Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب تدريب الراوي بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٬١٤٩الجودة: ممتاز

تدريب الراوي PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٬١٤٩ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

20.04 MB

المشاهدات

٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي» للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، من أشهر الكتب العربية في علوم الحديث ومصطلحه. والكتاب ليس رواية ذات أحداث وشخصيات، بل هو عمل علمي شارح وموسوعي، وضعه السيوطي شرحًا لكتاب «تقريب النواوي» للإمام يحيى بن شرف النووي، فجاء جامعًا لقواعد رواية الحديث، وأنواع علومه، وشروط قبوله وردّه، ومباحث الإسناد والمتن والرواة. وبما أن الكتاب من مؤلفات التراث الإسلامي، فلا توجد له سنة نشر أو ناشر أصلي بالمعنى الحديث؛ إذ أُلّف قبل عصر الطباعة. أما من طبعاته المعاصرة فطبعة مكتبة الكوثر سنة 1415هـ بتحقيق أبي قتيبة نظر محمد الفاريابي، وظهرت له طبعات أخرى، منها طبعة دار طيبة سنة 2006م/1427هـ في مجلدين.

يرتكز كتاب «تدريب الراوي» على شرح متن مختصر في مصطلح الحديث، لكنه لا يكتفي بالتوضيح اللغوي أو تفصيل العبارات، بل يوسّع مسائل الكتاب، وينقل أقوال العلماء، ويوازن بينها، ويذكر أمثلة وتطبيقات تساعد طالب العلم على فهم طريقة المحدثين في الحكم على الأخبار. لذلك صار الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين في الحديث النبوي، وخصوصًا لمن يريد الانتقال من الحفظ النظري لتعريفات المصطلح إلى إدراك الخلافات الدقيقة بين العلماء في استعمالها.

يتناول السيوطي في الكتاب موضوعات أساسية مثل تعريف الحديث الصحيح والحسن والضعيف، وشروط اتصال السند، وعدالة الرواة وضبطهم، وبيان العلل والشذوذ، وأنواع الانقطاع في الإسناد كالمرسل والمنقطع والمعضل والمعلق. كما يعرض مباحث تتصل بأسماء الرواة وكناهم وأنسابهم وطبقاتهم، ويهتم بقضايا السماع والتحمل والأداء، أي الطرق التي يُؤخذ بها الحديث ويُروى، مثل السماع من الشيخ، والقراءة عليه، والإجازة، والمناولة، والمكاتبة. وهذه المباحث تكشف عناية علماء الحديث بضبط النقل، وعدم الاكتفاء بمجرد نسبة الكلام إلى قائله دون معرفة طريق وصوله.

ومن أبرز ما يميز «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي» أن السيوطي يجمع فيه بين الاختصار النسبي وسعة المادة. فهو يشرح نصًا موجزًا، لكنه يضيف إليه فوائد من كتب المتقدمين، ويستحضر آراء أئمة هذا الفن، مثل الخطيب البغدادي، وابن الصلاح، والنووي، والعراقي، وغيرهم. وبذلك لا يظهر الكتاب كشرح تقليدي فقط، بل كحلقة من حلقات تطور علم مصطلح الحديث؛ إذ يحافظ على البناء الذي استقر عند العلماء، ويضيف إليه ترتيبًا وتحريرًا وتفصيلًا.

ولا يمكن تلخيص محتوى الكتاب بوصفه «حبكة» كما يحدث في الروايات، لأن غايته تعليمية ومنهجية. فمادته تتحرك من تأسيس المفاهيم الكبرى إلى تفصيل الفروع الدقيقة: يبدأ القارئ بالتعرف إلى معنى الخبر والحديث والأثر، ثم ينتقل إلى مراتب القبول والرد، ثم إلى أحوال الرواة وطرق الرواية، ثم إلى مسائل التصنيف، وآداب طالب الحديث، وما يلزم المحدث من معرفة اللغة والفقه والرجال والعلل. هذا التدرج يجعل الكتاب مناسبًا لمن لديه معرفة أولية بالمصطلح ويريد تعميقها.

تنبع قيمة كتاب «تدريب الراوي» من كونه يقدّم صورة واضحة عن المنهج النقدي عند المحدثين؛ فالكتاب يوضح أن الحكم على الحديث لا يقوم على الانطباع أو الشهرة وحدها، بل على دراسة السند والمتن والرواة والقرائن. ومن خلاله يتعرف القارئ إلى دقة التراث الإسلامي في حفظ النصوص، وإلى الجهد الكبير الذي بذله العلماء للتمييز بين المقبول والمردود. لذلك بقي «تدريب الراوي» لجلال الدين السيوطي من أهم الكتب التي يُرجع إليها في علوم الحديث، سواء في الدراسة الشرعية التقليدية أو في البحث الأكاديمي المعاصر.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات تدريب الراوي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة تدريب الراوي

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى