Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٩٦الجودة: ممتاز

مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٩٦ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

1.57 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعدّ كتاب «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، رسالة علمية موجزة في علوم القرآن والبلاغة القرآنية، وليست رواية ذات أحداث وشخصيات. يتناول الكتاب موضوعًا دقيقًا هو علاقة مطالع سور القرآن الكريم بمقاطعها، أي الصلة المعنوية والبلاغية بين افتتاح السورة وخاتمتها. وقد طُبع الكتاب في طبعة معروفة عن دار المنهاج سنة 1426هـ/2005م، بتحقيق عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر، وتقع في نحو 96 صفحة بحسب بيانات بعض الفهارس الرقمية.

ينتمي «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» إلى باب “علم المناسبة”، وهو العلم الذي يبحث في وجوه الترابط بين الآيات والسور، ويكشف كيف تتآزر البدايات والنهايات في بناء المعنى القرآني. وتزداد قيمة هذا الكتاب لأنه يركّز على جانب محدد من هذا العلم، فلا يدرس كل أوجه المناسبة في القرآن، بل يجعل عنايته الأساسية منصبة على مطلع السورة ومقطعها، محاولًا بيان الصلة بين أول الكلام وآخره. وتشير بعض أوصاف الكتاب إلى أنه “بحث في العلاقات بين مطالع سور القرآن وخواتيمها”، وهو وصف يختصر غرضه بدقة.

يعرض السيوطي في هذه الرسالة نماذج من سور القرآن الكريم، فينظر إلى الافتتاح وما يحمله من معنى، ثم ينتقل إلى الخاتمة وما تنتهي إليه السورة من تقرير أو توجيه أو دعاء أو وعيد أو وعد، محاولًا إبراز الخيط الجامع بين الطرفين. والفكرة الرئيسة التي يقوم عليها الكتاب أن السورة القرآنية ليست مجموعة آيات متفرقة، بل بناء محكم تتجاوب فيه البداية مع النهاية، وتعمل ألفاظه ومعانيه في نسق واحد. لذلك يجد القارئ أن الكتاب يوجّه الانتباه إلى دقة النظم القرآني، وإلى أن حسن الابتداء وحسن الاختتام ليسا مجرد جمال لفظي، بل جزء من المعنى الكلي للسورة.

لا يقدم الكتاب “حبكة” بالمعنى الروائي، لأن مادته تفسيرية وبلاغية، لكن يمكن تلخيص محتواه باعتباره رحلة تحليلية قصيرة داخل بنية السور القرآنية. يبدأ القارئ من سؤال أساسي: لماذا افتُتحت السورة بهذا المعنى، ولماذا خُتمت بذلك المعنى؟ ومن خلال الإجابة، يبين السيوطي أن بين الطرفين صلات متنوعة؛ فقد يكون آخر السورة عائدًا على أولها بالتأكيد، أو مكمّلًا لما بدأته، أو كاشفًا عن نتيجته، أو جامعًا للمقصد الذي دار عليه الخطاب. وبهذا يصبح الكتاب معينًا لمن يريد قراءة القرآن قراءة تأملية تهتم بالتماسك الداخلي للسورة، لا بمجرد المعاني الجزئية للآيات.

تتجلى أهمية «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» أيضًا في صلته بتراث السيوطي الواسع في علوم القرآن. فالسيوطي من أكثر علماء الإسلام تصنيفًا، وله عناية معروفة بالتفسير وعلوم القرآن واللغة والحديث. وفي هذا الكتاب يقدّم خلاصة مركزة تناسب طالب العلم والباحث في البلاغة القرآنية، لأنها تفتح بابًا تطبيقيًا لفهم التناسب بين فواتح السور وخواتيمها من غير إطالة شديدة. وقد نُشرت للكتاب نسخ محققة أخرى، منها طبعة بتحقيق محمد يوسف الشربجي، كما توجد نسخ رقمية متداولة في المكتبات الإلكترونية، مع ضرورة الاعتماد على الطبعات المحققة عند الدراسة الأكاديمية.

خلاصة الكتاب أن السيوطي يريد أن يثبت، من خلال أمثلة موجزة، أن مطالع السور ومقاطعها يجمعها تناسب مقصود، وأن الوقوف على هذا التناسب يعين على إدراك وحدة السورة ومعرفة مقصدها العام. لذلك يُعد «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» مرجعًا نافعًا في علوم القرآن، وخصوصًا للمهتمين بالإعجاز البلاغي، وبنية السورة، وعلم المناسبة في القرآن الكريم. ورغم صغر حجمه، فإنه يلفت النظر إلى مسألة عميقة: أن جمال القرآن لا يظهر فقط في الآية المفردة، بل في العلاقات المحكمة التي تربط أول السورة بآخرها، وتجعلها وحدة دلالية متماسكة.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى