Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب ألفية السيوطي في علم الحديث بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٥٢الجودة: ممتاز

ألفية السيوطي في علم الحديث PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٥٢ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٥٨

عدد القراءات

٧٠

حجم الملف

3.13 MB

المشاهدات

١٬٠٨٢

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «ألفية السيوطي في علم الحديث»، المعروف أيضًا باسم «نظم الدرر في علم الأثر»، من المتون التعليمية المهمة في مصطلح الحديث وعلوم الرواية. ألّفه الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وهو من أبرز علماء القرن التاسع الهجري في الحديث والتفسير واللغة والفقه. وبما أن الكتاب تراثي سابق لعصر الطباعة، فلا توجد له سنة نشر أصلية أو ناشر أصلي بالمعنى الحديث؛ لكن من أشهر طبعاته الحديثة طبعة دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، وتوجد بيانات حديثة لطبعة منشورة سنة 2026، كما تشير بعض الفهارس إلى أن الناشر هو دار ابن حزم وأن موضوع الكتاب علوم الحديث.

كتاب ألفية السيوطي في علم الحديث ليس رواية ذات أحداث وشخصيات، بل منظومة علمية شعرية صاغ فيها السيوطي مباحث علم الحديث في أبيات موجزة تسهل الحفظ والمراجعة. تذكر المصادر أن المنظومة تتألف من نحو 970 بيتًا، بينما يصفها بعض الناشرين بأنها “ألف بيت إلا أحد عشر”، وهذا الاختلاف راجع إلى طريقة العدّ والترقيم في الطبعات. ويظهر من عنوانها وموضوعها أنها كُتبت لتكون متنًا دراسيًا يجمع القواعد الأساسية التي يحتاجها طالب العلم لفهم الحديث النبوي من جهة السند والمتن، والتمييز بين المقبول والمردود، ومعرفة مراتب الرواة وأنواع الرواية.

تبدأ قيمة ألفية السيوطي من كونها امتدادًا لتقاليد المتون المنظومة في العلوم الإسلامية، حيث كان العلماء يحولون المادة العلمية الكثيفة إلى شعر تعليمي يساعد على الضبط والحفظ. وقد اختار السيوطي بحرًا ونَفَسًا تعليميًا قريبًا من أسلوب الألفيات، فجمع أبوابًا كثيرة من مصطلح الحديث في عبارات قصيرة، معتمدًا على خبرته الواسعة في التصنيف الحديثي. وتزداد أهمية الكتاب لأنه يرتبط فكريًا بكتاب السيوطي الآخر «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي»؛ إذ تشير نبذة دار ابن حزم عن أحد شروح الألفية إلى أن كثيرًا من أبياتها يبدو موافقًا لما في «التدريب»، حتى كأن السيوطي نظم مادته وهو يستحضر ذلك الكتاب.

أما محتوى الكتاب فيدور حول علم الحديث وقواعده، فيعرض مباحث الصحيح والحسن والضعيف، وأنواع الانقطاع والاتصال في الأسانيد، وأحوال الرواة، وطرق التحمل والأداء، ومباحث الجرح والتعديل، والحديث المرسل والمنقطع والمعضل والمدلس، وما يتعلق بالشاذ والمنكر والمعلل، وغير ذلك من القضايا التي يحتاجها المشتغل بالسنة النبوية. ولا يقدم السيوطي هذه الموضوعات في صورة شرح مطوّل، بل في عبارات منظومة مكثفة، ولذلك يحتاج القارئ غالبًا إلى شرح أو حاشية لفهم المقصود من الرموز والاختصارات، خاصة إذا كان مبتدئًا في علم المصطلح.

ويمكن تلخيص مضمون ألفية السيوطي في علم الحديث بأنها خريطة مختصرة لعلوم الحديث، تبدأ من تعريفات هذا الفن ومراتبه، ثم تنتقل إلى بيان أنواع الأخبار وأحكامها، وتشرح كيف ينظر المحدّث إلى الإسناد: هل هو متصل أم منقطع؟ وهل رواته عدول ضابطون أم فيهم ضعف؟ كما تتناول ما يطرأ على المتن من مخالفة أو نكارة أو علة خفية. ويهتم الكتاب كذلك بضبط المصطلحات التي يستعملها أهل الحديث، حتى يعرف الطالب الفرق بين الراوي والمحدّث والحافظ، وبين السماع والإجازة والمناولة، وبين الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع.

تظهر فائدة الكتاب في أنه لا يكتفي بتجميع المصطلحات، بل يرتبها في قالب تعليمي يجعلها صالحة للحفظ والتدريس في حلقات العلم. لذلك بقيت ألفية السيوطي في علم الحديث من المتون التي يرجع إليها طلاب الدراسات الإسلامية، خصوصًا في مرحلة التأسيس أو المراجعة، لأنها تمنح القارئ تصورًا شاملًا عن علم مصطلح الحديث دون الدخول في تفصيلات المطولات. ومع ذلك، فإن طبيعتها المختصرة تجعل قراءتها وحدها غير كافية لمن يريد التعمق؛ فهي أقرب إلى مفتاح علمي يحتاج إلى شرح يفتح مغاليقه ويوضح أمثلته.

وبذلك يمثل كتاب «ألفية السيوطي في علم الحديث» للإمام جلال الدين السيوطي عملًا تعليميًا موجزًا في خدمة السنة النبوية، يجمع بين دقة المصطلح وسهولة الحفظ، ويقدّم للقارئ العربي مدخلًا مركزًا إلى علوم الحديث، لا بوصفه سردًا قصصيًا، بل بوصفه متنًا علميًا منظومًا يختصر أصول هذا الفن وقواعده في أبيات جامعة.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات ألفية السيوطي في علم الحديث

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة ألفية السيوطي في علم الحديث

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى