Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب زهر الخمائل على الشمائل بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٢٨الجودة: ممتاز

زهر الخمائل على الشمائل PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • أدب • ١٢٨ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

1.74 MB

المشاهدات

٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «زهر الخمائل على الشمائل» للإمام جلال الدين السيوطي من الكتب المختصرة في باب الشمائل النبوية، أي الكتب التي تعرّف بصفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخَلقية والخُلقية وأحواله في ملبسه وهيئته ومعيشته. والمؤلف هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، المعروف بجلال الدين السيوطي، أحد علماء القرن التاسع الهجري، وتذكر الفهارس أنه وُلد سنة 849هـ وتوفي سنة 911هـ. أما الطبعة المتداولة من الكتاب فقد صدرت عن مكتبة القرآن بالقاهرة سنة 1988م، بتحقيق مصطفى عاشور، في مجلد واحد، وعدد صفحاتها يقارب 127 أو 128 صفحة بحسب بيانات الفهرسة والبيع.

ينتمي كتاب «زهر الخمائل على الشمائل» إلى كتب السيرة النبوية التي لا تسرد الغزوات والأحداث التاريخية على الطريقة المعتادة، بل تركّز على صورة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية: هيئته، لباسه، شعره، خاتم النبوة، نعله، سيفه، درعه، عمامته، ومعيشته. ولذلك فهو أقرب إلى كتاب تعريفي موجز في أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم، يقرّب للقارئ مادة الشمائل بطريقة مختصرة ومباشرة. وتدل بيانات بعض المكتبات على أن الكتاب مصنّف ضمن كتب السيرة النبوية وشمائل الرسول، وأن عنوانه الكامل في بعض الفهارس هو «زهر الخمائل على الشمائل: أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم».

يعتمد السيوطي في هذا العمل على مادة الشمائل، وهي المادة الحديثية التي اشتهر بها كتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي، لكنه لا يكتفي بمجرد النقل المختصر، بل يعرض الأحاديث والآثار المتصلة بصفات النبي صلى الله عليه وسلم، مع شرح الألفاظ وبيان بعض المعاني اللغوية والحديثية. وتذكر أوصاف الكتاب أنه يتناول الصفات بالذكر والشرح، مع تسجيل أقوال أئمة اللغة وشراح الحديث وإبداء رأي المؤلف فيما يراه راجحًا. وهذا يجعل الكتاب مناسبًا للقارئ الذي يريد مدخلًا مركزًا إلى شمائل النبي دون الدخول في المطولات. يبدأ مضمون «زهر الخمائل على الشمائل» بتقريب الصورة العامة لصفة النبي صلى الله عليه وسلم، فيعرض ما ورد في جمال هيئته واعتدال خلقته ووقاره. ثم ينتقل إلى موضوعات مخصوصة مثل خاتم النبوة، وهو من العلامات التي ذكرتها كتب الحديث والسيرة، ثم يتحدث عن شعر النبي صلى الله عليه وسلم وشيبته وما ورد في خضابه وكحله. ولا يتعامل الكتاب مع هذه التفاصيل بوصفها معلومات شكلية فقط، بل يضعها ضمن غاية أوسع، وهي تعريف المسلم بالنبي معرفة تقوم على المحبة والاقتداء والفهم القريب من النصوص.

ومن موضوعات الكتاب أيضًا لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما جاء في عيشه وزهده وبساطة حياته. وهنا تظهر قيمة الكتاب في ربط الشمائل بالسلوك؛ فمعرفة لباس النبي أو طعامه أو طريقة معيشته ليست غاية منفصلة، بل نافذة إلى أخلاقه وتواضعه واختياره للبساطة. كما يعرض الكتاب ما جاء في خفّه ونعله وخاتمه وسيفه ودرعه وعمامته، وهي تفاصيل تكشف جانبًا من الحياة العملية في عصر النبوة، وتمنح القارئ صورة أكثر اكتمالًا عن حضور النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ومجتمعه وسفره وحضره.

لا يقدّم «زهر الخمائل على الشمائل» حبكة روائية لأنه ليس رواية، بل كتاب تراثي في الشمائل والسيرة. لذلك يقوم ملخصه على تتبع الأبواب والموضوعات التي تصف النبي صلى الله عليه وسلم، لا على أحداث وشخصيات متخيلة. أهم ما يميّز الكتاب أنه يجمع بين الاختصار والاهتمام بالشرح، فيعرض صفات النبي وأحواله بأسلوب يناسب طلبة العلم والقراء المهتمين بالسيرة النبوية. ومن خلال هذا التركيز، يصبح كتاب جلال الدين السيوطي «زهر الخمائل على الشمائل» مرجعًا صغير الحجم عظيم الفائدة لمن يبحث عن أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم، وعن مدخل موثوق إلى باب الشمائل المحمدية، بعيدًا عن الإطالة أو الزخرفة اللفظية الزائدة.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات زهر الخمائل على الشمائل

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة زهر الخمائل على الشمائل

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث