Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٢الجودة: ممتاز

بشرى الكئيب بلقاء الحبيب PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٣٢ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

0.19 MB

المشاهدات

٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعَدّ كتاب «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» للإمام جلال الدين السيوطي، واسمه الكامل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، من الرسائل الوجيزة في باب الرقائق والتذكير بالآخرة. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل مصنَّف ديني تراثي يعالج موضوع الموت والبرزخ وما يلقاه المؤمن عند الاحتضار وفي القبر. من طبعاته المتداولة طبعة دار يعرب للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق، بتحقيق عبد الحميد محمد الدرويش، الطبعة الأولى سنة 1425هـ/2004م، وعدد صفحاتها 68 صفحة، كما توجد طبعة أقدم بتحقيق وتعليق مجدي السيد إبراهيم عن مكتبة القرآن في يوليو 1986.

ألّف السيوطي هذا الكتاب بوصفه تلخيصًا لعمل أكبر له في أحوال البرزخ، وصرّح في مقدمته بأنه سمّاه «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» وجعله منصبًّا على البشارة بما يلقاه المؤمن عند موته وفي قبره من التكريم والترحيب. ) وبذلك يتضح أن غاية الكتاب ليست إثارة الخوف المجرد من الموت، بل تحويل النظر إليه من نهاية موحشة إلى انتقال للمؤمن من دار ضيقة إلى دار أوسع، مع ربط ذلك بالنصوص والآثار التي يستند إليها المؤلف في الوعظ والتذكير.

يبدأ مضمون «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» بتناول فضل الموت من زاوية إيمانية، لا بوصفه مطلوبًا لذاته، بل باعتباره لقاءً بالله وانتقالًا إلى ما عنده لمن عاش على الإيمان والعمل الصالح. ويعرض السيوطي فكرة أن الدنيا دار ابتلاء ونقص، وأن انقطاع المؤمن عنها قد يكون بداية لراحة أعظم، وهو معنى شائع في كتب الزهد والرقائق. ثم ينتقل إلى الحديث عن حال المؤمن عند قبض روحه، وما يرد في ذلك من معاني الطمأنينة والبشارة، مع التركيز على رحمة الله وكرامته لعباده الصالحين.

ويمتد تلخيص الكتاب إلى مشاهد القبر والبرزخ، فيعرض ما ينتظر المؤمن من التثبيت والطمأنينة والنعيم، ويقابل ذلك ضمنيًا بصورة عامة بما ينبغي أن يبعثه الإيمان بالآخرة من استعداد ومحاسبة للنفس. لا يسلك السيوطي في هذه الرسالة مسلك السرد القصصي، بل يجمع المادة في أبواب قصيرة مترابطة، تعتمد على الأحاديث والآثار وأقوال أهل العلم، وهي طريقة مألوفة في مصنفاته الجامعة. لذلك يناسب الكتاب القراء المهتمين بكتب الوعظ الإسلامي، وأدبيات الزهد، والتأمل في معنى الموت من منظور ديني.

تنبع أهمية كتاب «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» من قدرته على تقديم موضوع حساس بلغة موجزة ومباشرة، فالعنوان نفسه يلخص فكرته: مواساة الحزين وبشارة المهموم بلقاء الله ورسوله وما أعده الله للمؤمنين. كما أن انتسابه إلى جلال الدين السيوطي، أحد أشهر علماء القرن التاسع الهجري والمتوفى سنة 911هـ، يمنحه حضورًا واضحًا بين مختصرات التراث الإسلامي. ومن الناحية الموضوعية، يمكن اعتبار الكتاب مدخلًا صغيرًا إلى تصورات السيوطي حول البرزخ وأحوال الموتى، ولا سيما أنه مختصر من كتابه الأكبر في هذا الباب.

وخلاصة محتوى الكتاب أن السيوطي يريد أن يخفف رهبة الموت عند المؤمن، لا بإلغاء الخوف المشروع من الحساب، بل بتذكيره بأن الموت قد يكون بابًا إلى الرحمة واللقاء والنعيم إذا سبقه إيمان صالح واستعداد صادق. ومن هنا تأتي قيمة «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» كرسالة وعظية موجزة تجمع بين الترغيب، والتسلية، والتذكير بحقيقة الآخرة، وتخاطب القارئ الذي يبحث عن نص تراثي قصير يساعده على فهم الموت في ضوء العقيدة الإسلامية والرجاء في رحمة الله.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى