The source of the book
This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثامن PDF - Ali Al-Tantawi
Ali Al-Tantawi • biography • 360 Pages
(0)
Author
Ali Al-TantawiCategory
HistorySection
Number Of Downloads
38
Number Of Reads
52
File Size
5.00 MB
Views
801
Quate
Review
Save
Share
Book Description
كتاب «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثامن» هو أحد أجزاء السيرة الذاتية التي دوّنها الأديب والقاضي والداعية السوري علي الطنطاوي، ويواصل فيه تسجيل محطات من حياته بأسلوب أدبي يجمع بين السرد التاريخي والتأمل الشخصي. صدر هذا الجزء باللغة العربية عن دار المنارة ضمن سلسلة «ذكريات»، وهو امتداد للمشروع الذي أراد من خلاله المؤلف توثيق تجاربه الشخصية والأحداث الفكرية والاجتماعية والسياسية التي عاصرها في بلاد الشام والعالم العربي خلال القرن العشرين.
يركز الجزء الثامن من «ذكريات علي الطنطاوي» على مرحلة متقدمة من حياة الكاتب، حيث يستعيد مواقف عاشها في مجال القضاء والتعليم والدعوة والإعلام، كما يتناول لقاءاته مع شخصيات بارزة وأحداث تركت أثرًا في مسيرته الفكرية والإنسانية. لا يكتفي الطنطاوي بسرد الوقائع، بل يربطها بتأملات أخلاقية ودينية واجتماعية، فيقدم للقارئ رؤية ناضجة نابعة من خبرة طويلة في الحياة. ويتميز السرد بالانتقال السلس بين الذكريات الشخصية والحديث عن التحولات التي شهدها المجتمع العربي، مما يجعل الكتاب شهادة تاريخية إلى جانب كونه سيرة ذاتية.
يجد القارئ في هذا الجزء الكثير من القصص الواقعية التي تكشف جوانب من شخصية علي الطنطاوي، مثل حرصه على العدل في القضاء، واهتمامه بالتربية والتعليم، ومواقفه من القضايا الفكرية والثقافية. كما يروي مواقف إنسانية طريفة وأخرى مؤثرة، ويعرض تجارب السفر والعمل والعلاقات الاجتماعية بأسلوب يمزج بين الحكمة وخفة الظل، وهو ما اشتهر به في كتبه وبرامجه الإذاعية والتلفزيونية.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالسير الذاتية، والأدب العربي الحديث، والتاريخ الاجتماعي والثقافي لبلاد الشام والعالم العربي. كما يستفيد منه طلاب الأدب والباحثون في التاريخ الثقافي، وكل من يرغب في التعرف إلى شخصية علي الطنطاوي من خلال كلماته وتجربته المباشرة، وليس عبر الدراسات التي تناولت حياته. وقد يجد القارئ الشاب في الكتاب مصدرًا للإلهام لما يتضمنه من مواقف عملية وتجارب حياتية ودروس مستفادة.
من أبرز نقاط قوة الكتاب أسلوب علي الطنطاوي الأدبي السلس، ولغته العربية الرفيعة التي تخلو من التكلف، وقدرته على تحويل الأحداث اليومية إلى قصص ممتعة تحمل معاني تربوية وإنسانية. كما يمتاز بصدق الطرح والصراحة في عرض المواقف، مع المحافظة على روح الدعابة التي تخفف من جدية بعض الموضوعات. أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء، فهي أن تسلسل الأحداث لا يكون دائمًا زمنيًا، إذ ينتقل الكاتب أحيانًا بين الذكريات وفق تداعي الأفكار، وهو ما قد يربك من يفضل السرد التاريخي المتتابع. كذلك يعتمد الكتاب على معرفة القارئ ببعض الشخصيات والأحداث التاريخية، مما قد يتطلب الرجوع إلى مصادر إضافية لفهم بعض السياقات.
ما يميز «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثامن» عن كثير من كتب المذكرات العربية هو الجمع بين القيمة الأدبية والتوثيق التاريخي والرؤية الفكرية. فالطنطاوي لا يكتب لمجرد تسجيل حياته، بل يسعى إلى استخلاص العبر وربط الماضي بالحاضر، مع المحافظة على أسلوب قصصي مشوق يجعل القراءة ممتعة حتى في المقاطع التي تتناول أحداثًا تاريخية أو فكرية. كما أن حضوره الشخصي الواضح وصراحته في تقييم الأشخاص والأحداث يمنحان الكتاب طابعًا خاصًا يصعب العثور عليه في كثير من السير الذاتية التقليدية.
يستحق هذا الجزء القراءة لمن استمتع بالأجزاء السابقة من «ذكريات»، وكذلك لكل من يرغب في التعرف إلى واحدة من أبرز الشخصيات الأدبية والفكرية في القرن العشرين. فهو يقدم مزيجًا من السيرة الذاتية والتاريخ والأدب، ويمنح القارئ فرصة للاطلاع على تجربة إنسانية غنية بالأحداث والدروس. ورغم أن بعض الوقائع تعكس وجهة نظر المؤلف الشخصية، فإن ذلك لا يقلل من قيمة الكتاب بوصفه وثيقة أدبية وتاريخية مهمة.
ينتمي الكتاب إلى سياق ثقافي شهد تحولات كبيرة في العالم العربي، من تغيرات سياسية واجتماعية وفكرية، ويعكس رؤية أحد أبرز المثقفين الذين عاشوا تلك المرحلة وأسهموا في تشكيل الوعي الثقافي والديني لدى أجيال متعددة. ولم يُعرف عن هذا الجزء حصوله على جوائز أدبية مستقلة، إلا أن سلسلة «ذكريات» بأكملها تُعد من أشهر أعمال علي الطنطاوي وأكثرها انتشارًا وتأثيرًا بين القراء العرب، ولا تزال تحظى بإقبال مستمر لما تتميز به من صدق التجربة وجودة الأسلوب وقيمتها التاريخية والأدبية.
Ali Al-Tantawi
Ali Al-Tantawi (12 June 1909 - 18 June 1999) (23 Jumada al-Awwal 1327 AH - 4 Rabi' al-Awwal 1420 AH) was a Syrian jurist, writer and judge. Head of the Higher Committee for Syrian Students in the thirties for three years. This student committee was the executive committee of the national bloc that was fighting the French colonization of Syria. He was a writer who wrote in many Arab newspapers for many years, the most important of which was what he wrote in the Egyptian Al-Resala magazine for its owner Ahmed Hassan Al-Zayat. He continued to write in it for twenty years from 1933 AD until the year 1953 was obscured. Since his youth, he worked in primary and secondary education in Syria, Iraq and Lebanon until the year 1940. He left education and entered the judiciary, where he spent twenty-five years as a judge in Al-Nabek and then in Douma, then moved to Damascus and became the excellent judge there (1943 - 1953 AD), and was transferred as an advisor to the Court of Cassation in the Levant, then as an advisor to the Court of Cassation in Cairo during the days of unity with Egypt. He was commissioned to draft a complete personal status law in 1947 AD and was dispatched to Egypt for a year to study new draft laws for inheritance, wills, and others. The entire draft personal status law was prepared and this draft became the basis for the current law.
Earn Rewards While Reading!
Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.
Read
Rate Now
5 Stars
4 Stars
3 Stars
2 Stars
1 Stars
ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثامن Quotes
Top Rated
Latest
Quate
Be the first to leave a quote and earn 10 points
instead of 3
Comments
Be the first to leave a comment and earn 5 points
instead of 3