Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب تحت راية الإسلام بقلم نجيب الكيلاني
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٠٤الجودة: ممتاز

تحت راية الإسلام PDF - نجيب الكيلاني

نجيب الكيلاني • روايات أدبية • ٢٠٤ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٥٣

عدد القراءات

٤١

حجم الملف

2.23 MB

المشاهدات

٧٣٦

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يأتي كتاب تحت راية الإسلام للدكتور نجيب الكيلاني ضمن الكتب التي تجمع بين الفكر الإسلامي والرؤية الأدبية والاهتمام بقضايا المجتمع والثقافة، فهو ليس كتابًا في الوعظ المباشر وحده، ولا دراسة أكاديمية جافة، بل عمل فكري يضم موضوعات متعددة يجمعها خيط واضح: النظر إلى الإنسان والحياة والمعرفة والفن من داخل التصور الإسلامي. ومن هنا يكتسب الكتاب قيمته لدى القارئ الذي يبحث عن كتاب عربي يتناول علاقة الإسلام بالأدب، والتعليم، والفنون، وبناء الوعي، ودور العقيدة في توجيه الفكر والسلوك.

يعرض نجيب الكيلاني في هذا الكتاب مجموعة من القضايا التي تبدو للوهلة الأولى متفرقة، لكنها تتحرك في إطار واحد هو راية الإسلام بوصفها رمزًا للمنهج، والهوية، والمعنى، والمسؤولية. فالكتاب يناقش مسائل تمس حياة المسلم المعاصر، ولا يكتفي بالنظر إليها من زاوية نظرية، بل يحاول أن يربطها بالواقع وباحتياجات الأمة وبأسئلة الشباب والقراء المهتمين بالفكر الإسلامي الحديث. وبذلك يصبح كتاب تحت راية الإسلام مناسبًا لمن يريد قراءة تجمع بين التأمل الثقافي والروح الإيمانية واللغة الأدبية الواضحة.

كتاب فكري يجمع بين العقيدة والثقافة

تقوم فكرة الكتاب على أن الإسلام ليس جانبًا منفصلًا عن الحياة، بل هو منهج شامل يضيء مجالات متعددة مثل الأدب الإسلامي، والتربية، والتعليم، والفن، والعمل الثقافي، وبناء الشخصية. ومن خلال هذا المنظور، يحاول نجيب الكيلاني أن يلفت انتباه القارئ إلى أن الإبداع والمعرفة لا ينبغي أن ينفصلا عن القيم، وأن الثقافة لا تكتمل حين تفقد صلتها بالغاية الأخلاقية والإنسانية. لذلك يتعامل الكتاب مع الفكر والأدب والفنون باعتبارها أدوات يمكن أن تسهم في نهضة المجتمع إذا انطلقت من وعي صادق ومسؤول.

ما يميز تحت راية الإسلام أنه لا يطرح القضايا الإسلامية بوصفها شعارات عامة، بل يحاول أن يجعلها حاضرة في تفاصيل الحياة الثقافية. فالقارئ يجد فيه اهتمامًا بالسؤال عن دور الكاتب، ودور الفن، ودور التعليم، ودور الشباب، ودور الكلمة في تشكيل الوعي. وهذه الموضوعات تمنح الكتاب قيمة خاصة لمن يبحث عن كتب فكرية إسلامية تساعده على فهم العلاقة بين العقيدة والحضارة، وبين الإيمان والعمل، وبين الثقافة والرسالة.

أسلوب نجيب الكيلاني بين الأدب والفكرة

يُعرف الدكتور نجيب الكيلاني بحضوره البارز في مجال الأدب الإسلامي والرواية ذات الرؤية القيمية، وهذا الحضور ينعكس في كتابه تحت راية الإسلام من خلال أسلوب يجمع بين وضوح الفكرة ودفء العبارة. فالكتاب لا يعتمد على لغة معقدة أو مصطلحات ثقيلة، بل يخاطب القارئ بأسلوب مباشر، مشبع بروح الكاتب الأديب الذي يعرف قيمة الكلمة وتأثيرها في النفس. ولهذا يمكن أن يستفيد منه القارئ العام، كما يمكن أن يجد فيه المهتمون بالأدب والدعوة والتربية والثقافة مادة غنية للتأمل والنقاش.

وتظهر في الكتاب شخصية الكيلاني بوصفه كاتبًا لا يفصل بين الإبداع والمسؤولية. فهو ينظر إلى الأدب والفن لا باعتبارهما ترفًا ذهنيًا، بل مجالين مهمين لتكوين الوجدان وصناعة الوعي. لذلك فإن قراءة هذا الكتاب تمنح القارئ فرصة لفهم جانب من مشروع نجيب الكيلاني الفكري والأدبي، ذلك المشروع الذي يسعى إلى تقديم أدب وثقافة يرتبطان بالقيم الإسلامية دون أن يفقدا إنسانيتهما أو قدرتهما على مخاطبة الواقع.

قضايا الكتاب واهتماماته الأساسية

يدور كتاب تحت راية الإسلام حول مجموعة من الموضوعات التي تتصل بالفكر والأدب والتعليم والفنون وقضايا المجتمع، لكنه يقدمها في ضوء رؤية إسلامية تحرص على الموضوعية والصدق والاتساق. وهذا التنوع يجعل الكتاب مناسبًا للقراء الذين لا يريدون كتابًا متخصصًا في باب واحد، بل يرغبون في قراءة أوسع تفتح أمامهم أكثر من مدخل لفهم دور الإسلام في الحياة الثقافية والفكرية.

ومن أبرز ما يلفت الانتباه في الكتاب أنه يخاطب القارئ المسلم بوصفه فردًا مسؤولًا عن وعيه وموقفه، لا مجرد متلقٍّ للأفكار. فالكتاب يشجع على التفكير في معنى الانتماء، ومعنى الرسالة، ومعنى أن يكون الأدب أو التعليم أو الفن جزءًا من بناء الإنسان لا وسيلة للفراغ أو التسلية العابرة فقط. وفي هذا الإطار تبرز أهمية الكتاب للقراء المهتمين بموضوعات مثل الفكر الإسلامي المعاصر، والأدب الهادف، والثقافة الإسلامية، ودور الفن في المجتمع.

لمن يناسب كتاب تحت راية الإسلام؟

يناسب هذا الكتاب القراء الذين يبحثون عن عمل فكري عربي يقدم رؤية إسلامية للقضايا الثقافية دون تعقيد. فهو مناسب لطلاب الأدب والدراسات الإسلامية، وللمهتمين بكتابات نجيب الكيلاني، وللقراء الذين يفضلون الكتب التي تربط بين الإيمان والحياة اليومية. كما يناسب من يريد التعرف إلى جانب غير روائي من إنتاج الكيلاني، بعيدًا عن أعماله السردية، حيث يظهر هنا مفكرًا ومثقفًا يناقش قضايا عامة بروح الكاتب صاحب الرسالة.

كما يمكن أن يكون الكتاب مفيدًا للشباب الذين يرغبون في بناء نظرة أكثر وعيًا إلى دورهم في المجتمع، خصوصًا أن موضوعاته تمس أسئلة الهوية، والثقافة، والالتزام، والإبداع، والمسؤولية. ولا يقدم الكتاب هذه القضايا بطريقة منفرة أو مغلقة، بل يحاول أن يفتح أفقًا للتفكير في كيفية خدمة الإنسان والمجتمع من خلال العلم والأدب والفن حين تكون هذه المجالات منضبطة بالقيم ومرتبطة بمعنى أوسع للحياة.

قيمة الكتاب في مكتبة الفكر الإسلامي

يمثل تحت راية الإسلام إضافة مهمة إلى مكتبة القارئ الذي يهتم بكتب الفكر الإسلامي ذات اللغة الواضحة والبعد الأدبي. فهو كتاب يساعد على فهم كيف يمكن للعقيدة أن تكون إطارًا منظمًا للرؤية، لا مجرد موضوع منعزل عن الثقافة والحياة. ومن خلال تعدد موضوعاته، يقدّم نجيب الكيلاني صورة عن الثقافة الإسلامية بوصفها ثقافة بناء وتوجيه، لا ثقافة انغلاق أو تكرار.

وتكمن قيمة الكتاب أيضًا في أنه يعبّر عن اهتمام كاتبه بمستقبل الأمة وبضرورة أن يكون للمعرفة والفن والأدب دور في الإصلاح. لذلك فإن القارئ لا يخرج منه بمجرد معلومات متفرقة، بل بإحساس عام بأن الكلمة مسؤولة، وأن الثقافة يمكن أن تكون قوة إيجابية حين تتصل بالإيمان والصدق والوعي. وهذا ما يجعل الكتاب مناسبًا للباحثين عن قراءة تجمع بين الرؤية الإسلامية والوعي الحضاري والاهتمام بقضايا الأدب والمجتمع.

قراءة هادئة تحت راية المعنى

إن كتاب تحت راية الإسلام ليس مجرد مجموعة موضوعات فكرية، بل دعوة إلى النظر في الحياة من زاوية أكثر اتساعًا وعمقًا. فهو يذكّر القارئ بأن الإسلام يمكن أن يكون مصدرًا للرؤية والمعيار، وأن الأدب والتعليم والفن ليست مجالات محايدة تمامًا، بل لها أثر في تشكيل الإنسان وتوجيه المجتمع. ومن خلال أسلوب نجيب الكيلاني الواضح وروحه الأدبية، يقدم الكتاب قراءة تجمع بين الفكرة والوجدان، وبين الالتزام والوعي.

لذلك يظل تحت راية الإسلام للدكتور نجيب الكيلاني اختيارًا مناسبًا لكل من يبحث عن كتاب في الفكر الإسلامي والأدب الإسلامي يفتح باب التأمل في علاقة المسلم بثقافته وزمنه ومسؤوليته. إنه كتاب يضع القضايا المتعددة تحت راية واحدة، ويمنح القارئ فرصة للتفكير في معنى أن تكون المعرفة، والكلمة، والفن، والعمل الثقافي جزءًا من رسالة أوسع تسعى إلى بناء الإنسان على أساس من الصدق والموضوعية والإيمان.

نجيب الكيلاني

أديب إسلامي مصري. ولد في قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية وكان مولده في شهر المحرم 1350 هـ، في اليوم الأول من شهر يونيو 1931م, وكان أول مولود يولد لأبيه وأمه, وعلى غرار عادة أهل الريف في هذا الوقت التحق نجيب الكيلاني بكُتَاب القرية, وعمره أربع سنوات, وظل به حتى السابعة من عمره حيث حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني تخرج فيها سنة 1960 م. سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968 م وعمل بها كطبيب ثم كمدير للثقافة الصحية ثم رجع إلي موطنه (طنطا)؛ ليخوض معركة شرسة مع مرض سرطان البنكرياس, الذي لم يستمر معه أكثر من ستة أشهر, لقي بعدها ربه بعد عيد الفطر المبارك بيوم واحد, في شوال 1415 هـ – مارس 1995م.


روايات أول عمل نثري له بالسجن سنة 1956م دشنه برواية الطريق الطويل، التي نالت جائزة وزارة التربية والتعليم سنة 1957م ثم قررت للتدريس على طلاب المرحلة الثانوية في الصف الثاني الثانوي عام 1959م. رواية اليوم الموعود، عام 1960، التي نالت جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر في العام نفسه، رواية في الظلام نالت نفس الجائزة في العام التالي 1961م رواية قاتل حمزة رواية نور الله ليل وقضبان رجال وذئاب حكاية جاد الله مواكب الأحرار عمر يظهر بالقدس - ليالى تركستان - عمالقة الشمال - أميرة الجبل.


استطاع الأديب الراحل نجيب الكيلاني أن يقدم صورة للأدب الإسلامي المنشود، وأثبت أنه وثيق الصلة بواقع الحياة، ويقف شامخا في مواجهة الآداب الأخرى، ويرد علميًّا على الإبداعات التافهة، عبر حياة جادة كانت حافلة بالعطاءات الأدبية كما قال العلامّة "أبو الحسن الندوي".


معروف عنه أنه الأديب الوحيد الذي خرج بالرواية خارج حدود بلده، وطاف بها ومعها بلدانا أخرى كثيرة، متفاعلا مع بيئاتها المختلفة، فكان مع ثوار نيجيريا في "عمالقة الشمال" وفى أثيوبيا في "الظل الأسود"، ودمشق في "دم لفطير صهيون"، و"على أسوار دمشق"، وفي فلسطين "عمر يظهر في القدس"، وإندونيسيا في "عذراء جاكرتا"، وتركستان في "ليالي تركستان" والتي تنبأ فيها بسقوط الشيوعية منذ أكثر من ثلاثين عاما. والأديب عامة إن لم يملك تلك القدرة على الاستشراف والتنبؤ بجوار الرؤية الفنية فلا خير في كثير من أعماله.


استطاع الكيلاني ـ رحمة الله ـ أن يوظف كثيرًا من آليات الفن القصصي في شعره، فاستخدم الرمز والقناع والحوار والسرد والتعبير المتلاحق، والارتداد (تذكّر الماضي والرجوع للوراء) والمفارقة، واللقطات المقتطعة من خلال الأشكال والمضامين التعبيرية المتفردة، كما يرى د. جابر قميحة أول دواوين "نحو العلا" عام 1950 وهو طالب بالمرحلة الثانوية، وآخرها "لؤلؤة الخليج" وهو الديوان الذي لم يكتمل، مرورًا بـ "كيف ألقاك" و"عصر الشهداء" و"أغنيات الغرباء" و"مدينة الكبائر"، و"مهاجر"، و"أغنيات الليل الطويل". نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات تحت راية الإسلام

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نجيب الكيلاني

ملكة العنب
التثقيف الصحي للطلاب وأفراد المجتمع
أعداء الإسلامية
مواكب الأحرار

كتب أخرى مشابهة تحت راية الإسلام

حقوق نشر
خان الخليلي
حقوق نشر
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة