Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب كونداليني بقلم ميرنا الهلباوي
اللغة: العربيةالصفحات: ١٠٠الجودة: ممتاز

كونداليني PDF - ميرنا الهلباوي

ميرنا الهلباوي • أدب • ١٠٠ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

حجم الملف

0.69 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية «كونداليني» للكاتبة المصرية ميرنا الهلباوي صدرت عام 2020 عن دار الكرمة للنشر، وتقع في نحو 184 صفحة، وهي العمل الروائي الثاني للكاتبة بعد روايتها الأولى «مر مثل القهوة؛ حلو مثل الشوكولاتة». تؤكد بيانات الناشر أن الكتاب صدر بغلاف عادي، برقم دولي 9789776743137، وأن دار الكرمة هي الناشر الأصلي للطبعة العربية. كما تذكر منصات بيع الكتب أن الرواية مصنفة ضمن الأدب العربي والروايات الواقعية، وأن سنة النشر هي 2020.

تأتي «كونداليني» بوصفها رواية عن البحث عن الذات، لا بوصفها حكاية أحداث متلاحقة فقط. العنوان نفسه يحيل إلى مفهوم روحي يرتبط بالطاقة الداخلية الكامنة في الإنسان، وهذا ينسجم مع طبيعة النص الذي ينشغل بالعلاقات، والذاكرة، والجسد، والخوف، ومحاولة التصالح مع الماضي. لا تقدم ميرنا الهلباوي بطلة مثالية أو مكتملة، بل شخصية تحمل أسئلتها وارتباكاتها، وتدخل في رحلة داخلية وخارجية لاكتشاف ما الذي تريده فعلًا، وما الذي تركته التجارب القديمة داخلها من أثر.

تدور الرواية حول بطلة تسافر بحثًا عن نفسها، في رحلة توصف بأنها ممتعة وشاقة في الوقت نفسه. وتشير منصة Storytel في وصف الكتاب الصوتي إلى أن «كونداليني» يمكن اعتبارها امتدادًا لرواية ميرنا الهلباوي الأولى، إذ تتابع البطلة رحلة التعرف إلى الذات عبر السفر والتجربة والتأمل. هذا الامتداد لا يعني بالضرورة أن القارئ يحتاج إلى قراءة العمل السابق كي يفهم الرواية، لكنه يوضح أن الكاتبة تواصل الانشغال بالعالم النفسي والعاطفي لشخصياتها، وبالأسئلة التي تدور حول الحب، والفقد، والنجاة، والقدرة على البدء من جديد.

في ملخص رواية «كونداليني»، يمكن القول إن النص يتتبع امرأة تحاول تفكيك علاقتها بنفسها وبالعالم من حولها. البطلة لا تهرب من مكان فقط، بل من تراكمات داخلية صنعتها علاقات مؤلمة وتجارب لم تكتمل وجروح لم تُسمَّ في وقتها. السفر هنا ليس خلفية سياحية، بل وسيلة سردية تسمح للشخصية بأن ترى نفسها من مسافة مختلفة. كل محطة في الرحلة تفتح بابًا جديدًا على سؤال قديم: لماذا نكرر الأخطاء نفسها؟ كيف تتشكل صورة الإنسان عن جسده وروحه؟ وهل يمكن للمرء أن يتحرر فعلًا من ذاكرة الألم؟

تركز الرواية على التجربة الأنثوية من زاوية نفسية ووجدانية، فتقترب من المشاعر التي يصعب الاعتراف بها: التعلق، الوحدة، الرغبة في القبول، الخوف من الفقد، والحاجة إلى الشفاء. لا تعتمد الرواية على حبكة بوليسية أو صدمة كبرى، بل على تراكم التفاصيل الصغيرة التي تكشف هشاشة الإنسان. ومن خلال صوت البطلة، تتحول الحكاية إلى اعتراف طويل، أو رحلة علاجية غير مباشرة، حيث يصبح فهم الماضي خطوة ضرورية لفهم الحاضر.

أسلوب ميرنا الهلباوي في «كونداليني» يميل إلى اللغة القريبة من القارئ، الممزوجة بالتأمل والمصارحة. وهي لا تكتب عن التعافي بطريقة مباشرة أو تعليمية، بل تترك الشخصية تتعثر، وتغضب، وتشك، وتعيد النظر في اختياراتها. لذلك تبدو الرواية مناسبة للقراء المهتمين بالأدب النفسي، والروايات التي تدمج بين السفر، والبحث الروحي، والأسئلة العاطفية. كما أن قصر حجم الكتاب نسبيًا يجعله قراءة مركزة، تقوم على الإحساس العام والتجربة الداخلية أكثر مما تقوم على تعدد الشخصيات أو تشعب الأحداث.

تكتسب رواية «كونداليني» أهميتها لدى جمهور ميرنا الهلباوي لأنها تواصل مشروعًا كتابيًا قائمًا على الاقتراب من الذات الإنسانية في لحظات انكسارها ومحاولتها للنهوض. إنها رواية عن امرأة تفتش عن معنى لحياتها بعد أن أثقلتها التجارب، وعن رحلة تبدو في ظاهرها سفرًا، لكنها في جوهرها عودة إلى الداخل. ومن خلال هذا المسار، تطرح الرواية سؤالها الأهم: هل الشفاء يعني نسيان ما حدث، أم القدرة على النظر إليه دون أن يظل مالكًا لنا؟

ميرنا الهلباوي

ميرنا الهلباوي كاتبة وصحفية مصرية من مواليد الإسكندرية عام 1992، برز اسمها في المشهد الثقافي العربي بوصفها صاحبة صوت أدبي معاصر يجمع بين الحس الإنساني، واللغة القريبة من القارئ، والقدرة على تحويل التجربة الشخصية إلى مادة سردية تمس أسئلة الحب، الفقد، المصير، الوعي بالذات، والنجاة من الألم. بدأت حضورها العام من بوابة الصحافة والإعلام، ثم انتقلت إلى الأدب بروح مختلفة؛ فهي لا تكتب الرواية بوصفها حكاية فقط، بل بوصفها مساحة لمساءلة الداخل الإنساني وما يختبئ خلف العلاقات والاختيارات والذاكرة. في أعمالها، تبدو الشخصيات عادة واقفة عند حدود دقيقة بين الرغبة والخوف، وبين التعلّق والتحرر، وبين الاستسلام لما حدث ومحاولة فهمه، وهذا ما جعل كتاباتها قريبة من جيل واسع من القراء العرب الذين يبحثون عن أدب يعبّر عن هشاشتهم دون أن يجرّدهم من قوتهم. حققت روايتها الأولى مر مثل القهوة، حلو مثل الشوكولا انتشارًا ملحوظًا منذ صدورها، وقدّمت من خلالها أسلوبًا يمزج بين الاعترافات العاطفية والتأملات النفسية واللغة السهلة التي تحمل في داخلها جملًا قابلة للبقاء في ذاكرة القارئ. ثم واصلت ميرنا الهلباوي بناء عالمها الأدبي عبر رواية كونداليني، التي اتسعت فيها مساحة البحث عن الذات، والجسد، والطاقة الداخلية، وتقاطعات الألم مع الشفاء، كما ازداد حضورها بين القراء بعد صدور كتاب تنذكر ما تنعاد، وهو عمل يقوم على كتابة المشاعر والذاكرة والتجارب التي لا يرغب الإنسان في تكرارها، لكنه يحتاج إلى الاعتراف بها حتى يتجاوزها. ومن أعمالها أيضًا رواية محاولات فاشلة للهروب من القدر، التي تتناول فكرة المصير والاختيار، وتطرح أسئلة عن الإنسان حين يظن أنه يهرب من طريق مكتوب له بينما تكون خطواته نفسها جزءًا من ذلك الطريق. تتميز ميرنا الهلباوي بأسلوب سردي عاطفي مباشر، لكنه لا يخلو من عمق، إذ تميل إلى تفكيك المشاعر اليومية التي قد تبدو بسيطة ظاهريًا، مثل الوحدة، الخيبة، الحنين، الغيرة، الخوف من الفقد، والرغبة في البدء من جديد، ثم تعيد تقديمها داخل سياق روائي أو تأملي يجعل القارئ يشعر أن النص يخاطبه شخصيًا. كما أن تجربتها الصحفية منحتها عينًا دقيقة في ملاحظة التفاصيل، وقدرة على التقاط التحولات النفسية والاجتماعية بلغة واضحة وغير متكلّفة. إلى جانب الكتابة الأدبية، عُرفت ميرنا الهلباوي بنشاطها الإنساني والإعلامي، وبحضورها في المجال الصوتي والرقمي، كما ارتبط اسمها بمبادرة إنسانية بارزة تهدف إلى مساعدة الناس في غزة على استعادة الاتصال بالعالم خلال فترات انقطاع الاتصالات، وهو جانب يعكس اتساع رؤيتها لدور الكاتب خارج حدود الصفحة، فالكتابة لديها ليست انفصالًا عن الواقع، بل امتداد له، ومحاولة لفهم الإنسان والدفاع عن صوته وحقه في أن يُسمع. وقد ساهم هذا التعدد بين الصحافة، والرواية، والعمل الإنساني، والحضور الرقمي، في جعلها شخصية ثقافية مؤثرة بين القراء الشباب، خصوصًا أولئك الذين ينجذبون إلى أدب الاعتراف، والرواية النفسية، والنصوص التي تمزج بين الرومانسية والأسئلة الوجودية. إن سيرة ميرنا الهلباوي الأدبية لا تقوم فقط على عدد الكتب التي أصدرتها، بل على نوع العلاقة التي صنعتها مع جمهورها؛ علاقة تعتمد على الصراحة، والقرب، والكتابة من منطقة شعورية حقيقية. لذلك يمكن النظر إليها كواحدة من الكاتبات المصريات المعاصرات اللواتي قدّمن تجربة مختلفة في الكتابة العربية الحديثة، تجربة لا تخشى الحديث عن الضعف، ولا ترى في العاطفة نقصًا، بل تعتبرها مدخلًا لفهم الإنسان، ووسيلة لاكتشاف المعنى وسط فوضى الحياة.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات كونداليني

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى مشابهة كونداليني

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث