Main background
Book availability status badge

The source of the book

This book is published for the public benefit under a Creative Commons license, or with the permission of the author or publisher. If you have any objections to its publication, please contact us.

Book cover of الأمير الحادي والخمسون by Kamel Kilani
Language: ArabicPages: 20Quality: excellent

الأمير الحادي والخمسون PDF - Kamel Kilani

Kamel Kilani • Children's Stories • 20 Pages

(0)

Category

literature

Number Of Downloads

73

Number Of Reads

55

File Size

0.71 MB

Views

1,011

Quate

Review

Save

Share

Book Description

يقدّم كتاب الأمير الحادي والخمسون للكاتب كامل كيلاني واحدة من الحكايات العربية الممتعة التي تجمع بين الخيال، والمغامرة، والحكمة، والروح التربوية الهادئة التي اشتهر بها أدب الكيلاني الموجّه للأطفال والناشئة. تدور القصة في عالم قريب من أجواء الحكايات التراثية وحكايات الملوك والأمراء، حيث يجد القارئ نفسه أمام رحلة مليئة بالمواقف العجيبة والشخصيات اللافتة والاختبارات التي تكشف عن الشجاعة والوفاء وحسن التصرف. ومنذ الصفحات الأولى، يفتح الكتاب بابًا إلى عالم قصصي يشبه الحكايات التي تُروى للصغار قبل النوم، لكنه يحمل في داخله معاني أعمق عن المسؤولية، والنجدة، والعدل، والثقة بالنفس.

تتمحور القصة حول الأمير هبة الله، الابن الحادي والخمسين للسلطان قابوس، وهو أمير يعيش بعيدًا عن أبيه، ثم تدفعه الأحداث إلى الخروج في رحلة لإنقاذ المملكة حين يلوح الخطر في الأفق. لا يعتمد كامل كيلاني في هذه الحكاية على الإثارة وحدها، بل يصوغ المغامرة بطريقة تجعل الطفل يتابع الأحداث بشغف، وفي الوقت نفسه يتأمل معنى البطولة الحقيقية. فالبطل هنا لا يكتسب قيمته من لقبه أو نسبه فقط، بل من قدرته على اتخاذ القرار، ومواجهة الصعاب، والبحث عن الطريق الصحيح حين تبدو الأمور غامضة أو محفوفة بالمخاطر.

حكاية مغامرة وخيال بروح تربوية واضحة

ينتمي الأمير الحادي والخمسون إلى ذلك النوع من قصص الأطفال العربية التي تجمع بين المتعة والفائدة دون أن تتحول إلى درس مباشر أو وعظ ثقيل. فالقصة تتحرك داخل فضاء من الخيال والمغامرات، لكنها تحافظ على هدف تربوي واضح، وهو إظهار قيمة الشجاعة حين تقترن بالحكمة، وقيمة النبل حين يتحول إلى فعل وموقف. لهذا تبدو الحكاية مناسبة للقارئ الصغير الذي يحب القصص المشوقة، كما تناسب القارئ الأكبر سنًا الذي يبحث عن نص عربي كلاسيكي يقدّم نموذجًا جميلًا من نماذج أدب الطفل العربي.

وتتجلى مهارة كامل كيلاني في أنه لا يكتب للطفل بلغة سطحية أو فقيرة، بل يمنحه لغة عربية فصيحة، سلسة، مليئة بالإيقاع والحيوية. يحرص الكاتب على أن تكون الجملة واضحة ومفهومة، لكنه لا يتخلى عن جمال الأسلوب ولا عن ثراء المفردات. وهذا ما يجعل قراءة الأمير الحادي والخمسون تجربة مفيدة لغويًا، خصوصًا للأطفال الذين يحتاجون إلى نصوص تساعدهم على توسيع حصيلتهم اللغوية دون أن يشعروا بأنهم أمام كتاب تعليمي جاف. إن القصة تمنح الطفل متعة الحكاية، وفي الوقت نفسه تقرّبه من العربية الجميلة في صورتها القصصية المحببة.

عالم من الملوك والأمراء والاختبارات الصعبة

تأخذ القصة قارئها إلى أجواء الممالك القديمة، حيث تتداخل صورة القصر والسلطان والأمير مع فكرة الخطر الذي يهدد الاستقرار، فتبدأ رحلة البحث عن النجاة واسترداد الطمأنينة. هذه الأجواء تمنح الكتاب طابعًا قريبًا من حكايات ألف ليلة وليلة ومن التراث السردي العربي الذي يعتمد على الدهشة، والمفارقة، وتتابع الأحداث، وظهور الشخصيات التي تغيّر مسار الرحلة. لكن كامل كيلاني يعيد تقديم هذا العالم بما يلائم الطفل، فيخفف ما يحتاج إلى تهذيب، ويبرز ما يخدم الخيال والقيمة الإنسانية.

القارئ في هذه القصة لا يتابع مغامرة الأمير هبة الله من أجل معرفة النهاية فقط، بل يشارك البطل في اكتشاف معنى الواجب. فالأمير الذي عاش بعيدًا عن أبيه لا يبقى حبيس البعد أو العزلة، بل يتحرك حين يدرك أن هناك من يحتاج إليه. ومن هنا تنمو الفكرة الأساسية في الكتاب: الإنسان يُعرَف بما يقدمه عند الحاجة، لا بما يحمله من أسماء وألقاب. وهذا المعنى يمنح القصة عمقًا أخلاقيًا محببًا، ويجعلها من القصص التربوية للأطفال التي يمكن أن تترك أثرًا طيبًا في وجدان القارئ الصغير.

أسلوب كامل كيلاني في مخاطبة الطفل

يُعرف كامل كيلاني بأنه من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتأسيس وتطوير أدب الأطفال في العالم العربي، وتظهر ملامح مشروعه الأدبي بوضوح في هذا الكتاب. فهو لا يكتفي بأن يروي حكاية مسلية، بل يبني نصًا يستطيع الطفل أن يفهمه ويتفاعل معه، وفي الوقت نفسه يجد فيه الوالد أو المعلّم قيمة لغوية وتربوية. أسلوبه يقوم على المزج بين التشويق والوضوح، وبين الخيال المنطلق والغاية الأخلاقية، وبين الحكاية الممتعة واللغة التي تنمّي الذوق.

في الأمير الحادي والخمسون تظهر هذه السمات من خلال سرد متتابع لا يثقل على الطفل، وشخصيات تؤدي أدوارًا واضحة داخل الحكاية، ومواقف تحمل رسائل غير مباشرة عن الصبر، والجرأة، وحسن الاختيار. كما أن حضور عنصر الرحلة يجعل القصة قريبة من عقل الطفل وخياله؛ فالرحلة في أدب الأطفال ليست انتقالًا من مكان إلى آخر فحسب، بل هي انتقال من الجهل إلى المعرفة، ومن الخوف إلى الثبات، ومن التردد إلى الفعل. لذلك تبدو مغامرة الأمير هبة الله مناسبة لتعليم الطفل أن الطريق إلى النجاح لا يخلو من العقبات، وأن البطولة تحتاج إلى قلب شجاع وعقل يقظ.

لمن يناسب كتاب الأمير الحادي والخمسون؟

يناسب كتاب الأمير الحادي والخمسون الأطفال والناشئة الذين يحبون قصص المغامرات والخيال، كما يناسب الآباء والأمهات الذين يبحثون عن كتاب عربي قصير ومفيد يمكن تقديمه للطفل ضمن مكتبة منزلية تهتم باللغة والقيم. وهو أيضًا اختيار جيد للمعلمين والمربين الذين يرغبون في استخدام قصة مشوقة لفتح نقاشات مع الأطفال حول الشجاعة، والوفاء للأسرة، وتحمل المسؤولية، ومساعدة الآخرين عند الحاجة. وبفضل لغته العربية الفصيحة وأحداثه المتتابعة، يمكن أن يكون الكتاب مدخلًا لطيفًا لتشجيع الأطفال على القراءة باللغة العربية.

كما أن القصة مناسبة للقراء الذين يهتمون بأعمال كامل كيلاني للأطفال ويرغبون في التعرف إلى نماذج من طريقته في إعادة صياغة الحكايات التراثية بأسلوب قريب من الصغار. فالكتاب لا يقدم مغامرة منفصلة عن التراث، بل يستند إلى روح الحكاية العربية القديمة ويعيد إحياءها في قالب يناسب القارئ الناشئ. ومن هنا تأتي أهمية الأمير الحادي والخمسون ضمن كتب الأطفال العربية الكلاسيكية، لأنه يجمع بين الذاكرة الحكائية القديمة والحس التربوي الحديث الذي يجعل من القصة وسيلة للتربية الجمالية والأخلاقية معًا.

قيمة الكتاب في مكتبة الطفل العربي

تنبع قيمة الأمير الحادي والخمسون من قدرته على تقديم المتعة والمعنى في آن واحد. فالطفل يجد في الكتاب أميرًا، ومملكة، وخطرًا، ومغامرة، ومواقف تثير الفضول، بينما يجد القارئ الأكبر رسالة واضحة عن أن النبل لا يكتمل إلا بالفعل، وأن الشجاعة لا تعني التهور، وأن الحكمة قد تكون مفتاح الخلاص في أصعب اللحظات. هذه المعاني تجعل القصة قابلة للقراءة أكثر من مرة، لأن الطفل في كل قراءة قد يلتقط تفصيلًا جديدًا أو معنى إضافيًا لم ينتبه إليه في المرة السابقة.

ولا يقل الجانب اللغوي أهمية عن الجانب الحكائي؛ فقراءة هذا النوع من القصص تساعد الطفل على التدرّب على العربية الفصيحة من خلال سياق حي وممتع. بدل أن يتلقى المفردات منفصلة، يكتسبها داخل الأحداث والحوار والوصف، فيرتبط المعنى بالصورة والحركة. وهذا ما يجعل كتب كامل كيلاني، ومنها الأمير الحادي والخمسون، نافعة لمن يريد تنمية عادة القراءة لدى الأطفال، وتعزيز علاقتهم باللغة العربية، وتقديم أدب يحترم عقل الطفل وخياله في الوقت نفسه.

خاتمة وصف كتاب الأمير الحادي والخمسون

يظل الأمير الحادي والخمسون لكامل كيلاني حكاية عربية مشوقة تحمل طابع المغامرة التراثية وتفتح أمام الطفل بابًا للتأمل في قيم الشجاعة والوفاء والعدل. إنه كتاب مناسب لكل من يبحث عن قصة أطفال عربية تجمع بين الخيال الجميل، والسرد الواضح، واللغة الفصيحة، والمعنى التربوي الهادئ. ومن خلال رحلة الأمير هبة الله وما يواجهه من تحديات، يمنح الكتاب قارئه الصغير تجربة قراءة ممتعة تساعده على حب الحكاية، وتقرّبه من عالم الأدب العربي المخصص للأطفال، وتترك في نفسه أثرًا من الدهشة والحكمة.








Kamel Kilani


Kamel Kilani was an Egyptian author, translator, journalist, and cultural pioneer whose name is inseparable from the rise of modern Arabic children’s literature. Born in Cairo in 1897 as Kamel Kilani Ibrahim Kilani, he grew up in a learned environment, memorized the Qur’an in childhood, studied at Umm Abbas Primary School and Cairo Secondary School, and later joined the old Egyptian University in 1917, where his exposure to English, French, Arabic grammar, logic, literature, and classical culture helped form the wide intellectual foundation that shaped his career. Kilani is widely known as the “pioneer of children’s literature” in the Arab world because he treated writing for young readers as a serious literary and educational mission rather than a minor or simplified branch of adult literature. His stories brought together entertainment, moral insight, linguistic refinement, cultural memory, and imaginative adventure, offering children works that were enjoyable without being shallow and instructive without becoming dry or openly sermon-like. Alongside his literary activity, Kilani worked for the Egyptian Ministry of Awqaf for many years, eventually rising to the position of secretary of the Supreme Council of Endowments; he also participated in journalism, literary societies, and artistic circles, serving as secretary of the Arab Literature Association and leading cultural platforms such as Al-Rajaa newspaper and the Modern Acting Club. His importance lies not only in the number of works he produced, but also in the method he developed: he drew from Arabic heritage, One Thousand and One Nights, popular tales, mythology, Persian, Indian, Chinese, Western, and classical sources, then reshaped those materials for children in elegant Arabic prose. He was especially committed to Modern Standard Arabic, believing that young readers should be introduced to a clear, beautiful, accessible form of the language that would connect them to their cultural history while still speaking naturally to their imagination. His books often combined prose, dialogue, poetry, vivid scenes, and memorable characters, and they used adventure as a path toward values such as courage, honesty, wisdom, generosity, self-control, and respect for knowledge. Among the works and story traditions associated with him are retellings of “Aladdin and the Magic Lamp,” “Sinbad the Sailor,” and “Ali Baba and the Forty Thieves,” while his broader literary and historical interests appeared in works such as “The Deaths of the Caliphs,” “The Deaths of Notables,” “The Kings of the Taifa States,” “Views on the History of Andalusian Literature,” and “Standards of Literary Criticism.” Kilani also translated, wrote about history and travel, and contributed to the formation of a modern Arab reading culture for children at a time when few major writers specialized in this field. His works were translated into several languages, including Chinese, Russian, Spanish, English, and French, reflecting the reach of his storytelling and the universal appeal of the tales he adapted. He is also remembered as one of the earliest figures to address children through radio and as an important founder of children’s library culture in Egypt. Kamel Kilani died in 1959, leaving behind a vast legacy that continues to influence Arab children’s books, school libraries, family reading, and the idea that children deserve literature of artistic beauty, ethical depth, and linguistic dignity.

Read More

Earn Rewards While Reading!

Read 10 Pages
+5 Points

Every 10 pages you read and spent 30 seconds on every page, earns you 5 reward points! Keep reading to unlock achievements and exclusive benefits.

Book icon

Read

Rate Now

5 Stars

4 Stars

3 Stars

2 Stars

1 Stars

Comments

User Avatar
Illustration encouraging readers to add the first comment

Be the first to leave a comment and earn 5 points

instead of 3

الأمير الحادي والخمسون Quotes

Top Rated

Latest

Quate

Illustration encouraging readers to add the first quote

Be the first to leave a quote and earn 10 points

instead of 3

Other books by Kamel Kilani

أبو الحسن
أبو خربوش
أبي صير وأبي قير
أحلام بسبسة

Other books like الأمير الحادي والخمسون

Copyright
جحا والسلطان
Copyright
أصحاب الأخدود
Copyright
أصحاب الجنة
Copyright
السامري والعجل