Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا بقلم ميرنا الهلباوي
اللغة: العربيةالصفحات: ١٩٦الجودة: ممتاز

مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا PDF - ميرنا الهلباوي

ميرنا الهلباوي • أدب • ١٩٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

حجم الملف

4.45 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تُعد رواية «مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا» للكاتبة المصرية ميرنا الهلباوي من الأعمال العربية المعاصرة التي تمزج بين الرومانسية والبوح النفسي، وتقترب من منطقة العلاقات الإنسانية حين تصبح المشاعر عبئًا لا مصدر طمأنينة. صدرت الرواية عن دار الكرمة عام 2018، ويبلغ عدد صفحاتها 216 صفحة بحسب بيانات الناشر، مع رقم دولي معياري ISBN: 9789776467859. وتُعرّف دار الكرمة ميرنا الهلباوي بأنها مذيعة براديو NRJ، بدأت الكتابة عبر مدونة على الإنترنت، ثم عملت في الصحافة لسنوات، ولها مقالات منشورة وتجربة في الحوارات الصحفية.

تدور رواية «مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا» حول مشاعر الحب حين تختلط بالخذلان، وحول بطلة تجد نفسها عالقة في علاقة لا تمنحها اليقين الكامل ولا القرب الكافي. العنوان نفسه يلخص نبرة العمل: مرارة تشبه القهوة، وحلاوة خاطفة تشبه الشوكولا؛ أي أن التجربة العاطفية ليست سوداء تمامًا ولا وردية تمامًا، بل مزيج متقلب من اللذة والألم، من التعلق والرغبة في النجاة. لهذا تبدو الرواية قريبة من القراء الذين يبحثون عن كتاب عربي يتناول هشاشة القلب، وأسئلة الكرامة، وصعوبة الانسحاب من علاقة تستنزف صاحبها.

في ملخص رواية «مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا»، نتابع شخصية تعيش صراعًا داخليًا حادًا مع مشاعرها تجاه أدهم، ومع إحساس مؤلم بأنها ليست الاختيار الأول في حياة من تحب. تكشف النبذة المنشورة عن الرواية مشهدًا تتلقى فيه البطلة كلامًا قاسيًا يدفعها إلى مواجهة نفسها، ثم تلجأ إلى شمس، الشخص الأقرب إليها، في لحظة ضعف واختناق، وتسأله سؤالًا يلخص جرحها: لماذا تكون دائمًا «الخيار الثاني» عند الناس؟ (من هذه النقطة تنفتح الرواية على رحلة نفسية أكثر من كونها سلسلة أحداث خارجية متلاحقة.

لا تعتمد ميرنا الهلباوي في هذا العمل على الحبكة التقليدية وحدها، بل على صوت داخلي يتأمل الألم، الوحدة، التعلق، والبحث عن قيمة الذات. تبدو البطلة محاصرة بين رغبتها في تصديق الحب وبين إدراكها أن الاستمرار في الوهم قد يكون شكلًا من أشكال إيذاء النفس. ومن خلال علاقتها بأدهم وشمس، تطرح الرواية أسئلة مألوفة لكنها مؤثرة: متى يصبح الحب إهانة؟ هل يكفي أن نحب شخصًا كي نبرر انتظاره؟ وكيف يمكن للإنسان أن يستعيد نفسه بعد أن يضعها طويلًا في يد شخص آخر؟

تمنح الرواية مساحة واضحة للمشاعر غير المرتبة: الغيرة، الإنكار، الخوف من الفقد، والرغبة في الاختفاء. ولهذا يمكن قراءة «مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا» بوصفها رواية عن النضج العاطفي بقدر ما هي رواية عن الحب. فالبطلة لا تواجه شخصًا آخر فقط، بل تواجه صورتها عن نفسها، وتكتشف أن أصعب القرارات ليست دائمًا تلك التي نتخذها ضد الآخرين، بل التي نتخذها لحماية قلوبنا من تكرار الألم.

يناسب كتاب «مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا» القراء المهتمين بالروايات العاطفية العربية ذات الطابع النفسي، وبالأعمال التي تستخدم لغة قريبة من البوح واليوميات. لا يقدم العمل حكاية حب مثالية، بل يرصد علاقة مرتبكة وما تتركه من أثر داخل النفس. ومن خلال أسلوب مباشر ومشحون بالأسئلة، تكتب ميرنا الهلباوي رواية عن المرارة والحلاوة في التجربة الإنسانية، وعن اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان في فهم أن الحب لا ينبغي أن يكون سببًا لفقدان الكرامة أو السلام الداخلي.

ميرنا الهلباوي

ميرنا الهلباوي كاتبة وصحفية مصرية من مواليد الإسكندرية عام 1992، برز اسمها في المشهد الثقافي العربي بوصفها صاحبة صوت أدبي معاصر يجمع بين الحس الإنساني، واللغة القريبة من القارئ، والقدرة على تحويل التجربة الشخصية إلى مادة سردية تمس أسئلة الحب، الفقد، المصير، الوعي بالذات، والنجاة من الألم. بدأت حضورها العام من بوابة الصحافة والإعلام، ثم انتقلت إلى الأدب بروح مختلفة؛ فهي لا تكتب الرواية بوصفها حكاية فقط، بل بوصفها مساحة لمساءلة الداخل الإنساني وما يختبئ خلف العلاقات والاختيارات والذاكرة. في أعمالها، تبدو الشخصيات عادة واقفة عند حدود دقيقة بين الرغبة والخوف، وبين التعلّق والتحرر، وبين الاستسلام لما حدث ومحاولة فهمه، وهذا ما جعل كتاباتها قريبة من جيل واسع من القراء العرب الذين يبحثون عن أدب يعبّر عن هشاشتهم دون أن يجرّدهم من قوتهم. حققت روايتها الأولى مر مثل القهوة، حلو مثل الشوكولا انتشارًا ملحوظًا منذ صدورها، وقدّمت من خلالها أسلوبًا يمزج بين الاعترافات العاطفية والتأملات النفسية واللغة السهلة التي تحمل في داخلها جملًا قابلة للبقاء في ذاكرة القارئ. ثم واصلت ميرنا الهلباوي بناء عالمها الأدبي عبر رواية كونداليني، التي اتسعت فيها مساحة البحث عن الذات، والجسد، والطاقة الداخلية، وتقاطعات الألم مع الشفاء، كما ازداد حضورها بين القراء بعد صدور كتاب تنذكر ما تنعاد، وهو عمل يقوم على كتابة المشاعر والذاكرة والتجارب التي لا يرغب الإنسان في تكرارها، لكنه يحتاج إلى الاعتراف بها حتى يتجاوزها. ومن أعمالها أيضًا رواية محاولات فاشلة للهروب من القدر، التي تتناول فكرة المصير والاختيار، وتطرح أسئلة عن الإنسان حين يظن أنه يهرب من طريق مكتوب له بينما تكون خطواته نفسها جزءًا من ذلك الطريق. تتميز ميرنا الهلباوي بأسلوب سردي عاطفي مباشر، لكنه لا يخلو من عمق، إذ تميل إلى تفكيك المشاعر اليومية التي قد تبدو بسيطة ظاهريًا، مثل الوحدة، الخيبة، الحنين، الغيرة، الخوف من الفقد، والرغبة في البدء من جديد، ثم تعيد تقديمها داخل سياق روائي أو تأملي يجعل القارئ يشعر أن النص يخاطبه شخصيًا. كما أن تجربتها الصحفية منحتها عينًا دقيقة في ملاحظة التفاصيل، وقدرة على التقاط التحولات النفسية والاجتماعية بلغة واضحة وغير متكلّفة. إلى جانب الكتابة الأدبية، عُرفت ميرنا الهلباوي بنشاطها الإنساني والإعلامي، وبحضورها في المجال الصوتي والرقمي، كما ارتبط اسمها بمبادرة إنسانية بارزة تهدف إلى مساعدة الناس في غزة على استعادة الاتصال بالعالم خلال فترات انقطاع الاتصالات، وهو جانب يعكس اتساع رؤيتها لدور الكاتب خارج حدود الصفحة، فالكتابة لديها ليست انفصالًا عن الواقع، بل امتداد له، ومحاولة لفهم الإنسان والدفاع عن صوته وحقه في أن يُسمع. وقد ساهم هذا التعدد بين الصحافة، والرواية، والعمل الإنساني، والحضور الرقمي، في جعلها شخصية ثقافية مؤثرة بين القراء الشباب، خصوصًا أولئك الذين ينجذبون إلى أدب الاعتراف، والرواية النفسية، والنصوص التي تمزج بين الرومانسية والأسئلة الوجودية. إن سيرة ميرنا الهلباوي الأدبية لا تقوم فقط على عدد الكتب التي أصدرتها، بل على نوع العلاقة التي صنعتها مع جمهورها؛ علاقة تعتمد على الصراحة، والقرب، والكتابة من منطقة شعورية حقيقية. لذلك يمكن النظر إليها كواحدة من الكاتبات المصريات المعاصرات اللواتي قدّمن تجربة مختلفة في الكتابة العربية الحديثة، تجربة لا تخشى الحديث عن الضعف، ولا ترى في العاطفة نقصًا، بل تعتبرها مدخلًا لفهم الإنسان، ووسيلة لاكتشاف المعنى وسط فوضى الحياة.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ميرنا الهلباوي

كونداليني

كتب أخرى مشابهة مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث