Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب الأنوار الكاشفة لما في كتاب العشماوي من الخطأ والتضليل والمجازفة بقلم محمد متولي الشعراوي

الأنوار الكاشفة لما في كتاب العشماوي من الخطأ والتضليل والمجازفة

(0)

عدد القراءات:

5

اللغة:

العربية

الفئة:

الأديان

القسم:

الصفحات:

50

الجودة:

good

المشاهدات:

899

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

هذا الكتاب للرد على ادعاءات العشماوي وطعنه في القرآن والسنة والصحابة من هو العشماوي؟؟ محمد العشماوي تعريف بشخصيته : هو سعيد محمد المستشار العشماوي، رئيس محكمة الجنايات ومحكمة أمن الدولة العليا بمصر. تخرج من كلية الحقوق عام 1955، ثم عمل بالقضاء الوضعي بمحاكم القاهرة والإسكندرية . عمل بالتدريس محاضراً في أصول الدين والشريعة والقانون في عدة جامعات؛منها: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة توبنجن بألمانيا الغربية، وأوبسالا بالسويد، ومعهد الدراسات الشرفية بليننجراد بروسيا، والسوربون فرنسا. يقول عن نفسه بأنه نشأ نشأة صوفية! حيث كان يرتاد مسجد السيدة زينب والسيدة نفيسة ومسجد الحسين! بدأ التأليف بعد تخرجه من الحقوق بأربع سنوات بكتابات إنسانية عامة، مثل: (رسالة الوجود) عام 1959م، و(تاريخ الوجودية في الفكر البشري) عام 1961م، و(ضمير العصر) عام 1968م، و(حصاد العقل) عام 1973م. بدأت كتاباته الإسلامية بكتابه (أصول الشريعة) عام 1980م، ثم كتاب (الرباوالفائدة في الإسلام) ، ثم توالت كتبه الأخرى: (الإسلام السياسي) (جوهر الإسلام) (الخلافة الإسلامية) (الشريعة الإسلامية والقانون المصرية) (شئون اسلامية ) (معالم الإسلام). من مؤلفاته: رسالة الوجود، وتاريخ الوجودية في الفكر البشري، وضمير العصر، وحصاد العقل، وجوهر الإسلام، والإسلام السياسي، والربا والفائدة في الإسلام، والخلافة الإسلامية، وحقيقة الحجاب وحجية الحديث([1]). شبهات العشماوي حول القرآن الكريم: - لا يوجد في كتابات المستشار العشماوي أثرًا عن الإيمان بالقرآن الكريم وكل ما جاء به، وأنه معجزة الله الخالدة، بل طعن وشكك في إلهية النص القرآني، فزعم أن القرآن نزل على المعاني وقصد إليها، يقول عشماوي: "إن المسلمين الأوائل لم يستفيدوا من اختلاف القراءة حقيقة دلالته، لأنهم حجبوا أنفسهم عنه، إذ لم يعنوا به وببحثه على أساس منهجي يفيد حقيقة هامة: أن القرآن نزل على المعاني وقصد إليها، وإذا كانت المعاني تقبل التعبير عنها بأكثر من لفظ فقد تضمن التنزيل صياغتها في لفظ، وأجاز النبي أن يعبر عنها بلفظ آخر يفيد معناه. وهو في هذه الدعوى لا يفتري فقط على الأمة ويسفه إجماعها المعصوم، وإنما يكذب على الله وعلى رسوله . - وينكر المستشار عشماوي أن نزول القرآن على سبعة أحرف أمر إلهي، بل وذهب إلى أن اجتماع الأمة على رسم ونص قرآني واحد كان السبب الذي ضيع الإنسان المسلم، وأصاب العقل الإسلامي في مقتل منذ عهد عثمان بن عفان!! يقول العشماوي ما نصه: "لقد كان اعتماد عثمان بن عفان لقراءة واحدة من قراءات القرآن عملا خطيرًا .. فجَمْع المسلمين على قراءة واحدة حفظٌ لآيات القرآن بلا شك، غير أن هذا الجَمْع ضيَّع الإنسانَ المسلم، بعد أن ذوت جذوته وخمدت شعلة الحضارة، فدخل في طور الجمود والتقليد وعدم الاجتهاد؛ لأنه جعل منه إنسان النص لا المعنى، إنسان النقل لا العقل، إنسان الحرف لا الروح!! - ويزعم المستشار العشماوي أن القرآن الكريم لم يعتبر النبي معصومًا. - أضف إلى ذلك أنه خالف الأمة كلها في مفهوم الزكاة وفرضيتها، فيقول: "لقد كنا نعتقد ما يعتقده الكافة من أن الزكاة هي الصدقة، غير أنه تبين لنا من البحث والدراسة أن الزكاة غير الصدقة... فالزكاة اختيارية للناس، أما الصدقة (التي سميت زكاة فيما بعد) فقد كانت تدفع إلى النبي ذاته –بصفة النبوة- لا بوصف الحكم- مقابل صلاته على الناس، خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ...
صورة المؤلف محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن. فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. وهذا ما قاله الشيخ الشعراوي في لقائه مع الصحفي طارق حبيب التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

اقرأ المزيد
img

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
img

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

img

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3