مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب «التجربة الدنماركية: تداعيات ما بعد الأزمة» للكاتب أيمن زهري هو كتاب في أدب الرحلات والتأملات الاجتماعية، صدر عام 2007، ويتناول تجربة الكاتب الشخصية أثناء إقامته في الدنمارك بصفته باحثًا زائرًا في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية بمدينة كوبنهاجن عام 2006. وتشير البيانات المتاحة إلى أن الكتاب صدر في حدود عام 2007، وأن عدد صفحاته يقارب 90 صفحة، بينما لا تتوفر معلومات مؤكدة عن دار نشر تجارية محددة له.
يقوم كتاب «التجربة الدنماركية» على فكرة أساسية تتمثل في محاولة فهم المجتمع الدنماركي من الداخل، بعيدًا عن الصور النمطية أو الأحكام المسبقة. يركز أيمن زهري على تفاصيل الحياة اليومية، وطبيعة العلاقة بين المجتمع الدنماركي والجاليات العربية والإسلامية، خصوصًا في ظل تداعيات أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها إحدى الصحف الدنماركية وما تبعها من جدل عالمي واسع. ويقدم الكاتب مشاهداته وانطباعاته عن كيفية تعامل أفراد المجتمع مع الاختلاف الثقافي والديني، كما يرصد محاولات الحوار والتفاهم بين الثقافات.
لا يقدم الكتاب رواية ذات أحداث متسلسلة وشخصيات متخيلة، بل هو أقرب إلى يوميات وملاحظات باحث ومثقف عربي يعيش تجربة اغتراب مؤقت في بلد أوروبي. تتتابع فيه مشاهد الإقامة في كوبنهاجن، وملاحظات الكاتب حول المؤسسات والمجتمع والمهاجرين العرب، إضافة إلى تأملاته في الفروق الثقافية بين العالم العربي والدنمارك. ويؤكد المؤلف أن الكتاب لا يدّعي تقديم دراسة سياسية أو دينية شاملة، بل يعرض انطباعات شخصية نتجت عن فترة إقامة محدودة.
يناسب الكتاب القراء المهتمين بأدب الرحلات، ودراسات الهجرة، والعلاقات بين الشرق والغرب، وكذلك من يرغبون في التعرف على المجتمع الأوروبي من خلال تجربة شخصية عربية. كما قد يجذب الباحثين والطلاب المهتمين بقضايا الاندماج الثقافي وصورة المهاجرين العرب في أوروبا.
من نقاط قوة الكتاب أسلوبه البسيط والقريب من القارئ، واعتماده على الملاحظة المباشرة بدل التنظير المجرد. كما يتميز بأنه ينقل تجربة معايشة حقيقية لشخص عربي داخل المجتمع الدنماركي، وهو ما يمنحه قيمة إنسانية وثقافية. أما من نقاط الضعف، فقد يرى بعض القراء أن قصر مدة إقامة الكاتب تحد من قدرته على تقديم تحليل عميق للمجتمع الدنماركي، وأن الكتاب يعتمد بدرجة كبيرة على الانطباعات الشخصية أكثر من البحث الأكاديمي المتوسع.
ما يميز «التجربة الدنماركية» عن كتب الرحلات التقليدية هو ارتباطه بحدث ثقافي وسياسي حساس ترك أثرًا عالميًا، ومحاولته تجاوز ردود الفعل السريعة نحو فهم المجتمع الذي نشأ فيه الحدث. فالكتاب لا يكتفي بوصف الأماكن والعادات، بل يهتم بأسئلة الهوية، والتعايش، وحدود حرية التعبير، وكيفية بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
يُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لمن يبحث عن شهادة شخصية حول تجربة عربية في أوروبا، خصوصًا المهتمين بقضايا الهجرة والعولمة والتفاعل الحضاري. أما من يبحث عن دراسة أكاديمية متخصصة في المجتمع الدنماركي أو تحليل سياسي شامل للأزمة، فقد لا يكون هذا الكتاب هو الخيار الأنسب.
ثقافيًا وفكريًا، يأتي الكتاب ضمن سياق عربي أوسع ظهر فيه اهتمام متزايد بفهم المجتمعات الغربية من خلال السفر والإقامة المؤقتة، وليس فقط عبر الكتب والدراسات النظرية. كما يعكس اهتمام أيمن زهري، المعروف بأبحاثه في الهجرة والدراسات السكانية، بموضوعات الحركة البشرية والتواصل بين المجتمعات. ولا توجد معلومات موثقة عن حصول الكتاب على جوائز أدبية أو فكرية.
أيمن زهري
هو كاتب مصري ولد سنة 1964م فى سوهاج فى صعيد مصر. وهو كاتب وباحث متخصص فى دراسات الهجرة والدراسات السكانية وله ثمان كتب منشورة بالعربي هي "دفتر أحوال المجتمع المصري" و هو عبارة عن مجموعة مقالات تصف أحوال مصر مع بداية القرن العشرين، وله كتاب آخر اسمه "التجربة الدنماركية" و هو كتاب فى ادب الرحلات عن تجربته الشخصية فى الدنمارك، والكتاب الثالث رواية عنوانها "بحر الروم" و هي تحكي عن مشكلة الهجرة غير الشرعية و كتابه الاخير "سلفني تلاتة جنيه: الإتصالات والمجتمع فى مصر" عن تأثير الإتصالات فى المجتمع المصري والكتاب الخامس اسمه "الفيسبوكيات" و هوعبارة عن مجموعة مقالات، والكتاب السادس رواية اسمها "رجع الصدى،" والكتاب السابع من الأدب الساخر واسمه "تخايف،" والكتاب الاخير هو "لعب عيال" و هو السيرة الذاتية للمؤلف. و له أيضا الكثير من المؤلفات باللغة الانجليزية و المنشورة فى دوريات علمية متخصصة خارج مصر. الدكتور زهري يحمل دكتوراة فى دراسات الهجرة من جامعة ساسيكس فى إنجلترا و عمل كباحث وخبير ومستشار وأستاذ جامعي فى الجامعه الامريكيه فى القاهره و الجامعة الامريكية فى بيروت والمعهد الدنماركي للدراسات الدولية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والمجلس القومي للسكان فى مصر والمركز الديموجرافي فى مصر وجامعة الدول العربية و المجلس القومي لحقوق الانسان فى مصر. وهو مؤسس ورئيس الجمعية المصرية لدراسات الهجرة. نشِرَ للدكتور زهرى العديد من الأبحاث والمقالات المتعلقة بالدراسات السكانية ودراسات الهجرة في العديد من الدوريات العلمية الدولية وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الوطنية والإقليمية والدولية المرتبطة بمجالات إهتماماته البحثية، كما نُشِرَ له العديد من المقالات في الصحافة المصرية والعربية. الدكتور زهرى عضو نشط في العديد من الجمعيات العلمية المرتبطة بمجالات إهتمامه ومنها, على سبيل المثال, الجمعية الجغرافية المصرية وجمعية الديموغرافيين المصريين والإتحاد الدولي للدراسة العلمية للسكان والجمعية الدولية لدراسة الهجرة القسرية والجمعية الأوروبية للدراسات السكانية.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات التجربة الدنماركية - تداعيات ما بعد الأزمة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3

التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3