Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٣١٢الجودة: ممتاز

الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٣١٢ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٦٢

عدد القراءات

٧٨

حجم الملف

3.35 MB

المشاهدات

١٬٠٩٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة» للإمام جلال الدين السيوطي من المصنفات المهمة في علوم الحديث، وبخاصة في باب الحديث المتواتر. والمؤلف هو عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المعروف بجلال الدين السيوطي، أحد كبار علماء القرن التاسع الهجري وبداية العاشر، وتوفي سنة 911هـ/1505م، وقد اشتهر بسعة التأليف في التفسير والحديث واللغة والتاريخ والفقه. وتذكر بعض الفهارس أن للكتاب طبعة بعنوان «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة» عن دار الفكر، في طبعة أولى سنة 1416هـ، بعدد صفحات يقارب 192 صفحة، بينما ترد طبعة أخرى قريبة العنوان باسم «قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة»، بتحقيق خليل محيي الدين الميس، صادرة عن المكتب الإسلامي في بيروت سنة 1405هـ/1985م، في مجلد واحد. لذلك ينبغي التنبيه إلى أن العنوان يتداول في المصادر بصيغتين متقاربتين، وأنهما مرتبطتان بعمل السيوطي في جمع الأخبار المتواترة.

يركز كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة على جمع الأحاديث والأخبار التي رأى السيوطي أنها بلغت درجة التواتر، أي أنها نُقلت عن عدد كبير من الرواة بحيث يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب. وهذا النوع من المصنفات لا يقدم سردًا قصصيًا أو حبكة روائية، بل يعرض مادة علمية حديثية منظمة، هدفها تقريب الأحاديث المتواترة للباحثين والقراء المهتمين بالسنة النبوية وعلوم الرواية. وتشير بعض المصادر إلى أن السيوطي كان يعتمد في الحكم بالتواتر على كثرة طرق الرواية، وأنه عدّ الحديث الذي يرويه عشرة من الصحابة فأكثر داخلًا في هذا الباب عند أهل الحديث، وهو ما يوضح المنهج العددي والحديثي الذي يحضر في الكتاب.

يتضمن محتوى الكتاب مجموعة من الأخبار النبوية التي اشتهرت في كتب السنة، مع عناية بإبراز تعدد طرقها ورواتها. ويظهر من طبيعة العمل أن السيوطي لا يقصد شرح كل حديث شرحًا مطولًا، وإنما يريد حصر الأحاديث التي يرى أنها متواترة أو قريبة من التواتر، ليجعلها في متناول طالب العلم. ومن ثم فإن أهمية الكتاب لا تأتي من كونه موسوعة شرح، بل من كونه فهرسًا علميًا مركزًا للأحاديث التي اكتسبت قوة خاصة بسبب كثرة طرق نقلها. وهذا يجعله مفيدًا في مباحث العقيدة، وأصول الفقه، ومصطلح الحديث، لأن الحديث المتواتر له منزلة معرفية عالية في التراث الإسلامي.

ومن أبرز ما يميز الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة أن السيوطي جمع فيه بين النزعة الموسوعية والاختصار العملي. فالقارئ يجد أمامه مادة منتقاة من كتب الحديث، مرتبة لخدمة فكرة محددة، وهي إثبات وجود عدد من الأحاديث التي لم تعتمد شهرتها على طريق واحد أو راوٍ منفرد. وفي هذا السياق يبرز الكتاب بوصفه امتدادًا لاهتمام السيوطي بتقريب العلوم وتلخيصها، فقد ألّف في مجالات كثيرة، وكان كثيرًا ما يصنف كتبًا مختصرة تسهل الرجوع إلى المسائل المتفرقة في المصادر الكبيرة.

لا يقدم الكتاب أحداثًا متتابعة كما تفعل الرواية، بل يقدم خريطة معرفية للأحاديث المتواترة. يبدأ القارئ من مفهوم التواتر وأهميته، ثم ينتقل ضمنيًا عبر النصوص إلى نماذج متعددة من الأخبار التي انتشرت روايتها بين الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وبذلك يصبح ملخص الكتاب أنه محاولة حديثية لجمع النصوص النبوية ذات النقل الواسع، وإبراز قوتها من جهة الرواية، لا من جهة البلاغة أو الموعظة فقط. ولهذا يحتفظ الكتاب بقيمته لدى الباحثين في الحديث النبوي، لأنه يعينهم على تتبع الأخبار المتواترة ومراجعة مواضعها في كتب السنة، كما يساعد القارئ العام على فهم سبب تمييز العلماء بين الحديث المشهور، والآحاد، والمتواتر.

وبصورة عامة، فإن كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة لجلال الدين السيوطي عمل تراثي متخصص يجمع بين الاختصار والدقة، ويخدم دارسي الحديث الذين يبحثون عن مصدر موجز في الأخبار المتواترة. ومع اختلاف بيانات بعض الطبعات والفهارس، يبقى مضمون الكتاب واضحًا: جمع الأحاديث التي كثرت طرقها، والتنبيه إلى مكانتها في علم الرواية، وتقديمها في صيغة أقرب إلى الدليل العلمي المختصر منها إلى الشرح المطول أو السرد الأدبي.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى