The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

زواج المسيار حقيقته وحكمه PDF - Yousif Al Qardawi
Yousif Al Qardawi • Islam • 24 Pages
(0)
Author
Yousif Al QardawiCategory
ReligionsSection
Number Of Downloads
65
Number Of Reads
76
File Size
0.36 MB
Views
1,068
Quate
Review
Save
Share
Book Description
كتاب "زواج المسيار: حقيقته وحكمه" للمؤلف يوسف القرضاوي هو كتاب فقهي معاصر يتناول قضية زواج المسيار من منظور الشريعة الإسلامية، ويعرض أسبابه، وصورته، وحكمه الشرعي، مع مناقشة أبرز الاعتراضات التي أثيرت حوله. ألّف الكتاب الدكتور يوسف القرضاوي، أحد أبرز علماء الفقه الإسلامي في العصر الحديث، وصدر عن مكتبة وهبة في القاهرة في أواخر تسعينيات القرن العشرين، ثم أعيدت طباعته في عدة طبعات لاحقة. ويأتي الكتاب في سياق الجدل الفقهي الذي صاحب انتشار هذا النوع من الزواج في بعض المجتمعات العربية، حيث سعى المؤلف إلى تقديم معالجة علمية تستند إلى أصول الفقه وقواعد الشريعة بعيدًا عن الانفعال أو الأحكام المسبقة.
يركز الكتاب على تعريف زواج المسيار وبيان حقيقته من الناحية الشرعية، موضحًا أنه عقد زواج مستوفٍ للأركان والشروط الشرعية من الإيجاب والقبول، ووجود الولي، والشهود، والمهر، مع تنازل الزوجة عن بعض حقوقها، مثل حق السكن أو النفقة أو المبيت، برضاها. ثم ينتقل المؤلف إلى مناقشة الأدلة الشرعية المتعلقة بهذا النوع من الزواج، ويقارن بينه وبين صور أخرى من عقود الزواج المعروفة في الفقه الإسلامي، مبينًا أوجه الاتفاق والاختلاف.
يعرض يوسف القرضاوي آراء العلماء المؤيدين والمعارضين لزواج المسيار، ويحرص على مناقشة أدلتهم بطريقة فقهية تعتمد على النصوص الشرعية والقواعد الأصولية. كما يناقش الدوافع الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى انتشار هذا النوع من الزواج، مثل ارتفاع تكاليف الزواج، وزيادة عدد النساء غير المتزوجات، وظروف بعض المطلقات والأرامل، ويرى أن معالجة هذه القضايا يجب أن تراعي مقاصد الشريعة وتحقيق المصالح ودرء المفاسد. وفي الوقت نفسه، يؤكد أن جواز العقد من الناحية الفقهية لا يعني بالضرورة أنه الخيار الأفضل في جميع الأحوال، بل يفرق بين الحكم الشرعي وصورة التطبيق العملي، مشيرًا إلى أن إساءة استخدام هذا النوع من الزواج قد تؤدي إلى نتائج سلبية على الأسرة والمجتمع.
يمتاز الكتاب بأسلوب واضح يجمع بين الطرح الفقهي المبسط والاستدلال العلمي، مما يجعله مناسبًا للقارئ غير المتخصص إلى جانب طالب العلم الشرعي. ويحرص المؤلف على عرض الرأي المخالف قبل الرد عليه، وهو ما يمنح القارئ صورة متوازنة عن القضية. كما يتميز بالاعتماد على النصوص الشرعية وأقوال الفقهاء مع ربطها بالواقع المعاصر، دون إغفال البعد الاجتماعي للمسألة.
يعد هذا الكتاب مناسبًا لطلاب الشريعة، والباحثين في قضايا الأسرة، والمهتمين بالفقه الإسلامي المعاصر، وكذلك لكل قارئ يرغب في فهم الخلفية الشرعية للنقاش الدائر حول زواج المسيار بعيدًا عن الجدل الإعلامي. أما من يبحث عن دراسة اجتماعية أو قانونية موسعة حول آثار هذا النوع من الزواج، فقد يحتاج إلى الرجوع إلى مصادر إضافية تقدم تحليلات ميدانية وآراء متعددة من المختصين في علم الاجتماع والقانون.
من أبرز نقاط قوة الكتاب وضوح منهجه، وترتيب أفكاره، واعتماده على التأصيل الفقهي مع مراعاة الواقع المعاصر. كما يمتاز بقدرته على تبسيط قضية فقهية معقدة دون الإخلال بأصولها العلمية. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن تركيز الكتاب ينصب بصورة أساسية على الجانب الفقهي أكثر من التركيز على الدراسات الاجتماعية والإحصائية المتعلقة بآثار زواج المسيار، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى طبيعة الكتاب وهدفه.
ما يميز "زواج المسيار: حقيقته وحكمه" عن كثير من الكتب التي تناولت الموضوع أنه لا يكتفي بإصدار حكم فقهي مختصر، بل يناقش أسباب ظهور الظاهرة، ويربطها بمقاصد الشريعة، ويعرض الرأي والرأي الآخر قبل الوصول إلى النتيجة التي يراها المؤلف. لذلك أصبح من المراجع المعروفة في هذا الموضوع، وكثيرًا ما يُستشهد به عند مناقشة زواج المسيار في الدراسات الفقهية المعاصرة.
ينتمي الكتاب إلى سياق فكري شهد اهتمامًا متزايدًا بقضايا فقه الأسرة والاجتهاد في النوازل المعاصرة، حيث برزت الحاجة إلى معالجة مسائل جديدة فرضتها التحولات الاجتماعية والاقتصادية في العالم الإسلامي. وقد أسهمت هذه الدراسة في إثراء النقاش الفقهي حول مفهوم الزواج وحقوق الزوجين وحدود التنازل عن بعض الحقوق ضمن إطار العقد الشرعي.
لم يُعرف عن الكتاب حصوله على جوائز أدبية أو علمية، إلا أنه حظي بانتشار واسع بين المهتمين بالفقه الإسلامي، وأصبح من أبرز المؤلفات التي تناولت موضوع زواج المسيار بصورة مستقلة. وبالنسبة لمن يرغب في فهم الأساس الفقهي لهذا النوع من الزواج والاطلاع على أحد أبرز الآراء المعاصرة فيه، فإن قراءة الكتاب تُعد مفيدة، مع استحسان الاطلاع أيضًا على مؤلفات وآراء فقهية أخرى للحصول على رؤية أوسع ومتوازنة حول المسألة.
Yousif Al Qardawi
Yusuf Abdullah Al-Qaradawi (September 9, 1926): Egyptian and Qatari Muslim scholar, and former president of the International Union of Muslim Scholars. He was born in the village of Saft Turab, the center of Al-Mahalla Al-Kubra, Gharbia Governorate, in Egypt. He memorized the Qur’an when he was under ten. He joined Al-Azhar until he graduated from high school and was ranked second in the Egyptian kingdom when it was subject to royal rule. Then the sheikh joined the Faculty of Fundamentals of Religion at Al-Azhar University, from which he obtained international recognition in 1953. He was ranked first among his classmates, who numbered one hundred and eighty students. He obtained an international degree with a teaching license from the College of Arabic Language in 1954 AD, and he was ranked first among his fellow graduates of the three colleges in Al-Azhar, who numbered five hundred. Youssef Al-Qaradawi obtained a diploma from the Institute of Higher Arabic Studies of the League of Arab States in the field of language and literature in 1958, and later in 1960 he obtained a preparatory study equivalent to a master’s degree in the Department of Quranic and Sunnah Sciences from the Faculty of Fundamentals of Religion in Al-Azhar, and in 1973 he obtained a degree (PhD) with distinction, with first class honors, from the same college, and the topic of the thesis was on "Zakat and its impact on solving social problems". Important developments in the life of Al-Qaradawi Yusuf Al-Qaradawi in his youth his father died when he was two years old, so his uncle raised him. Yusuf Al-Qaradawi was imprisoned several times for belonging to the Muslim Brotherhood. He was imprisoned for the first time in 1949 during the royal era, then was arrested three times during the era of Egyptian President Gamal Abdel Nasser in January 1954 AD, then in November of the same year where his detention lasted for about twenty months, and then in 1963 AD. In 1961, Al-Qaradawi traveled to the State of Qatar and worked there as Director of the Secondary Religious Institute. And the biography of the Prophet at Qatar University and is still in charge of it to this day.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
زواج المسيار حقيقته وحكمه Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3