مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الأمثال العامية المعاصرة» للمؤلف أيمن زهري من الكتب التي تهتم بتوثيق جانب مهم من جوانب الثقافة الشعبية العربية، وهو كتاب يقع في مجال الأدب الشعبي ودراسة الأمثال المتداولة في الحياة اليومية. صدر الكتاب في صيغة رقمية متداولة عام 2017، ويبلغ عدد صفحاته نحو 76 صفحة، بينما لا تتوفر في المصادر المتاحة معلومات مؤكدة عن دار النشر أو طبعة ورقية معتمدة للكتاب؛ لذلك لا يمكن الجزم باسم ناشر محدد. ينطلق أيمن زهري في هذا العمل من فكرة أساسية مفادها أن المثل الشعبي ليس أثرًا من الماضي فقط، بل هو عنصر حي يتغير مع تغير المجتمع ووسائل التعبير الحديثة.
تتمحور الفكرة الرئيسية لكتاب «الأمثال العامية المعاصرة» حول جمع ورصد الأمثال والتعبيرات الشعبية التي ظهرت أو انتشرت في العصر الحديث، خصوصًا في البيئة المصرية، وإثبات أن الأمثال العامية ما زالت قادرة على التعبير عن التجارب الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية للأفراد. يرفض الكتاب التصور القائل إن انتشار الإعلام الحديث ومواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى نهاية عصر الأمثال الشعبية، بل يرى أن هذه الوسائل ساعدت أحيانًا في انتشار أمثال جديدة وصيغ شعبية مبتكرة.
لا يقدم الكتاب رواية بأحداث وشخصيات، بل هو عمل توثيقي ثقافي يعتمد على جمع المادة الشعبية وتصنيفها. فقد أمضى المؤلف فترة طويلة في متابعة الأمثال والتعبيرات التي تظهر في الحياة اليومية، ثم قام بتسجيلها في هذا الكتاب باعتبارها امتدادًا للحركة المستمرة للأدب الشفهي. وتشمل المادة التي يعرضها أمثالًا مرتبطة بالمواقف الاجتماعية، والعلاقات بين الناس، والنظرة إلى العمل والحياة والظروف المعيشية. ويشير المؤلف إلى أن جمع هذه الأمثال جاء بوصفه محاولة لتسجيل مرحلة زمنية معاصرة من الذاكرة الشعبية، مع الإشارة إلى أن بعض الشروح والتفسيرات التفصيلية قد تحتاج إلى عمل مستقل لاحقًا.
يناسب الكتاب القراء المهتمين بالتراث الشعبي، ودراسة اللهجات، وعلم الاجتماع الثقافي، والباحثين في اللغة العربية المعاصرة، وكذلك كل من يرغب في فهم طريقة تفكير المجتمع من خلال عباراته اليومية. كما يمكن أن يكون مفيدًا للطلاب والباحثين في مجالات الأدب الشعبي والفولكلور، لأنه يقدم مادة لغوية واجتماعية قابلة للدراسة والتحليل.
من أبرز نقاط قوة الكتاب أنه يلفت الانتباه إلى جانب غالبًا ما يُهمل في الدراسات الثقافية، وهو أن الثقافة الشعبية ليست ثابتة أو منحصرة في الكتب القديمة، بل تتجدد باستمرار. كما يتميز ببساطة موضوعه وقربه من الحياة اليومية، إذ يتعامل مع عبارات يعرفها الناس ويستخدمونها في مواقف حقيقية. كذلك يمثل الكتاب إضافة إلى الجهود السابقة في جمع الأمثال العامية، مثل الأعمال التراثية التي اهتمت بتسجيل الأمثال القديمة، ومنها كتابات أحمد تيمور باشا حول الأمثال العامية المصرية.
أما من نقاط الضعف، فقد يرى بعض القراء أن الكتاب كان سيصبح أكثر فائدة لو احتوى على شرح أوسع لمعاني الأمثال، وسياقات استخدامها، وتصنيفها حسب الموضوعات أو المناطق الجغرافية. كما أن قصر حجم الكتاب يجعله أقرب إلى سجل أولي لجمع المادة الشعبية منه إلى دراسة تحليلية شاملة.
ما يميز «الأمثال العامية المعاصرة» عن كثير من الكتب المشابهة هو تركيزه على الأمثال الحديثة بدل الاكتفاء بالموروث القديم، ومحاولته رصد التحولات التي طرأت على التعبير الشعبي في عصر الإنترنت ووسائل التواصل. وهو بذلك يقدم صورة عن استمرار الإبداع الشعبي وقدرته على إنتاج حكم وعبارات جديدة تعكس واقع الناس.
يستحق الكتاب القراءة لمن يهتم باللغة الحية والثقافة الشعبية، خاصة لأنه يطرح سؤالًا مهمًا حول علاقة التراث بالتغير الاجتماعي: هل تختفي الأمثال مع الحداثة أم تتغير أشكالها فقط؟ والإجابة التي يقدمها أيمن زهري تميل إلى أن المثل الشعبي كائن ثقافي متطور يستمر ما دام المجتمع مستمرًا في إنتاج التجارب والمعاني.
في سياقه الثقافي والفكري، يأتي الكتاب ضمن الاهتمام المتزايد بدراسة الأدب الشعبي باعتباره مصدرًا لفهم المجتمع، وليس مجرد مجموعة من العبارات الطريفة. ولا تُعرف للكتاب جوائز أدبية أو ثقافية معلنة في المصادر المتاحة. () ومع ذلك تظل قيمته الأساسية في كونه محاولة لتوثيق جزء من الذاكرة الشعبية المعاصرة وحفظ نماذج من التعبير اليومي قبل أن تتغير أو تختفي.
أيمن زهري
هو كاتب مصري ولد سنة 1964م فى سوهاج فى صعيد مصر. وهو كاتب وباحث متخصص فى دراسات الهجرة والدراسات السكانية وله ثمان كتب منشورة بالعربي هي "دفتر أحوال المجتمع المصري" و هو عبارة عن مجموعة مقالات تصف أحوال مصر مع بداية القرن العشرين، وله كتاب آخر اسمه "التجربة الدنماركية" و هو كتاب فى ادب الرحلات عن تجربته الشخصية فى الدنمارك، والكتاب الثالث رواية عنوانها "بحر الروم" و هي تحكي عن مشكلة الهجرة غير الشرعية و كتابه الاخير "سلفني تلاتة جنيه: الإتصالات والمجتمع فى مصر" عن تأثير الإتصالات فى المجتمع المصري والكتاب الخامس اسمه "الفيسبوكيات" و هوعبارة عن مجموعة مقالات، والكتاب السادس رواية اسمها "رجع الصدى،" والكتاب السابع من الأدب الساخر واسمه "تخايف،" والكتاب الاخير هو "لعب عيال" و هو السيرة الذاتية للمؤلف. و له أيضا الكثير من المؤلفات باللغة الانجليزية و المنشورة فى دوريات علمية متخصصة خارج مصر. الدكتور زهري يحمل دكتوراة فى دراسات الهجرة من جامعة ساسيكس فى إنجلترا و عمل كباحث وخبير ومستشار وأستاذ جامعي فى الجامعه الامريكيه فى القاهره و الجامعة الامريكية فى بيروت والمعهد الدنماركي للدراسات الدولية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والمجلس القومي للسكان فى مصر والمركز الديموجرافي فى مصر وجامعة الدول العربية و المجلس القومي لحقوق الانسان فى مصر. وهو مؤسس ورئيس الجمعية المصرية لدراسات الهجرة. نشِرَ للدكتور زهرى العديد من الأبحاث والمقالات المتعلقة بالدراسات السكانية ودراسات الهجرة في العديد من الدوريات العلمية الدولية وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الوطنية والإقليمية والدولية المرتبطة بمجالات إهتماماته البحثية، كما نُشِرَ له العديد من المقالات في الصحافة المصرية والعربية. الدكتور زهرى عضو نشط في العديد من الجمعيات العلمية المرتبطة بمجالات إهتمامه ومنها, على سبيل المثال, الجمعية الجغرافية المصرية وجمعية الديموغرافيين المصريين والإتحاد الدولي للدراسة العلمية للسكان والجمعية الدولية لدراسة الهجرة القسرية والجمعية الأوروبية للدراسات السكانية.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الأمثال العامية المعاصرة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3

التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3