مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

سهام الإصابة في الدعوات المستجابة PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • أدب • ٧٠ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «سهام الإصابة في الدعوات المستجابة» للإمام جلال الدين السيوطي عملًا موجزًا في باب الدعاء وآدابه وأسباب رجاء الإجابة، وهو كتاب ديني تعليمي لا ينتمي إلى الرواية أو السرد الأدبي، بل إلى كتب الأذكار والرقائق والآداب الإسلامية. مؤلفه هو عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وهو من أشهر علماء التراث الإسلامي، وله مصنفات كثيرة في التفسير والحديث واللغة والفقه وعلوم القرآن. وتذكر بعض الفهارس الإلكترونية أن الكتاب صدر في طبعة قديمة عن مكتبة الجندي ودار العناية للطباعة في مصر سنة 1373هـ، بينما تعرضه منصات أخرى دون تحديد ناشر أو سنة نشر واضحة؛ لذلك فالأدق عند التعريف به أن يقال إن بيانات النشر تختلف باختلاف النسخ المتداولة، مع الإشارة إلى هذه الطبعة المعروفة عند الحاجة.
يتناول كتاب «سهام الإصابة في الدعوات المستجابة» موضوع الدعاء من زاوية عملية وروحية، إذ يجمع السيوطي فيه جملة من المعاني المرتبطة بمنزلة الدعاء، وشروطه، وآدابه، والأحوال التي يكون فيها العبد أقرب إلى رجاء القبول. وتظهر أهمية الكتاب في أنه يوجّه القارئ إلى فهم الدعاء بوصفه عبادة قائمة على حضور القلب، وحسن الصلة بالله، والتزام الأدب في الطلب، لا مجرد ألفاظ تُقال باللسان. ومن هنا يناسب الكتاب القراء المهتمين بكتب الأذكار، وطلاب العلم الذين يبحثون عن خلاصة تراثية في الدعوات المستجابة وأسبابها.
يبني السيوطي مادته على ترتيب مختصر وواضح. فبعد المقدمة، يورد فصلًا فيما يرجع إلى الداعي، أي ما يتعلق بحال الشخص الذي يدعو، مثل الإخلاص، وحسن الظن بالله، والتوبة، واجتناب الموانع التي قد تحجب أثر الدعاء. ثم ينتقل إلى فصل في الأوقات، فيلفت النظر إلى الأزمنة التي ورد في التراث الإسلامي تعظيم شأنها في الدعاء، مثل أوقات السحر، وبين الأذان والإقامة، وساعات مخصوصة من يوم الجمعة، وغير ذلك مما عُرف في كتب الحديث والرقائق. وبعد ذلك يخصص فصلًا للأماكن، فيشير إلى أثر المواضع الفاضلة في حضور القلب ورجاء القبول، ثم يعقد فصلًا فيما يرجع إلى الدعاء نفسه، أي صيغه وآدابه وطريقة رفع الحاجة إلى الله. وتختم النسخة المتداولة بخاتمة جامعة. وقد أورد «جامع الكتب الإسلامية» فهرس الكتاب بهذه البنية: المقدمة، ثم أربعة فصول عن الداعي، والأوقات، والأماكن، والدعاء، ثم الخاتمة.
ولا يقدم الكتاب “وصفة آلية” لاستجابة الدعاء، بل يربط المسألة بمعانٍ إيمانية وأخلاقية: صدق الالتجاء، صفاء النية، التذلل لله، ترك الاعتداء في الدعاء، وتحري مواطن الخير. وهذا ما يمنح «سهام الإصابة في الدعوات المستجابة» قيمته بين كتب السيوطي الصغيرة؛ فهو مختصر في الحجم، لكنه يفتح للقارئ بابًا للتأمل في علاقة المسلم بربه، وكيف يتحول الدعاء إلى عبادة تهذب النفس قبل أن يكون طلبًا لقضاء الحاجات.
توجد للكتاب نسخ إلكترونية متعددة؛ فبعض المواقع تعرضه في نحو سبعين صفحة بصيغة PDF، بينما تنشر الألوكة نسخة بعدد صفحات مختلف، مما يدل على اختلاف التحقيق أو التنسيق أو طريقة العرض بين النسخ الرقمية.لذلك ينبغي عند الاقتباس العلمي من «سهام الإصابة في الدعوات المستجابة» الاعتماد على نسخة موثقة، وذكر بياناتها كما تظهر في غلافها أو فهرسها. ومع ذلك، يبقى الكتاب مدخلًا نافعًا إلى موضوع الدعاء في التراث الإسلامي، وواحدًا من النصوص المختصرة التي تعكس عناية جلال الدين السيوطي بجمع الفوائد الدينية في عبارات مركزة قريبة من القارئ.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات سهام الإصابة في الدعوات المستجابة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3