مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

تشنيف السمع بتعديد السبع PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٢٠ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «تشنيف السمع بتعديد السبع» من رسائل الإمام جلال الدين السيوطي، العالم المصري الشافعي المتوفى سنة 911هـ، وهو مصنَّف عربي تراثي قصير يجمع مادة علمية حول حضور العدد سبعة في النصوص والمعارف الإسلامية. صدر الكتاب في طبعة حديثة عن دار المقتبس ضمن سلسلة «السيوطيات»، بتحقيق أنس تدمري، ونُشر سنة 1435هـ/2014م، في مجلد واحد يتراوح عدد صفحاته في الفهارس التجارية بين 148 و150 صفحة، مع اختلاف يسير بحسب بيانات الفهرسة. وتشير بيانات الناشر إلى أن مكان النشر دمشق ـ بيروت، وأنها الطبعة الأولى.
ينتمي «تشنيف السمع بتعديد السبع» إلى نمط من التأليف اشتهر به السيوطي، وهو جمع الشواهد المتفرقة من القرآن والحديث والآثار واللغة والفقه والتاريخ في موضوع محدد، ثم ترتيبها في رسالة جامعة. والكتاب ليس رواية ولا عملًا قصصيًا، لذلك لا يقوم على حبكة أو شخصيات، بل يعرض موضوعًا معرفيًا يقوم على تتبع مواضع العدد سبعة وما يتصل به من دلالات واستعمالات. وتظهر أهمية الكتاب في أنه يكشف جانبًا من عناية علماء التراث بالأعداد المتكررة في الثقافة الإسلامية، لا على سبيل الادعاء الرمزي المطلق، بل من خلال الحصر والنقل والاستشهاد.
يدور محتوى الكتاب حول تعديد المواضع التي ورد فيها العدد سبعة أو ما اشتق منه في مصادر مختلفة. فيستحضر السيوطي ما يتعلق بالسبع في أبواب العبادات، والقرآن، والحديث، والسنن، وبعض الأخبار والآثار، ويورد أمثلة ترتبط بموضوعات مثل السماوات السبع، والأرضين، والقراءات، والطواف، والسعي، وغير ذلك مما شاع ذكره في المصنفات الشرعية واللغوية. وتفيد قائمة الموارد التي اعتمد عليها الكتاب أن السيوطي أحال إلى عدد من المصادر الحديثية والتاريخية، منها مصنف عبد الرزاق، ومسند إسحاق بن راهويه، والمعجم الكبير للطبراني، والمستدرك للحاكم، وشعب الإيمان للبيهقي، وغيرها من كتب الرواية والتاريخ.
يعتمد الكتاب في بنائه على الجمع والاستقراء، وهي طريقة واضحة في كثير من مؤلفات جلال الدين السيوطي. فهو لا يقدم أطروحة فلسفية مطولة حول العدد سبعة، ولا يحاول أن يجعل كل ورود لهذا العدد دليلًا على معنى غيبي واحد، بل يجمع النصوص والمواضع ويقربها للقارئ في رسالة واحدة. لهذا يمكن قراءة الكتاب بوصفه فهرسًا موضوعيًا تراثيًا يساعد الباحث في تتبع هذا العدد داخل المدونة الإسلامية، كما يفيد المهتمين بالدراسات القرآنية والحديثية واللغوية الذين يبحثون عن الأمثلة المتناثرة في بطون الكتب.
وتبرز قيمة «تشنيف السمع بتعديد السبع» أيضًا من جهة نسبته إلى السيوطي، أحد أكثر علماء الإسلام إنتاجًا في القرون المتأخرة. فقد عُرف بتعدد مصنفاته في التفسير والحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وتُعد رسائله الصغيرة جزءًا مهمًا من مشروعه العلمي، لأنها تلخص مسائل مخصوصة وتجمع مادتها من مصادر واسعة. وتذكر بعض الفهارس أن للكتاب أصلًا مخطوطًا منسوبًا إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الجلال السيوطي، ما يربطه بسياق تداول الرسائل العلمية قبل الطباعة الحديثة.
خلاصة الكتاب أن السيوطي أراد أن يشنف سمع القارئ، كما يوحي العنوان، بتعديد ما ارتبط بالسبعة من نصوص وأخبار وأحكام وأمثلة. والقراءة المعاصرة لهذا الكتاب تمنح القارئ مدخلًا إلى طريقة العلماء في التصنيف الموضوعي، حيث يتحول رقم واحد إلى محور بحث يجمع بين القرآن والحديث واللغة والفقه والآثار. لذلك فإن كتاب «تشنيف السمع بتعديد السبع» لجلال الدين السيوطي مناسب للباحثين في التراث الإسلامي، وطلاب العلم، ومحبي الرسائل النادرة التي تكشف دقة الجمع وسعة الاطلاع عند مؤلفها، مع ضرورة التعامل معه باعتباره كتاب جمع ونقل وتحقيق تراثي، لا كتابًا روائيًا أو سردًا أدبيًا.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات تشنيف السمع بتعديد السبع
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3