Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب دماء على السجادة الحمراء بقلم نهى داود
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٤٦الجودة: ممتاز

دماء على السجادة الحمراء PDF - نهى داود

نهى داود • روايات جريمة وألغاز • ٢٤٦ الصفحات

(0)

المؤلف

نهى داود

الفئة

الادب

حجم الملف

23.32 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تُعد رواية «دماء على السجادة الحمراء» للكاتبة المصرية نهى داود واحدة من الأعمال العربية الحديثة في أدب الجريمة والتشويق. صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية، وتذكر أغلب منصات البيع والفهرسة أنها متداولة بطبعة 2024، مع وجود بيانات مكتبية تشير إلى سنة 2023، كما تذكر بعض المكتبات أن عدد صفحاتها 288 صفحة ورقمها الدولي 9789777954457. وقد أعلنت الصحافة الثقافية صدور الطبعة الثالثة منها في مايو 2024، ما يدل على حضورها السريع بين قراء هذا النوع الأدبي.

تنتمي رواية «دماء على السجادة الحمراء» إلى الرواية البوليسية ذات البناء الكلاسيكي: جريمة، مسرح مغلق نسبيًا، مشتبه بهم متعددون، وأدلة صغيرة تقود القارئ من احتمال إلى آخر. تبدأ الأحداث قبل دقائق من ختام مهرجان سينمائي، حيث يُقتل منتج شهير في لحظة يفترض أنها مخصصة للضوء والعدسات والاحتفال. من هنا تصنع نهى داود مفارقتها الأساسية: السجادة الحمراء، رمز الشهرة والبريق، تتحول إلى مساحة للدم والفضيحة وكشف الأسرار. وتتشابك التحقيقات مع تفاصيل مثل ملابس غريبة ملقاة في القمامة، ميكروفونات غارقة، شريط مراقبة ممحو، وسلاح جريمة غائب، بل تمتد الشكوك أحيانًا إلى المحقق نفسه.

الفكرة الرئيسية في الرواية ليست البحث عن القاتل فقط، بل تفكيك عالم الواجهة اللامعة وما يخفيه من مصالح وعداوات وغيرة ورغبة في الانتقام. المنتج القتيل ليس مجرد ضحية محايدة، بل شخصية تركت حولها شبكة من الخصوم، وكل شخصية تمتلك حكاية وسببًا محتملًا للكراهية. لذلك تعتمد الرواية على سؤالين متوازيين: من ارتكب الجريمة؟ ولماذا يريد هذا العالم أن يبدو أنيقًا بينما تتراكم داخله الخسارات والضغائن؟

يناسب كتاب «دماء على السجادة الحمراء» القارئ الذي يحب روايات الجريمة السريعة، والألغاز التي تُقرأ في جلسات قليلة، والأجواء التي تجمع بين التحقيق البوليسي وكواليس الفن والإعلام. كما يناسب من يبحث عن رواية عربية معاصرة لا تعتمد على العنف المجاني بقدر اعتمادها على التشويق، تضليل القارئ، وتوزيع الأدلة. أما من يفضل الروايات التأملية البطيئة أو اللغة الشعرية الكثيفة فقد يجد إيقاع الرواية عمليًا ومباشرًا أكثر مما يحب.

من نقاط قوة الرواية وضوح الحبكة وسهولة الدخول إلى عالمها. نهى داود، المعروفة بتخصصها في أدب الجريمة، تستثمر خبرتها في خلق مسار تحقيق متدرج، وتعرف كيف تجعل كل تفصيل قابلًا للشك. كما أن اختيار مهرجان سينمائي مسرحًا للجريمة يمنح النص طابعًا بصريًا جذابًا؛ فالأضواء والكاميرات والملابس والنجوم ليست مجرد خلفية، بل جزء من لعبة التمويه. ما يميز الرواية عن كثير من الروايات البوليسية العربية أنها لا تضع الجريمة في بيت عائلي أو شارع مجهول، بل في فضاء عام شديد الاستعراض، حيث يصبح كل شخص ممثلًا محتملًا وكل ظهور أمام الكاميرا قناعًا.

أما نقاط الضعف المحتملة فتتعلق بطبيعة هذا النوع نفسه: كثرة الشخصيات والدوافع قد تجعل بعض القراء يشعرون بالازدحام، كما أن التركيز على اللغز قد يحد أحيانًا من العمق النفسي لبعض الشخصيات الثانوية. كذلك فإن البناء البوليسي التقليدي، رغم متعته، قد يبدو مألوفًا لمن يقرأ كثيرًا لأجاثا كريستي أو روايات التحقيق ذات النهاية المفاجئة. لكن الرواية تعوض ذلك ببيئتها المحلية وباستخدامها لعالم السينما المصرية والعربية بوصفه مادة درامية قريبة من القارئ.

ثقافيًا، تأتي الرواية ضمن موجة صعود أدب الجريمة العربي في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد القارئ العربي يعتمد فقط على الترجمات، بل ظهرت أسماء محلية تبني ألغازًا داخل مجتمعات عربية معاصرة. وقد أشارت نهى داود في حوار صحفي إلى أن أدب الجريمة في مصر والعالم العربي تأخر انتشاره مقارنة بالأدب المترجم، لكنه أصبح أكثر حضورًا بفضل كتّاب عرب متخصصين في هذا اللون. (حرف)

هل تستحق رواية «دماء على السجادة الحمراء» القراءة؟ نعم، خصوصًا لمحبي التشويق والرواية البوليسية العربية. ليست رواية تبحث عن التجريب اللغوي الكبير، لكنها تقدم ما تعد به: جريمة محكمة، أجواء جذابة، وشكوكًا متتابعة حتى النهاية. ولم أجد في بيانات الناشر والمكتبات المتاحة إشارة موثقة إلى حصول الرواية على جائزة أدبية محددة، لذلك الأفضل اعتبار نجاحها مرتبطًا بانتشارها القرائي وصدور طبعات لاحقة لا بجوائز معلنة.

نهى داود

نهى داود كاتبة وروائية مصرية برزت في مجال أدب الجريمة والرواية البوليسية المعاصرة، واستطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا واضحًا بين القراء المهتمين بالتشويق والغموض والتحقيقات السردية القائمة على الحبكة المحكمة. تتميز تجربتها بأنها لا تنظر إلى الجريمة باعتبارها حادثة منفصلة أو لغزًا عابرًا، بل بوصفها مدخلًا لفهم النفس الإنسانية، وكشف الدوافع الخفية، ومساءلة العلاقات الاجتماعية التي قد تبدو هادئة من الخارج بينما تخفي توترًا عميقًا في الداخل. بدأت شهرتها مع روايتها «جريمة في الفندق»، وهي رواية رسخت اسمها لدى جمهور واسع لأنها جمعت بين المكان المغلق، والشخصيات المتنوعة، والإيقاع المتصاعد، والبناء القائم على تتبع الأدلة والاشتباه والاحتمالات المتبدلة. وقد تبعتها أعمال أخرى عززت مكانتها في هذا اللون الأدبي، من بينها «مشهد سيما»، و«رضا»، و«جريمة في ليلة ممطرة»، و«جريمة السيدة هـ»، و«جريمة العقار 47»، و«جثتان والثالثة عند قدمي»، و«دماء على السجادة الحمراء»، و«ذبابة زرقاء». تعتمد نهى داود في كتابتها على التخطيط الدقيق قبل الانطلاق في السرد، وهو ما يمنح رواياتها طابعًا هندسيًا واضحًا؛ فالقارئ يجد أمامه مسرح جريمة محسوبًا، وشخصيات تحمل أسرارًا، وخيوطًا تبدو متناثرة لكنها تعود في النهاية لتشكل صورة واحدة متماسكة. ولا تكتفي الكاتبة بتقديم سؤال «من القاتل؟»، بل تهتم كذلك بسؤال «لماذا حدثت الجريمة؟» و«كيف تتشكل الحقيقة داخل عقل القارئ؟»، ولذلك تبدو رواياتها مشغولة بالجانب النفسي بقدر انشغالها بالجانب البوليسي. أسلوبها قريب من القارئ، واضح دون سطحية، سريع دون تسرع، ومشحون بتفاصيل يومية مألوفة تجعل الجريمة أكثر واقعية وتأثيرًا. وغالبًا ما تحضر المرأة في أعمالها بوصفها شخصية فاعلة، مراقبة، محللة، ومتورطة أحيانًا في شبكة من الأسرار والاختيارات الصعبة، الأمر الذي يمنح النص بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا لا يقتصر على الإثارة وحدها. وقد لفتت نهى داود الانتباه إلى ندرة التخصص الصافي في أدب الجريمة داخل المشهد الروائي العربي، فاختارت أن تمنح هذا اللون الأدبي مساحة مستقلة، وأن تدافع عن قواعده وروحه وطاقته على جذب القارئ. ومن أسباب تميزها أنها تحترم ذكاء القارئ؛ فهي تزرع الدليل الزائف، وتؤجل بعض المعلومات، وتكشف بعض العلامات في مواضع دقيقة، لكنها لا تبني النهاية على خدعة غير عادلة أو مصادفة ضعيفة. كما يظهر في أعمالها وعي واضح بأهمية البحث والاستشارة في مجالات مثل القانون، والطب الشرعي، وعلم النفس، لأن الرواية البوليسية الناجحة تحتاج إلى إقناع بقدر حاجتها إلى تشويق. لذلك يمكن تقديم نهى داود في صفحات الكتب والمواقع الثقافية بوصفها واحدة من أبرز الأصوات المصرية الحديثة في أدب الجريمة، وكاتبة تمتلك مشروعًا روائيًا يربط بين المتعة السردية، والفضول المعرفي، والتحليل النفسي، ورغبة دائمة في جعل القارئ شريكًا في اكتشاف الحقيقة لا مجرد متلقٍ للنهاية.


اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات دماء على السجادة الحمراء

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نهى داود

جثتان والثالثة عند قدمي
جريمة العقار 47
رضا
جريمة السيدة ه

كتب أخرى مشابهة دماء على السجادة الحمراء

الموت المقنع
جرائم الأحرف المزخرفة
موت فوق النيل
مغامرة كعكة العيد وقصص أخرى