Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٥٦الجودة: ممتاز

مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٥٦ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

0.92 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة» من الرسائل العلمية المختصرة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، أحد أشهر علماء القرن التاسع الهجري، والمتوفى سنة 911هـ. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو مصنَّف في علوم الحديث وأصول الاستدلال، يدافع فيه المؤلف عن حجية السنة النبوية ووجوب العمل بها بوصفها مصدرًا أصيلًا من مصادر التشريع الإسلامي إلى جانب القرآن الكريم. وبالنسبة إلى بيانات النشر، فالعمل قديم في أصله ولا تُذكر له سنة تأليف مؤكدة في المصادر المتاحة، لكنه طُبع في أكثر من طبعة حديثة؛ من ذلك طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الثالثة، سنة 1409هـ/1989م، وعدد صفحاتها 77 صفحة بحسب بيانات المكتبة الشاملة، كما توجد طبعة أقدم صادرة في مصر عن إدارة الطباعة المنيرية سنة 1347هـ/1928م تقريبًا، وطبعة عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1987م بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا.

يدور محتوى كتاب «مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة» للسيوطي حول قضية مركزية في الفكر الإسلامي، وهي الرد على من يزعم أن القرآن وحده يكفي لإثبات الأحكام الشرعية دون الرجوع إلى السنة. يبدأ السيوطي رسالته بتقرير أهمية العلم المنضبط، ثم ينتقل إلى بيان أن السنة ليست أمرًا زائدًا يمكن الاستغناء عنه، بل هي بيان للقرآن وتفصيل لمجمله وتخصيص لعامه وتقييد لمطلقه. ومن هنا يوضح أن فهم كثير من العبادات والمعاملات لا يستقيم من خلال النص القرآني وحده، لأن القرآن يأمر بالصلاة والزكاة والحج وسائر الأحكام، بينما تأتي السنة لتبين الكيفية والمقادير والشروط والتطبيق العملي.

يعتمد السيوطي في الكتاب على أسلوب احتجاجي مباشر، فيجمع الآيات والأحاديث والآثار وأقوال العلماء لإثبات أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة، وأن الأمر باتباعه ليس مقصورًا على حياته، بل يمتد إلى سنته المنقولة بعد وفاته. ويستحضر المؤلف الآيات التي تقرن طاعة الله بطاعة الرسول، والآيات التي تجعل مهمة النبي بيان ما نزل إلى الناس، ليؤكد أن السنة وحيٌ بمعنى الهداية والتشريع وإن لم تكن قرآنًا متلوًا. وتظهر في الرسالة عناية السيوطي بالرد على الشبهات، خصوصًا الشبهة التي تقول إن في الاعتماد على السنة تقديمًا لها على القرآن أو جعلًا لها حاكمة عليه. فهو يقرر أن المقصود من احتياج القرآن إلى السنة أنها شارحة ومبينة، لا أنها تناقضه أو تستقل عنه استقلالًا يخرجه عن أصل الوحي.

ولا يكتفي الكتاب بالتنظير العام، بل يبرز الجانب العملي لحجية السنة. فالأحكام التفصيلية في العبادات، مثل عدد ركعات الصلاة، وأنصبة الزكاة، ومناسك الحج، لا تُفهم على وجهها الكامل إلا من خلال البيان النبوي. وبذلك يصبح إنكار السنة في نظر السيوطي هدمًا لطريقة المسلمين في فهم الدين ونقل الشريعة. ولهذا جاءت الرسالة موجزة لكنها شديدة التركيز، موجهة إلى القارئ الذي يريد معرفة الأدلة الأساسية على مكانة الحديث النبوي في التشريع الإسلامي.

تنبع قيمة كتاب مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة من كونه يمثل موقفًا تراثيًا واضحًا من علاقة القرآن بالسنة، ويكشف عن طريقة علماء الحديث والأصول في بناء الحجة والرد على الاعتراضات. والكتاب مناسب للباحثين في علوم الحديث، وطلاب الدراسات الإسلامية، وكل قارئ يريد مدخلًا مختصرًا إلى موضوع حجية السنة النبوية. ومع أن حجم الرسالة صغير، فإن موضوعها كبير الأثر، لأنها تتناول سؤالًا يتكرر في كل عصر: كيف تُفهم الشريعة، وما مكانة الحديث النبوي في هذا الفهم؟ ومن خلال هذا السؤال يقدّم السيوطي خلاصة علمية تؤكد أن السنة ليست نصًا هامشيًا، بل مفتاح لفهم القرآن والعمل به.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى