Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب أسئلة حرجة وأجوبة صريحة بقلم محمد متولي الشعراوي

أسئلة حرجة وأجوبة صريحة

(0)

عدد القراءات:

6

اللغة:

العربية

الفئة:

الأديان

القسم:

الصفحات:

302

الجودة:

good

المشاهدات:

1420

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

قضايا العصر الحائرة في قلوب وعقول الشباب المسلم التي تطرح نفسها بإلحاح اليوم... لماذا هذا التخلف الذي تعاني منه دول العالم الإسلامي بينما دول أخرى لا تدين بالإسلام أكثر تقدما؟، وماذا أصبح جزاء الإحسان؟ وما دام الرزق مقدراً ومكتوباً للإنسان فلماذا العمل؟ وبعض الناس يقول إن الخمر لم يرد في تحريمها نص في القرآن فهل هذا صحيح؟ ولماذا لم يذكر تحريم الخمر بنص مثل تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير؟ وإلى أين ينتهي الأمر بالإنسان وهو يبحث أسرار الروح بعد أن سجل القرآن صيدته منذ أربعة عشر قرناً؟ وما هو الرد على العلماء الذين يقولون بأن الروح لها وزن؟ وما هو الرد على من ينكرون وجودها؟ ومن الآخرة... ما يعنى أن ينتبه الإنسان بعد الموت أو السكوت والصمت والنهاية؟ وكيف وهو في الحياة بما فيها من السمع والبصر يكون نائماً؟... وما هو معنى الجنة؟... وأخيراً لو أن آدم عليه السلام لم يخطئ واستمر في الجنة لكان كل الناس في نعيم. فلماذا الحساب والثواب والعقاب والخطيئة والتوبة والإيمان والفكر...؟؟ هذه القضايا كانت موضوع حوار هادئ مع فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي أجراه بوعي واقتدار الكاتب الإسلامي أحمد زين. واحتل ذلك الحوار صفحات هذا الكتاب. وكان الإمام حريصاً في إجابته على أن يرد الأمور إلى أصولها ليستلهم منها الحل والرأي، وما يستدعي الانتباه ذلك الرونق البلاغي الذي يتحلى به أسلوبه الشيّق، وليس أجمل من أن تعرض الفكرة الرهينة في أسلوب شيّق. فذلك مما يقرب المسافة بين القائل والمستمع.
صورة المؤلف محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن. فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. وهذا ما قاله الشيخ الشعراوي في لقائه مع الصحفي طارق حبيب التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

اقرأ المزيد
img

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
img

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

img

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3