يتوقفون عند مرحلة التفكير والتردد دون أن ينتقلوا إلى الفعل. ومن هنا يضع إبراهيم الفقي القارئ أمام حقيقة أساسية: لا قيمة للفكرة أو الرغبة أو الهدف إذا لم يتحول إلى قرار واضح يتبعه التزام وتنفيذ.
يعرض الكتاب موضوع اتخاذ القرار من خلال محاور متعددة، منها أنواع القرارات، دوافع القرار، تحدياته، استراتيجياته، مبادئ اتخاذ القرار الناجح، والوصايا العشر في اتخاذ أي قرار، وهي عناصر تذكرها بعض منصات القراءة في وصف محتوى الكتاب. لذلك يناسب هذا العمل كل قارئ يبحث عن كتاب يساعده على فهم سبب التردد، وكيفية الخروج من الحيرة، وبناء قدرة أقوى على اختيار الطريق المناسب في الحياة والعمل والعلاقات.
القرار بين الخوف والمسؤولية
من أهم ما يلفت إليه كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار أن الخوف من القرار قد يكون أحياناً أشد أثراً من القرار نفسه. فالإنسان قد يبقى سنوات طويلة في وضع لا يريده لأنه يخاف من الاختيار، أو يخشى الخطأ، أو ينتظر ضماناً كاملاً قبل أن يبدأ. لكن الحياة لا تمنح دائماً ضمانات كاملة، والنجاح لا ينتظر من يبقى واقفاً في منطقة الحيرة. لذلك يساعد الكتاب القارئ على فهم أن اتخاذ القرار يحتاج إلى شجاعة، لا إلى تهور؛ وإلى وعي، لا إلى اندفاع؛ وإلى استعداد لتحمل النتيجة، لا إلى انتظار ظروف مثالية.
فالقرار القوي لا يعني أن الإنسان لن يخطئ، بل يعني أنه يعرف لماذا اختار، ويتحمل مسؤولية اختياره، ويتعلم من النتيجة مهما كانت. أما القرار الضعيف فهو القرار الذي يبقى في حدود الكلام أو الحماس المؤقت دون تنفيذ حقيقي. ومن خلال هذا الفرق، يدعو الكتاب القارئ إلى مراجعة قراراته السابقة: هل كانت قراراته واضحة؟ هل دعمها بالفعل؟ هل تحرك نحوها بخطوات عملية؟ أم أنه اكتفى بالرغبة ثم عاد إلى العادات القديمة؟
من التردد إلى الحسم
يعاني كثير من الناس من التردد، ليس لأنهم لا يملكون القدرة على التفكير، بل لأنهم يبالغون في الخوف من النتيجة. وقد يصبح التردد عادة نفسية تجعل الإنسان يؤجل القرارات المهمة في الدراسة، والعمل، والعلاقات، والمشاريع، وتغيير العادات. ومن هنا تأتي قيمة فن وأسرار اتخاذ القرار؛ فهو لا يتعامل مع الحسم بوصفه صفة يولد بها الإنسان، بل كمهارة يمكن تطويرها من خلال الوعي، وجمع المعلومات، وتحديد الهدف، وفهم الدوافع، ثم اختيار الخطوة المناسبة.
ويوضح الكتاب بصورة ضمنية أن الحسم لا يعني السرعة العشوائية. فالقرار الجيد يحتاج إلى تفكير، لكنه لا يجب أن يتحول إلى تفكير لا ينتهي. هناك فرق بين الدراسة الواعية للموقف وبين الهروب من الاختيار تحت اسم التفكير. لذلك يساعد الكتاب القارئ على إدراك أن جزءاً من قوة الشخصية يظهر في القدرة على إنهاء دائرة الحيرة، واتخاذ موقف واضح، ثم التحرك بثقة نحو ما قرره.
دوافع القرار وأثرها في النجاح
يركز الكتاب على جانب مهم في اتخاذ القرارات، وهو فهم الدوافع. فالقرار لا يظهر من فراغ؛ وراء كل قرار رغبة، أو خوف، أو هدف، أو قيمة، أو حاجة، أو تجربة سابقة. وقد يتخذ الإنسان قراراً لأنه يريد النجاح فعلاً، وقد يتخذ قراراً آخر لأنه يريد الهروب من ألم مؤقت، أو إرضاء الآخرين، أو تجنب المواجهة. لذلك فإن فهم الدافع الحقيقي يساعد القارئ على التمييز بين القرار الواعي والقرار الانفعالي.
هذه النقطة مهمة جداً في الحياة اليومية، لأن بعض القرارات تبدو صحيحة من الخارج لكنها لا تنبع من قناعة داخلية حقيقية. فقد يختار الإنسان عملاً لا يريده فقط لأن الناس يتوقعون منه ذلك، أو يستمر في علاقة مرهقة لأنه يخاف الوحدة، أو يؤجل مشروعاً مهماً لأنه يخشى النقد. ومن خلال قراءة الكتاب، يستطيع القارئ أن يراجع العلاقة بين قراراته وقيمه الشخصية، وأن يسأل نفسه: هل أختار ما يناسبني فعلاً، أم أسمح للخوف والضغط الخارجي أن يختارا بدلاً مني؟
القرار وتحقيق الأهداف
لا يمكن الحديث عن تحقيق الأهداف دون الحديث عن القرار. فالهدف هو الوجهة، لكن القرار هو الخطوة الأولى في الطريق. كثيرون يملكون أحلاماً جميلة وخططاً مكتوبة، لكنهم لا يصلون إلى النتيجة لأنهم لم يتخذوا قراراً داخلياً حقيقياً بالالتزام. فقرار النجاح لا يكون مجرد أمنية، بل يظهر في تنظيم الوقت، وتغيير العادات، ومقاومة التأجيل، والاستمرار بعد أول عقبة.
ومن هنا ينسجم الكتاب مع اهتمامات القراء الباحثين عن كتب تطوير الذات وكتب إبراهيم الفقي التي تساعد على تحويل الطاقة الداخلية إلى فعل. فالقرار هنا ليس مفهوماً إدارياً فقط، بل هو أداة لبناء الحياة. عندما يقرر الإنسان أن يتعلم، أو يتغير، أو يبدأ، أو يترك عادة سلبية، أو يواجه خوفاً قديماً، فإنه لا يغير موقفاً واحداً فقط، بل يفتح مساراً جديداً في شخصيته ومستقبله.
أسرار القرار الناجح
يقدّم عنوان الكتاب وعداً واضحاً للقارئ: هناك فن، وهناك أسرار، في عملية اتخاذ القرار. والفن هنا يشير إلى الطريقة، أما الأسرار فتشير إلى الجوانب الخفية التي تجعل قراراً ما ناجحاً وقراراً آخر ضعيفاً. فالقرار الناجح يحتاج إلى وضوح في الهدف، ومعلومات كافية، ووعي بالعواقب، واستعداد للتنفيذ، ومرونة في تصحيح المسار. كما يحتاج إلى عقل هادئ لا يختار تحت ضغط الانفعال وحده، ولا يهرب من المسؤولية بسبب الخوف.
ومن الأسرار المهمة في اتخاذ القرار أن الإنسان لا يجب أن ينتظر دائماً الشعور الكامل بالثقة قبل أن يبدأ. أحياناً تأتي الثقة بعد الفعل، لا قبله. فعندما يقرر الإنسان ويتحرك، يكتشف قدراته، ويتعلم من التجربة، ويصبح أكثر قوة في القرارات التالية. لذلك فإن الكتاب مناسب لمن يريد أن يبني قوة القرار والثقة بالنفس والقدرة على الحسم بطريقة تدريجية، من خلال فهم أعمق للنفس والسلوك.
أسلوب إبراهيم الفقي في الكتاب
يتميّز أسلوب الدكتور إبراهيم الفقي في فن وأسرار اتخاذ القرار بالبساطة والوضوح والنبرة التحفيزية التي تجعله قريباً من القارئ العربي. فهو لا يعرض القرار كموضوع إداري جامد، بل يربطه بحياة الإنسان اليومية: علاقته بنفسه، خوفه من الفشل، رغبته في النجاح، وطريقته في التعامل مع الفرص. وهذا ما يجعل الكتاب مناسباً للقارئ الذي يريد أفكاراً قابلة للفهم والتطبيق، لا تنظيراً معقداً أو مصطلحات بعيدة عن الواقع.
كما يحمل الكتاب روح إبراهيم الفقي المعروفة في التركيز على قوة العقل، والتحفيز الذاتي، والتغيير الشخصي. فالقارئ لا يجد أمامه فقط كلاماً عن القرارات، بل يجد دعوة إلى أن يصبح أكثر وعياً بما يفعله، وأكثر مسؤولية عن اختياراته، وأكثر استعداداً للخروج من دائرة التأجيل. وبذلك يتحول الكتاب إلى أداة مراجعة شخصية تساعد القارئ على النظر إلى حياته من زاوية جديدة: زاوية القرارات التي صنعت ما هو عليه، والقرارات التي يمكن أن تصنع ما يريد أن يكونه.
لمن يناسب كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار؟
يناسب كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار كل قارئ يشعر أن التردد يعطله، أو أن الخوف من الخطأ يمنعه من التقدم، أو أنه يحتاج إلى طريقة أوضح لاتخاذ القرارات المهمة في حياته. كما يناسب الطلاب، والموظفين، وأصحاب المشاريع، والمديرين، وكل من يجد نفسه أمام اختيارات متكررة تحتاج إلى وعي وحسم ومسؤولية. فالكتاب لا يخاطب فئة محددة فقط، بل يخاطب كل إنسان يدرك أن حياته هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة والكبيرة.
كما يمكن أن يكون الكتاب مفيداً لمن يبحث عن كتاب في اتخاذ القرار، أو كتاب يساعد على التخلص من التردد، أو قراءة عربية مبسطة حول قوة الاختيار وبناء الشخصية الحاسمة. فالقارئ سيجد فيه أفكاراً تساعده على فهم نفسه، ومراجعة دوافعه، والتفكير في العواقب، ثم الانتقال من الحيرة إلى الفعل بطريقة أكثر ثقة واتزاناً.
قراءة تساعدك على امتلاك زمام الاختيار
في النهاية، يقدّم فن وأسرار اتخاذ القرار رسالة واضحة: الإنسان لا يتغير بمجرد الرغبة، بل يتغير عندما يقرر. فالقرار هو اللحظة التي ينتقل فيها الحلم من مساحة الخيال إلى مساحة المسؤولية، وينتقل فيها الإنسان من انتظار الظروف إلى صناعة الطريق. وقد لا يكون كل قرار سهلاً، وقد لا تكون كل نتيجة مضمونة، لكن البقاء في التردد قد يكون أكثر تكلفة من الاختيار نفسه.
إنه كتاب عن الحسم، والشجاعة، وفهم الذات، وتحمل المسؤولية. وبأسلوب إبراهيم الفقي المعروف في التنمية البشرية والتحفيز الذاتي، يصبح فن وأسرار اتخاذ القرار قراءة مناسبة لكل من يريد أن يتعلم كيف يختار بوعي، ويتحرك بثقة، ويصنع مستقبله من خلال قرارات أقوى وأكثر وضوحاً.
Ibrahim al-Fiqi
Ibrahim El-Fiky was an Egyptian-Canadian author, lecturer, trainer, and one of the most influential Arabic-speaking voices in the field of human development, self-improvement, positive thinking, personal success, and practical motivation. His reputation grew because he was able to speak to ordinary readers in a language that was energetic, direct, hopeful, and easy to apply. He did not present self-development as an abstract academic subject; instead, he transformed it into a personal journey that begins with thought, continues through decision and discipline, and appears in daily habits, relationships, work, and emotional balance. His life story, often connected with persistence, migration, work experience, and gradual professional growth, gave his books an additional appeal, because readers saw in him not only a speaker of success but someone who linked ideas to lived experience.
Ibrahim El-Fiky became widely known through books that helped popularize the literature of personal development in the Arab world. Among his most recognized works are “The Power of Thinking,” “The Power of Self-Control,” “Time Management,” “The Ten Keys to Success,” “The Road to Excellence,” “A Life Without Stress,” and “The Art and Secrets of Decision Making.” These books address subjects that remain central to readers interested in self-improvement: how thoughts shape behavior, how habits influence destiny, how time can be organized, how goals should be planned, how fear can be managed, and how failure can become a step toward learning rather than a final defeat. His works are especially valued by readers who prefer a simple, encouraging, and practical style rather than a highly theoretical or technical approach.
A central idea in El-Fiky’s writing is that change begins in the mind. He repeatedly emphasizes that the way people speak to themselves, interpret events, remember past experiences, and imagine the future has a powerful effect on their actions. For him, success is not merely the result of external opportunities; it is also the result of inner programming, repeated choices, emotional control, and a belief system that either strengthens or weakens the individual. This explains his interest in subjects such as positive thinking, self-confidence, goal setting, mental imagery, decision making, and personal energy. He often encourages readers to observe their inner dialogue, replace destructive ideas with constructive ones, and move from complaint to action. This message gave his writing broad popularity because it offered readers a sense of agency and the belief that improvement is possible even after disappointment, difficulty, or repeated failure.
El-Fiky’s style is warm, motivational, and highly communicative. He uses short stories, everyday examples, direct questions, memorable phrases, and practical exercises to make his ideas accessible. His background as a trainer and public speaker influenced his prose, making many of his books feel like a live conversation with the reader. The tone is often encouraging rather than distant, and this quality helped his work reach young readers, professionals, students, entrepreneurs, and people searching for a new beginning. His books also helped introduce concepts from training culture and personal development into Arabic reading habits, making themes such as time management, mental conditioning, emotional balance, and success planning more common in popular nonfiction.
As an author for a book website, Ibrahim El-Fiky can be described as a pioneering figure in Arabic self-development literature and an inspiring writer whose works continue to attract readers seeking motivation, clarity, confidence, and practical direction. His legacy lies not only in the number of books associated with his name, but also in the way he shaped a vocabulary of personal growth for Arabic readers. He encouraged people to see their thoughts as tools, their failures as lessons, their time as a responsibility, and their dreams as projects that require planning and persistence. For readers interested in motivational books, personal transformation, leadership, positive psychology, and accessible Arabic nonfiction, Ibrahim El-Fiky remains a major name whose writing combines optimism, simplicity, emotional energy, and a strong belief in the human ability to change.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
فن وأسرار اتخاذ القرار Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3