Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٥٩الجودة: ممتاز

نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٥٩ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

1.99 MB

المشاهدات

٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان» للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي هو رسالة عقدية حديثية قصيرة تتناول مسألة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان كما وردت في النصوص الإسلامية. والسيوطي، المتوفى سنة 911هـ/1505م، من أشهر علماء الإسلام في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ، وله مؤلفات كثيرة في علوم الشريعة. وبما أن الكتاب رسالة تراثية كُتبت قبل ظهور النشر الحديث، فلا يصح نسبة “ناشر أصلي” إليها بالمعنى المعاصر، لكن من طبعاتها الحديثة طبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1985، بتحقيق محمد عبد القادر عطا، وتقع في نحو 96 صفحة بحسب بيانات الفهرسة المتاحة.

لا يُعد كتاب «نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان» رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو كتاب ديني مرجعي في باب العقيدة وأشراط الساعة. لذلك فإن تلخيصه لا يكون على هيئة سرد روائي، بل على هيئة عرض لموضوعه ومنهجه ومحتواه. يركّز السيوطي في هذه الرسالة على إثبات عقيدة نزول عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان، وهي من القضايا التي بحثها علماء الحديث والتفسير ضمن علامات الساعة الكبرى. ويعتمد الكتاب في بنائه على جمع الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وآثار العلماء، مع عناية واضحة بالنصوص الحديثية التي تتحدث عن عودة المسيح عليه السلام قبل قيام الساعة.

يبدأ مضمون الكتاب من الفكرة المركزية التي يقوم عليها: أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب، بل رفعه الله إليه، وأن نزوله في آخر الزمان ثابت في الاعتقاد الإسلامي كما تقرره نصوص كثيرة. هذا المعنى يرتبط بالآيات التي تنفي قتل المسيح وصلبه وتثبت رفعه، ثم تُفهم في ضوء الأحاديث التي تتحدث عن نزوله آخر الزمان. وتعرض مصادر الفتوى الإسلامية المعاصرة الفكرة نفسها عند تناولها للمسألة، إذ تربط بين رفع عيسى عليه السلام وبين نزوله في آخر الزمان وموته بعد ذلك كسائر البشر.

يعتمد السيوطي في الرسالة على طريقة المحدثين في جمع الروايات المتعلقة بالباب الواحد. فهو لا يكتب بأسلوب الجدل الفلسفي المطوّل، ولا يقدم معالجة أدبية، بل يرتب المادة حول النصوص التي تثبت النزول، وما يتصل بها من أوصاف الزمان والأحداث. ويظهر من طبيعة الكتاب أنه موجّه إلى القارئ المهتم بعلوم العقيدة والحديث، خصوصًا من يريد الاطلاع على أدلة هذه المسألة في مؤلف مستقل مختصر. ولهذا تُصنّفه بعض المكتبات الرقمية ضمن كتب العقيدة أو موضوعات القيامة والآخرة، لا ضمن كتب السيرة أو القصص أو الأدب.

ويتناول الكتاب، في خلاصته، نزول عيسى عليه السلام بوصفه علامة من علامات آخر الزمان، ويعرض ما ورد في ذلك من أخبار، مثل نزوله بين الناس، وحكمه بالعدل، وارتباط نزوله بأحداث كبرى مذكورة في كتب الحديث. كما يبرز الكتاب مكانة عيسى عليه السلام في الإسلام: فهو نبي كريم ورسول من أولي العزم، وليس شخصية هامشية في التصور الإسلامي لأحداث النهاية. ومن خلال جمع السيوطي للروايات، تتضح رغبة المؤلف في تثبيت المسألة من جهة النقل، وإظهار أنها ليست رأيًا منفردًا، بل قضية متداولة في كتب السنة والتفسير والعقيدة.

أهمية «نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان» تكمن في كونه نموذجًا لرسائل السيوطي المتخصصة؛ فهو يختار مسألة محددة، ثم يجمع مادتها من النصوص، ويضعها في صياغة موجزة تصلح للباحث والقارئ العام المهتم بالتراث الإسلامي. كما أن الكتاب مفيد لمن يريد فهم طريقة علماء الحديث في التعامل مع قضايا الغيب وأشراط الساعة؛ إذ تُبنى هذه القضايا عندهم على النصوص لا على الخيال أو التوقعات المفتوحة. ومن الناحية البحثية، يساعد الكتاب على تتبع حضور عقيدة نزول عيسى عليه السلام في المصنفات الإسلامية، ومقارنتها بما ورد في كتب التفسير والحديث الأخرى.

وبذلك يقدم جلال الدين السيوطي في كتاب «نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان» رسالة مركزة في إثبات نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان، مستندة إلى القرآن والسنة وآثار أهل العلم. والكتاب، رغم صغر حجمه، يظل مرجعًا مهمًا لمن يبحث عن عرض تراثي مختصر لمسألة نزول عيسى ابن مريم، بعيدًا عن التوسع القصصي أو المبالغة، وقريبًا من منهج الجمع والاستدلال الذي عُرف به السيوطي في كثير من مؤلفاته.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة نزول عيسى ابن مريم آخر الزمان

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى