مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الإتقان في علوم القرآن PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٣٬٢١٧ الصفحات
(0)
المؤلف
جلال الدين السيوطىالفئة
الأديانالقسم
عدد التنزيلات
٣٩
عدد القراءات
٦٩
حجم الملف
46.24 MB
المشاهدات
١٬١٠٠
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الإتقان في علوم القرآن» لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، من أشهر المراجع التراثية في علوم القرآن وأصول التفسير. ولأن الكتاب مصنَّف قديم سبق نظام النشر الحديث، فلا يصح نسبته إلى ناشر أصلي واحد كما نفعل مع الكتب المعاصرة؛ وإنما تتعدد بياناته باختلاف الطبعات. ومن الطبعات المشهورة طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الصادرة سنة 1394هـ/1974م في أربعة أجزاء، كما توجد طبعة مجمع الملك فهد ووزارة الشؤون الإسلامية السعودية سنة 1426هـ في سبعة مجلدات. (ينتمي «الإتقان في علوم القرآن» إلى كتب الموسوعات العلمية، لا إلى الروايات أو السرد الأدبي؛ لذلك فليس له حبكة روائية، بل يقوم على جمع أبواب المعرفة المتصلة بالقرآن الكريم وتنظيمها. وقد وضعه السيوطي ليكون مرجعًا جامعًا للباحث والقارئ في موضوعات مثل نزول القرآن، وجمعه، وترتيبه، وقراءاته، وتفسيره، وبلاغته، ومحكمه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، وآداب تلاوته. وتظهر قيمة الكتاب في أنه يجمع مادة واسعة من كتب سابقة، ويعيد ترتيبها في صورة أقرب إلى الدليل العلمي المنهجي.
يبدأ السيوطي كتابه بمباحث تتعلق بتاريخ نزول القرآن، فيعرض معرفة المكي والمدني، والحضري والسفري، والنهاري والليلي، والصيفي والشتائي، وأول ما نزل وآخر ما نزل، وأسباب النزول. ثم ينتقل إلى موضوعات تتصل بجمع القرآن وترتيبه وعدد سوره وآياته وكلماته وحروفه، وهي مسائل مهمة لفهم تاريخ المصحف وعناية المسلمين بضبط النص القرآني. كما يتناول أنواع القراءات، والوقف والابتداء، والإمالة، والإدغام، والمد والقصر، وآداب التلاوة، بما يجعل الكتاب نافعًا لدارسي علوم القرآن والقراءات معًا.
وفي قسم آخر من «الإتقان في علوم القرآن»، يركّز جلال الدين السيوطي على الجوانب اللغوية والتفسيرية، مثل غريب القرآن، وما وقع فيه بغير لغة الحجاز، والوجوه والنظائر، ومعاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر، وإعراب القرآن، والقواعد التي تعين على الفهم. ثم يوسع البحث في المحكم والمتشابه، والعام والخاص، والمجمل والمبين، والناسخ والمنسوخ، ومشكل القرآن، والمطلق والمقيد، والمنطوق والمفهوم، وهي موضوعات تجعل الكتاب قريبًا من علم أصول التفسير وأصول الفقه واللغة العربية في آن واحد.
ولا يقف الكتاب عند الجانب اللغوي، بل يعالج كذلك جماليات النص القرآني وبلاغته، فيتناول الحقيقة والمجاز، والتشبيه والاستعارة، والكناية والتعريض، والإيجاز والإطناب، وفواصل الآيات، وفواتح السور وخواتمها، ومناسبة الآيات والسور. ويختم السيوطي أبوابه بموضوعات واسعة مثل إعجاز القرآن، وأمثال القرآن، وأقسامه، وجدله، والمبهمات، وفضائل القرآن، ومرسوم الخط وآداب كتابته، وشروط المفسر وآدابه، وغرائب التفسير، وطبقات المفسرين. وتذكر فهارس الكتاب أنه مرتب في ثمانين نوعًا، وهو ترتيب يوضح رغبة المؤلف في الإحاطة بأكبر قدر ممكن من مباحث علوم القرآن. وخلاصة محتوى الكتاب أن السيوطي لا يقدم تفسيرًا كاملًا للقرآن آية آية، بل يقدم الأدوات والعلوم التي يحتاجها المفسر والقارئ لفهم القرآن فهمًا أدق. فهو كتاب مرجعي يجمع الرواية والدراية، وينقل عن مصادر كثيرة، ويختصر مباحث متفرقة في بناء واحد. ومع ذلك، ينبغي قراءة «الإتقان في علوم القرآن» بوصفه كتابًا تراثيًا يحتاج أحيانًا إلى تحقيق ومراجعة علمية، خاصة في الروايات والنقول، لا بوصفه مرجعًا معاصرًا خاليًا من الإشكالات. وتبقى أهميته في أنه حفظ مادة واسعة، وسهّل الوصول إلى موضوعات علوم القرآن، وجعل اسم جلال الدين السيوطي حاضرًا بقوة في الدراسات القرآنية إلى اليوم.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الإتقان في علوم القرآن
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3