Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب لقط المرجان في أحكام الجان بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٤٣الجودة: ممتاز

لقط المرجان في أحكام الجان PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٢٤٣ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

3.06 MB

المشاهدات

٤

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «لقط المرجان في أحكام الجان» من المؤلفات التراثية المهمة في موضوع الجن في الثقافة الإسلامية، وهو من تأليف الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو كتاب ديني عقدي وفقهي يجمع الأقوال والنصوص المتعلقة بالجان وأحكامهم. ألّفه السيوطي في العصر المملوكي، ثم طُبع في طبعات حديثة متعددة، منها طبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1986م، ووردت طبعة أخرى بتحقيق مصطفى عاشور عن مكتبة القرآن بالقاهرة سنة 1988م. (يركز السيوطي في «لقط المرجان في أحكام الجان» على بيان ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء حول عالم الجن، من حيث وجودهم، وأصل خلقهم، وصفاتهم، وقدراتهم، وصلتهم بالإنسان. ويظهر من بداية الكتاب، بحسب الفهارس التراثية، أنه تلخيص لكتاب «آكام المرجان في أحكام الجان»، وقد صاغه السيوطي بأسلوبه الجامع الذي يميل إلى جمع النصوص وترتيبها وتكثيفها، مع الاعتماد على الآيات والأحاديث والآثار وأقوال السلف.

يتناول الكتاب قضية الإيمان بوجود الجن بوصفها جزءًا من الغيب الذي ورد ذكره في النصوص الإسلامية، فيعرض السيوطي الأدلة الشرعية التي تثبت وجودهم، ثم ينتقل إلى مسائل تتعلق بطبيعتهم، مثل خلقهم من النار، وتنوعهم، وقدرتهم على الحركة والتشكل، وعلاقتهم بالبيوت والمواضع المهجورة، وما ورد في التحصن بالأذكار وقراءة القرآن. ولا يقدم الكتاب معالجة خيالية أو قصصية، بل يطرح مادته بوصفها موضوعًا من موضوعات العقيدة والحديث والفقه.

ومن أبرز ما يناقشه «لقط المرجان في أحكام الجان» أحكام تعامل الإنس مع الجن، وحدود الاعتقاد الصحيح في هذا الباب، والتنبيه إلى خطورة الخرافات أو التصورات المبالغ فيها. كما يتطرق إلى مسائل مثل رؤية الجن، وإمكان أذاهم للإنسان، وحكم الاستعانة بهم، ومسألة التزاوج أو الاتصال بين الإنس والجن، وما قيل في مساكنهم وأطعمتهم وأصنافهم. وتظهر قيمة الكتاب في كونه يعكس طريقة العلماء المسلمين في تناول موضوع غيبي حساس، إذ لا يكتفي بالسرد، بل يحاول إسناد الكلام إلى مصادر شرعية أو أقوال منقولة.

محتوى الكتاب يقوم على الجمع والترتيب أكثر من التحليل الفلسفي أو النقاش المطوّل. فالسيوطي، المعروف بسعة اطلاعه وكثرة مؤلفاته، يستحضر نصوصًا كثيرة ليصنع منها صورة شاملة لعالم الجان كما فهمه علماء الإسلام. لذلك يفيد الكتاب الباحثين في التراث الإسلامي، وطلاب العقيدة، والمهتمين بدراسة صورة الجن في الثقافة العربية والإسلامية، كما يفيد القارئ العام الذي يريد معرفة الفرق بين التصور الشرعي للجن وبين الحكايات الشعبية المنتشرة حولهم.

لا توجد في «لقط المرجان في أحكام الجان» حبكة روائية يمكن تلخيصها كما تُلخّص الروايات، لأن الكتاب ليس عملًا أدبيًا تخييليًا. ملخصه أنه يبدأ بتقرير أصل وجود الجن، ثم يعرض صفاتهم وأحوالهم، ويناقش علاقتهم بالبشر، ويورد الأحكام الشرعية المرتبطة بهم، مستندًا إلى القرآن والحديث وأقوال الصحابة والتابعين والعلماء. وبذلك يمثل الكتاب مرجعًا تراثيًا موجزًا في بابه، يجمع بين مادة عقدية وفقهية وحديثية حول موضوع الجان، مع الحرص على ضبطه داخل الإطار الإسلامي التقليدي.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات لقط المرجان في أحكام الجان

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة لقط المرجان في أحكام الجان

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى