مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

أبواب السعادة في أسباب الشهادة PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٦٠ الصفحات
(0)
المؤلف
جلال الدين السيوطىالفئة
الأديانالقسم
عدد التنزيلات
٤٢
عدد القراءات
٦٩
حجم الملف
1.06 MB
المشاهدات
١٬٠١٥
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «أبواب السعادة في أسباب الشهادة» من الرسائل المختصرة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، المتوفى سنة 911هـ/1505م. صدر الكتاب في طبعة محققة بعناية نجم الدين عبد الرحمن خلف عن «المكتبة القيمة» بالقاهرة، وتشير بيانات النسخة المتداولة إلى أن تاريخ النشر هو 1401هـ/1981م، وأنه يقع في مجلد واحد صغير الحجم. وتعرض بعض الفهارس الإلكترونية بيانات مختلفة في عدد الصفحات بسبب اختلاف طريقة تصوير النسخ أو ترقيمها، لكن الثابت في أكثر من مصدر أن الكتاب رسالة موجزة في موضوع الشهادة وأسبابها في التصور الإسلامي
ينتمي كتاب «أبواب السعادة في أسباب الشهادة» لجلال الدين السيوطي إلى كتب الحديث والرقائق والزهد، فهو لا يقدم سردًا روائيًا أو حكاية متخيلة، بل يجمع مادة دينية هدفها بيان المواطن والأحوال التي ورد في النصوص الشرعية أنها تلحق صاحبها بمنزلة الشهداء أو تمنحه أجرًا قريبًا من أجرهم. وقد عُرف السيوطي بسعة تصنيفه في علوم القرآن والحديث والفقه والتاريخ واللغة، لذلك يأتي هذا الكتاب على طريقته في جمع الأحاديث والآثار، وترتيبها حول فكرة مركزية واضحة، ثم تقريبها للقارئ في صيغة موجزة.
تدور خلاصة الكتاب حول توسيع فهم الشهادة في ضوء المرويات الإسلامية، فلا يحصرها في صورة واحدة مرتبطة بالموت في ساحة القتال، بل يعرض أنواعًا متعددة من الشهادة وردت في الأحاديث، مثل من يموت بسبب بعض الأمراض، أو الغرق، أو الهدم، أو الحرق، أو في أحوال مخصوصة وردت في النصوص. وتشير مقالة متخصصة عن الكتاب إلى أن السيوطي جمعه على طريق الاستيعاب، وأن خلاصة مادته تعدد أنواع الشهداء حتى تبلغ خمسين نوعًا، مع اعتماد المؤلف على ما وقف عليه من روايات في هذا الباب.
يبدأ مضمون «أبواب السعادة في أسباب الشهادة» من فكرة إيمانية أساسية، وهي أن رحمة الله واسعة، وأن أبواب الفضل لا تقتصر على صورة واحدة من صور العمل الصالح. ومن هنا يربط السيوطي بين الشهادة والسعادة؛ فالشهادة ليست مجرد وصف للموت، بل منزلة روحية وأخروية ترتبط بالصبر، والابتلاء، وحسن الخاتمة، والاحتساب. ويظهر من عنوان الكتاب أن المؤلف يريد أن يجعل معرفة أسباب الشهادة بابًا من أبواب الرجاء، لا مادة للادعاء أو التوسع غير المنضبط، لذلك يعتمد في بنائه على النصوص المروية لا على التأملات المجردة.
ويفيد الكتاب القارئ المعاصر في التعرف إلى جانب من التصنيف الإسلامي المختصر الذي يركز على جمع الأحاديث في موضوع واحد. فبدل أن يبحث القارئ في أبواب متفرقة من كتب الحديث عن مرويات الشهادة، يجد في هذه الرسالة مادة مركزة تجمع أسبابًا متعددة، مع تحقيق يعرّف بالكتاب وينسب النص إلى مؤلفه. وتزداد أهميته للباحثين في كتب الرقائق والزهد، لأنه يكشف كيف عالج علماء القرن العاشر الهجري موضوعات الموت والابتلاء والجزاء، وكيف سعوا إلى بث الرجاء في النفوس من غير تحويل الشهادة إلى شعار عام منفصل عن ضوابط النصوص.
ولا ينبغي التعامل مع «أبواب السعادة في أسباب الشهادة» بوصفه كتابًا فقهيًا مطولًا أو دراسة حديثية موسعة بمعايير التأليف الأكاديمي الحديث، بل هو رسالة تراثية قصيرة تجمع النصوص وتوجه القارئ إلى معانيها العامة. لذلك فإن قيمته الأساسية تكمن في موضوعه المركز، وفي مكانة مؤلفه جلال الدين السيوطي، وفي كونه شاهدًا على اهتمام العلماء بتفسير معاني الشهادة وأسبابها كما وردت في الأحاديث. وبذلك يقدم الكتاب مادة نافعة لمن يبحث عن «أبواب السعادة في أسباب الشهادة»، أو عن مؤلفات السيوطي، أو عن مفهوم الشهادة في التراث الإسلامي، مع ضرورة الرجوع إلى أهل الاختصاص عند الحاجة إلى الحكم التفصيلي على الأحاديث أو تنزيلها على الوقائع.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات أبواب السعادة في أسباب الشهادة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3