Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب الايات الكونية ودلالتها علي وجود الله تعالي بقلم محمد متولي الشعراوي

الايات الكونية ودلالتها علي وجود الله تعالي

(0)

عدد القراءات:

5

اللغة:

العربية

الفئة:

الأديان

القسم:

الصفحات:

63

الجودة:

good

المشاهدات:

1012

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

يعتبر هذا الكتاب من أبرز وأهم مؤلفات الشيخ محمد متولي الشعراوي، حيث أنه جاء في وقت سادت فيه المبادئ المادية وبدأ الكثير من المشككين نفي وجود أدلة تثبت وجود الله بالعقل وأن الإيمان به سبحانه فقط يتوقف على الأدلة النقلية والشرعية ولا يمكن إثبات ذلك بالعقل، فجاء الشيخ الشعراوي وقدم لهم هذا الكتاب الهام ليبرز فيه العديد من الأدلة العقلية على وجود الله دون التطرق للأدلة النقلية، والكتاب يتكون من 6 فصول، يبدأ المؤلف بالحديث عن أسباب الوجود، ثم يتناول بعد ذلك الأدلة الفطرية، ويتحدث عن الدليل الغيبي وهل هو مضاد للعقل ؟ ويستعرض الكثير من الآيات المشهودة أمامنا في الأرض، ويطرح العديد من الأدلة المادية ويفند الشبهات المثارة حول هذا الموضوع ويوضح الخطأ فيها.
صورة المؤلف محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن. فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. وهذا ما قاله الشيخ الشعراوي في لقائه مع الصحفي طارق حبيب التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

اقرأ المزيد
img

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
img

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

img

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3