Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب جثتان والثالثة عند قدمي بقلم نهى داود
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٣٥الجودة: ممتاز

جثتان والثالثة عند قدمي PDF - نهى داود

نهى داود • روايات جريمة وألغاز • ٣٣٥ الصفحات

(0)

المؤلف

نهى داود

الفئة

الادب

حجم الملف

4.59 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية «جثتان والثالثة عند قدمي» للكاتبة المصرية نهى داود هي رواية عربية تنتمي إلى أدب الجريمة والغموض، صدرت عام 2022 عن الدار المصرية اللبنانية. تشير بعض بيانات البيع إلى أن عدد صفحاتها 318 صفحة، بينما تذكر منصات قراءة ومكتبات أخرى أنها 320 صفحة، وهذا اختلاف شائع بين الطبعات أو الفهارس التجارية. المهم أن العمل يُقدَّم كواحدة من روايات نهى داود البوليسية التي تمزج بين الجريمة والتحليل النفسي والتشويق الاجتماعي.

تبدأ الفكرة الأساسية من موقف صادم: امرأة اسمها نجية تجد نفسها أمام جثة يجب التخلص منها، ثم تتعقد الحكاية مع ظهور جثة ثانية وثالثة. لا تتعامل الرواية مع الجريمة بوصفها لغزًا حسابيًا فقط، بل تطرح سؤالًا أكثر إرباكًا: هل نحن أمام قاتل طليق، أم أمام امرأة محاصرة بالهشاشة والذاكرة المشوشة ومحاولات البقاء؟ هذا المدخل يمنح رواية «جثتان والثالثة عند قدمي» طابعًا نفسيًا واضحًا، حيث تصبح الجثة بداية لكشف طبقات من الخوف والعزلة والأسرار العائلية.

تدور الأحداث بين أوراق نجية وذكرياتها، وبين تقرير صحفي تعده صحفية شابة، وبين تحقيق جنائي يقوده ضابط مباحث غاضب. هذا التعدد في زوايا السرد يجعل القارئ لا يرى الحقيقة دفعة واحدة، بل يقترب منها عبر شظايا: شهادة شخصية مضطربة، نظرة صحفية تحاول الفهم، ومسار بوليسي يبحث عن أدلة. ومع انتقال الرواية بين الماضي والحاضر، يتضح أن الجريمة ليست مجرد حادث عابر، بل نتيجة شبكة من العلاقات والوصايا والضغوط الاجتماعية والنفسية التي تحاصر الشخصيات.

يناسب هذا الكتاب قارئ روايات الجريمة العربية، خصوصًا من يفضل التشويق القائم على الأسرار النفسية لا على المطاردات السريعة فقط. كما يناسب من يبحث عن رواية بوليسية مصرية معاصرة تستخدم بيئة اجتماعية مألوفة وتضع شخصياتها في مناطق رمادية بين الضحية والجاني. أما القارئ الذي يفضل لغة شعرية بطيئة أو تأملات فلسفية طويلة فقد لا يجد هذا العمل اختياره الأول، لأن الرواية تراهن أساسًا على الإيقاع، المفاجأة، وتوزيع المعلومات.

من نقاط قوة الرواية قدرتها على بدء الحكاية من مشهد شديد الجذب، ثم بناء الغموض حول شخصية نجية بدل الاكتفاء بسؤال: من القاتل؟ كذلك يميزها استخدام أكثر من مسار سردي، مما يخلق إحساسًا بأن الحقيقة محجوبة خلف روايات متعددة. أسلوب نهى داود واضح وسلس، وهي تستفيد من خبرتها في أدب الجريمة لبناء توتر متصاعد. وقد أشارت «أخبار اليوم» إلى أن نهى داود اتجهت إلى كتابة الأدب البوليسي بعد عملها في مجال هندسة الاتصالات والإلكترونيات، وأن روايتي «جريمة العقار 47» و«جثتان والثالثة عند قدمي» تصدرتا قوائم مبيعات في مكتبات عدة.

أما نقاط الضعف المحتملة فتتعلق بأن الاعتماد الكبير على المفاجآت وتداخل الأصوات قد يربك بعض القراء، خصوصًا من لا يحبون السرد المتشعب أو الذكريات غير المستقرة. كذلك قد يشعر قارئ الروايات البوليسية الكلاسيكية أن الجانب النفسي والاجتماعي يأخذ مساحة من اللغز الجنائي الصافي. لكن هذا ليس عيبًا حاسمًا، بل جزء من هوية العمل: رواية جريمة نفسية أكثر منها لغزًا تقليديًا على طريقة المحقق العبقري.

ما يميز «جثتان والثالثة عند قدمي» عن كثير من روايات الجريمة العربية أنها لا تضع الجريمة في مساحة منفصلة عن المجتمع، بل تربطها بالعائلة، والذاكرة، والضعف الإنساني، ونظرة الآخرين إلى المرأة الهشة أو المختلفة. في سياقها الثقافي، تنتمي الرواية إلى موجة لافتة من الأدب البوليسي المصري المعاصر، حيث لم يعد هذا النوع مجرد ترفيه، بل وسيلة لقراءة العنف الصامت داخل البيوت والطبقات والعلاقات.

بالنسبة للجوائز، لم أجد مصدرًا موثوقًا يثبت أن رواية «جثتان والثالثة عند قدمي» نفسها حصلت على جائزة محددة. لكن الكاتبة نهى داود حصدت جائزة «الكاتب الأكثر مبيعًا» في مسابقة iRead عن رواياتها المطروحة على المنصة قبل صدور هذه الرواية، وفق ما نشرته صحيفة «الدستور» عام 2021.

في النهاية، رواية «جثتان والثالثة عند قدمي» تستحق القراءة لمحبي نهى داود وأدب الجريمة العربي، خاصة لمن يريد رواية مشوقة تجمع بين الجثة والسر والتحقيق والاضطراب النفسي. ليست رواية مثالية لكل الأذواق، لكنها عمل جذاب في نوعه، ويقدم تجربة قراءة سريعة ومتوترة ومناسبة لمن يبحث عن غموض عربي معاصر لا يخلو من بعد إنساني.

نهى داود

نهى داود كاتبة وروائية مصرية برزت في مجال أدب الجريمة والرواية البوليسية المعاصرة، واستطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا واضحًا بين القراء المهتمين بالتشويق والغموض والتحقيقات السردية القائمة على الحبكة المحكمة. تتميز تجربتها بأنها لا تنظر إلى الجريمة باعتبارها حادثة منفصلة أو لغزًا عابرًا، بل بوصفها مدخلًا لفهم النفس الإنسانية، وكشف الدوافع الخفية، ومساءلة العلاقات الاجتماعية التي قد تبدو هادئة من الخارج بينما تخفي توترًا عميقًا في الداخل. بدأت شهرتها مع روايتها «جريمة في الفندق»، وهي رواية رسخت اسمها لدى جمهور واسع لأنها جمعت بين المكان المغلق، والشخصيات المتنوعة، والإيقاع المتصاعد، والبناء القائم على تتبع الأدلة والاشتباه والاحتمالات المتبدلة. وقد تبعتها أعمال أخرى عززت مكانتها في هذا اللون الأدبي، من بينها «مشهد سيما»، و«رضا»، و«جريمة في ليلة ممطرة»، و«جريمة السيدة هـ»، و«جريمة العقار 47»، و«جثتان والثالثة عند قدمي»، و«دماء على السجادة الحمراء»، و«ذبابة زرقاء». تعتمد نهى داود في كتابتها على التخطيط الدقيق قبل الانطلاق في السرد، وهو ما يمنح رواياتها طابعًا هندسيًا واضحًا؛ فالقارئ يجد أمامه مسرح جريمة محسوبًا، وشخصيات تحمل أسرارًا، وخيوطًا تبدو متناثرة لكنها تعود في النهاية لتشكل صورة واحدة متماسكة. ولا تكتفي الكاتبة بتقديم سؤال «من القاتل؟»، بل تهتم كذلك بسؤال «لماذا حدثت الجريمة؟» و«كيف تتشكل الحقيقة داخل عقل القارئ؟»، ولذلك تبدو رواياتها مشغولة بالجانب النفسي بقدر انشغالها بالجانب البوليسي. أسلوبها قريب من القارئ، واضح دون سطحية، سريع دون تسرع، ومشحون بتفاصيل يومية مألوفة تجعل الجريمة أكثر واقعية وتأثيرًا. وغالبًا ما تحضر المرأة في أعمالها بوصفها شخصية فاعلة، مراقبة، محللة، ومتورطة أحيانًا في شبكة من الأسرار والاختيارات الصعبة، الأمر الذي يمنح النص بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا لا يقتصر على الإثارة وحدها. وقد لفتت نهى داود الانتباه إلى ندرة التخصص الصافي في أدب الجريمة داخل المشهد الروائي العربي، فاختارت أن تمنح هذا اللون الأدبي مساحة مستقلة، وأن تدافع عن قواعده وروحه وطاقته على جذب القارئ. ومن أسباب تميزها أنها تحترم ذكاء القارئ؛ فهي تزرع الدليل الزائف، وتؤجل بعض المعلومات، وتكشف بعض العلامات في مواضع دقيقة، لكنها لا تبني النهاية على خدعة غير عادلة أو مصادفة ضعيفة. كما يظهر في أعمالها وعي واضح بأهمية البحث والاستشارة في مجالات مثل القانون، والطب الشرعي، وعلم النفس، لأن الرواية البوليسية الناجحة تحتاج إلى إقناع بقدر حاجتها إلى تشويق. لذلك يمكن تقديم نهى داود في صفحات الكتب والمواقع الثقافية بوصفها واحدة من أبرز الأصوات المصرية الحديثة في أدب الجريمة، وكاتبة تمتلك مشروعًا روائيًا يربط بين المتعة السردية، والفضول المعرفي، والتحليل النفسي، ورغبة دائمة في جعل القارئ شريكًا في اكتشاف الحقيقة لا مجرد متلقٍ للنهاية.


اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات جثتان والثالثة عند قدمي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نهى داود

جريمة العقار 47
دماء على السجادة الحمراء
رضا
جريمة السيدة ه

كتب أخرى مشابهة جثتان والثالثة عند قدمي

الموت المقنع
جرائم الأحرف المزخرفة
موت فوق النيل
مغامرة كعكة العيد وقصص أخرى