Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب أعداء الإسلامية بقلم نجيب الكيلاني
اللغة: العربيةالصفحات: ٩٠الجودة: ممتاز

أعداء الإسلامية PDF - نجيب الكيلاني

نجيب الكيلاني • الاسلام • ٩٠ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٥١

عدد القراءات

٢٠٢

حجم الملف

3.65 MB

المشاهدات

١٬٣٥٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يقدّم كتاب أعداء الإسلامية للأديب والمفكر المصري نجيب الكيلاني معالجة فكرية مكثفة لقضية من القضايا المركزية في الخطاب الإسلامي الحديث: لماذا تتعرض الإسلامية، بوصفها تصورًا شاملًا للحياة والعقيدة والقيم والسلوك، لهذا القدر من العداء والهجوم والتشويه؟ لا يطرح الكيلاني هذا السؤال في صورة جدل عابر أو دفاع انفعالي، بل يتعامل معه باعتباره سؤالًا حضاريًا وفكريًا يحتاج إلى تحليل هادئ يفرّق بين الإسلام في ذاته وبين واقع المسلمين، وبين النقد الباحث عن الحقيقة وبين الخصومة التي تنطلق من الجهل أو المصلحة أو التعصب الفكري. وتعرض فهارس الكتاب ومعلوماته bibliographic أنه صدر بعنوان أعداء الإسلامية، ونُسب إلى نجيب الكيلاني، وترد له طبعات مبكرة منها طبعة دار الأنصار سنة 1977، كما تذكر مصادر أخرى طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت سنة 1981 في نحو تسعين صفحة.

ينتمي هذا الكتاب إلى مجال الفكر الإسلامي وقضايا الدعوة الإسلامية أكثر من انتمائه إلى الرواية أو القصة، على الرغم من أن اسم نجيب الكيلاني ارتبط في أذهان كثير من القراء بالروايات الإسلامية والأدب الهادف. هنا يظهر الكيلاني مفكرًا يناقش الأفكار والاتجاهات والمواقف، لا روائيًا يبني عالمًا تخييليًا، لكنه يحتفظ بوضوح الأديب وقدرته على تقريب المعنى وجعل القضية الفكرية حاضرة وقريبة من القارئ. ومن خلال هذا العمل، يدخل القارئ إلى مساحة تجمع بين الدفاع عن الإسلام، وقراءة الواقع الإسلامي، ومناقشة الشبهات التي تُثار حول الدين والحضارة والقيم.

الفكرة المركزية في كتاب أعداء الإسلامية

ينطلق نجيب الكيلاني في كتاب أعداء الإسلامية من تساؤل واضح: إذا كانت الإسلامية تقدم تصورًا متكاملًا للإنسان والحياة والمجتمع، فلماذا تُوجَّه إليها سهام الخصومة؟ هذا السؤال لا يقف عند حدود الخارج أو عند صورة “العدو” المباشر، بل يمتد إلى تحليل أسباب العداء، ومصادر سوء الفهم، وطبيعة النظرة السطحية التي تخلط بين الدين وبين ضعف بعض المنتسبين إليه. فالكتاب يفتح بابًا مهمًا أمام القارئ لفهم أن كثيرًا من الأحكام السلبية على الإسلام لا تنشأ دائمًا من دراسة عميقة لنصوصه ومقاصده، بل قد تنشأ من رؤية مشوهة لواقع المسلمين، أو من الانبهار بفلسفات مادية، أو من الانتماء المسبق إلى مذاهب فكرية لا تترك لصاحبها مساحة كافية للإنصاف.

ومن أهم ما يلفت النظر في الكتاب أن الكيلاني لا يتهرب من الحديث عن الواقع الإسلامي المتأزم. فهو يقر بأن صورة المجتمعات الإسلامية في مراحل الضعف والتمزق والتخلف قد تُستغل للطعن في الإسلام نفسه، لكنه يميز بوضوح بين الإسلام كمنهج وبين تقصير المسلمين في تمثيله. هذه النقطة تجعل الكتاب أكثر توازنًا؛ لأنه لا يكتفي بإدانة الآخرين، ولا يحوّل القضية إلى مواجهة خارجية فقط، بل يضع أمام القارئ مسؤولية داخلية تتعلق بالوعي والعمل والتجديد والقدرة على تقديم النموذج الصحيح.

نجيب الكيلاني بين الأدب الإسلامي والفكر الدعوي

يُعرف نجيب الكيلاني بأنه أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالأدب الإسلامي الحديث، وقد جمع في تجربته بين خلفية الطبيب، وحسّ الأديب، واهتمام المفكر بقضايا الأمة والإنسان. تذكر مصادر السيرة أنه وُلد في قرية شرشابة بمحافظة الغربية في مصر عام 1931، وأنه كان طبيبًا وروائيًا وشاعرًا، وله إنتاج واسع في الرواية والقصة والكتب الفكرية والعامة. وهذا التنوع ينعكس في كتاب أعداء الإسلامية؛ إذ لا يبدو النص منفصلًا عن مشروع الكيلاني العام، بل يأتي امتدادًا لاهتمامه بالدفاع عن القيم الإسلامية، وربط الأدب والفكر بالرسالة الأخلاقية والحضارية.

في هذا الكتاب يظهر صوت الكيلاني قريبًا من القارئ الذي يبحث عن كتب فكرية إسلامية بلغة مباشرة وواضحة، بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي المفرط. فهو لا يخاطب المتخصصين وحدهم، وإنما يتوجه إلى القارئ العام، والمهتم بقضايا الإسلام المعاصر، والباحث عن فهم أسباب الهجوم على الإسلام، والطالب الذي يريد مدخلًا مختصرًا إلى موضوع الشبهات حول الإسلام وطرق التعامل معها. ولذلك يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه نصًا تمهيديًا مكثفًا، يفتح أبواب التفكير ولا يدّعي أنه موسوعة شاملة في كل ما يتصل بالصراع الفكري والحضاري.

مواجهة الشبهات وتمييز الإسلام عن أخطاء المسلمين

من المحاور المهمة في كتاب أعداء الإسلامية أن العداء للإسلامية لا يقوم دائمًا على معرفة دقيقة، بل قد يتغذى من الجهل، أو من سوء الفهم، أو من الحكم على الإسلام من خلال واقع المسلمين الضعيف. وهذه مسألة بالغة الأهمية في قراءة الكتاب؛ لأن الكيلاني يحاول أن يعيد ترتيب موضع النقاش: هل المشكلة في الإسلام ذاته، أم في المسلمين حين يبتعدون عن روحه ومقاصده؟ هل التخلف السياسي والاجتماعي والاقتصادي دليل على فشل الدين، أم هو نتيجة لعوامل تاريخية وفكرية وسلوكية تحتاج إلى إصلاح؟ بهذه الأسئلة ينتقل الكتاب من الدفاع العاطفي إلى التفكير النقدي الهادئ.

كما يتناول الكتاب طبيعة الهجوم الفكري على الإسلام في العصر الحديث، خاصة حين يُقارَن الإسلام بمذاهب مادية أو فلسفات بشرية تدّعي امتلاك الإجابة الكاملة عن الإنسان والمجتمع. ولا يتعامل الكيلاني مع هذه الاتجاهات بوصفها مجرد أسماء نظرية، بل يقرأ أثرها في تشكيل المواقف من الدين، وفي صناعة الصورة السلبية عن الإسلام، وفي دفع بعض الناس إلى النظر إلى العقيدة من الخارج لا من داخل بنيتها القيمية والروحية. لذلك فإن الكتاب مفيد لكل قارئ يريد فهم علاقة الفكر الإسلامي المعاصر بالنقاشات الكبرى حول العلم، والتقدم، والحضارة، والحرية، والهوية.

لغة الكتاب وأسلوبه في الطرح

يمتاز أسلوب نجيب الكيلاني في أعداء الإسلامية بالوضوح والحرارة الفكرية. فهو يكتب بلغة عربية مباشرة، تجمع بين النبرة الدعوية والوعي الثقافي، وبين الحجاج العقلي والإحساس العميق بخطورة القضية. لا يعتمد الكتاب على السرد الأدبي كما في روايات الكيلاني، لكنه يستفيد من قدرة الكاتب على بناء التساؤلات وإثارة انتباه القارئ منذ البداية. فالأسئلة المتلاحقة التي يطرحها حول أسباب العداء للإسلامية تمنح النص طابعًا حواريًا، كأن المؤلف يدعو القارئ إلى الجلوس معه ومناقشة المسألة من جذورها.

وهذا الأسلوب يجعل الكتاب مناسبًا للقراء الذين لا يريدون دراسة مطولة أو متخصصة، بل يبحثون عن كتاب قصير نسبيًا في الفكر الإسلامي يطرح القضية بتركيز ووضوح. ومن الناحية القرائية، يمكن أن يكون الكتاب مدخلًا جيدًا لمن يريد التعرف إلى جانب غير روائي من أعمال نجيب الكيلاني، أو لمن قرأ رواياته مثل الأعمال ذات البعد التاريخي والدعوي ويريد أن يرى الأساس الفكري الذي يتحرك خلف كثير من رؤاه الأدبية.

لمن يناسب كتاب أعداء الإسلامية؟

يناسب كتاب أعداء الإسلامية القارئ المهتم بموضوعات الدعوة الإسلامية، والرد على الشبهات، وفهم العلاقة بين الإسلام والخصومات الفكرية الحديثة. كما يناسب طلاب الثقافة الإسلامية والباحثين المبتدئين في قضايا الهوية الإسلامية والفكر الإسلامي المعاصر، لأنه يقدم تصورًا مركزًا حول أسباب العداء للإسلامية، ويدعو إلى عدم الاكتفاء بالشعارات أو الأحكام السريعة. والكتاب كذلك مناسب لمن يبحث عن كتب نجيب الكيلاني غير الروائية، ويريد اكتشاف الجانب الفكري المباشر في مشروعه.

ولا ينبغي قراءة الكتاب بوصفه نصًا تاريخيًا مغلقًا على زمنه فقط، بل بوصفه طرحًا ما زالت أسئلته حاضرة بأشكال مختلفة. فالقضايا التي يناقشها، مثل تشويه صورة الإسلام، والخلط بين الدين وواقع أتباعه، وتحديات التغريب والمادية، وصعوبة تقديم النموذج الإسلامي الصحيح، ما زالت من الأسئلة التي تتكرر في النقاشات الثقافية والإعلامية والفكرية. ومن هنا تأتي قيمة الكتاب للقارئ المعاصر؛ إذ يمنحه فرصة للعودة إلى خطاب إسلامي مبكر نسبيًا يحاول أن يفهم الخصومة لا أن يكتفي بوصفها.

قيمة الكتاب في مكتبة القارئ العربي

تنبع قيمة أعداء الإسلامية من أنه كتاب صغير الحجم كبير السؤال. فهو لا يقدم مجرد ردود متفرقة، بل يضع القارئ أمام قضية شاملة تتعلق بمكانة الإسلام في العالم الحديث، وبأسباب الخصومة معه، وبمسؤولية المسلمين في تصحيح صورتهم قبل مطالبة الآخرين بالإنصاف. وبذلك يصبح الكتاب نصًا مناسبًا لمن يريد قراءة فكرية تجمع بين الدفاع، والمراجعة، والوعي الحضاري.

إن كتاب أعداء الإسلامية لنجيب الكيلاني ليس مجرد عنوان حاد عن الخصومة والعداء، بل هو محاولة لفهم جذور هذه الخصومة، وكشف ما وراءها من جهل أو مصالح أو انحيازات، مع التذكير بأن قوة الإسلام لا تظهر في الجدل وحده، بل في قدرة المسلمين على تمثيل قيمه في الواقع. ولذلك يظل هذا العمل إضافة مهمة إلى مكتبة الكتب الإسلامية الفكرية، وإلى أعمال نجيب الكيلاني التي جمعت بين الإيمان بالكلمة، والوعي برسالة الأدب، والانشغال الدائم بقضايا الإنسان والأمة.

نجيب الكيلاني

أديب إسلامي مصري. ولد في قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية وكان مولده في شهر المحرم 1350 هـ، في اليوم الأول من شهر يونيو 1931م, وكان أول مولود يولد لأبيه وأمه, وعلى غرار عادة أهل الريف في هذا الوقت التحق نجيب الكيلاني بكُتَاب القرية, وعمره أربع سنوات, وظل به حتى السابعة من عمره حيث حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني تخرج فيها سنة 1960 م. سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968 م وعمل بها كطبيب ثم كمدير للثقافة الصحية ثم رجع إلي موطنه (طنطا)؛ ليخوض معركة شرسة مع مرض سرطان البنكرياس, الذي لم يستمر معه أكثر من ستة أشهر, لقي بعدها ربه بعد عيد الفطر المبارك بيوم واحد, في شوال 1415 هـ – مارس 1995م.


روايات أول عمل نثري له بالسجن سنة 1956م دشنه برواية الطريق الطويل، التي نالت جائزة وزارة التربية والتعليم سنة 1957م ثم قررت للتدريس على طلاب المرحلة الثانوية في الصف الثاني الثانوي عام 1959م. رواية اليوم الموعود، عام 1960، التي نالت جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر في العام نفسه، رواية في الظلام نالت نفس الجائزة في العام التالي 1961م رواية قاتل حمزة رواية نور الله ليل وقضبان رجال وذئاب حكاية جاد الله مواكب الأحرار عمر يظهر بالقدس - ليالى تركستان - عمالقة الشمال - أميرة الجبل.


استطاع الأديب الراحل نجيب الكيلاني أن يقدم صورة للأدب الإسلامي المنشود، وأثبت أنه وثيق الصلة بواقع الحياة، ويقف شامخا في مواجهة الآداب الأخرى، ويرد علميًّا على الإبداعات التافهة، عبر حياة جادة كانت حافلة بالعطاءات الأدبية كما قال العلامّة "أبو الحسن الندوي".


معروف عنه أنه الأديب الوحيد الذي خرج بالرواية خارج حدود بلده، وطاف بها ومعها بلدانا أخرى كثيرة، متفاعلا مع بيئاتها المختلفة، فكان مع ثوار نيجيريا في "عمالقة الشمال" وفى أثيوبيا في "الظل الأسود"، ودمشق في "دم لفطير صهيون"، و"على أسوار دمشق"، وفي فلسطين "عمر يظهر في القدس"، وإندونيسيا في "عذراء جاكرتا"، وتركستان في "ليالي تركستان" والتي تنبأ فيها بسقوط الشيوعية منذ أكثر من ثلاثين عاما. والأديب عامة إن لم يملك تلك القدرة على الاستشراف والتنبؤ بجوار الرؤية الفنية فلا خير في كثير من أعماله.


استطاع الكيلاني ـ رحمة الله ـ أن يوظف كثيرًا من آليات الفن القصصي في شعره، فاستخدم الرمز والقناع والحوار والسرد والتعبير المتلاحق، والارتداد (تذكّر الماضي والرجوع للوراء) والمفارقة، واللقطات المقتطعة من خلال الأشكال والمضامين التعبيرية المتفردة، كما يرى د. جابر قميحة أول دواوين "نحو العلا" عام 1950 وهو طالب بالمرحلة الثانوية، وآخرها "لؤلؤة الخليج" وهو الديوان الذي لم يكتمل، مرورًا بـ "كيف ألقاك" و"عصر الشهداء" و"أغنيات الغرباء" و"مدينة الكبائر"، و"مهاجر"، و"أغنيات الليل الطويل". نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات أعداء الإسلامية

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نجيب الكيلاني

ملكة العنب
التثقيف الصحي للطلاب وأفراد المجتمع
مواكب الأحرار
نحن و الإسلام

كتب أخرى مشابهة أعداء الإسلامية

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى