Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٬١٨٧الجودة: ممتاز

قوت المغتذي على جامع الترمذي PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٬١٨٧ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

22.85 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «قوت المغتذي على جامع الترمذي» من كتب شروح الحديث التي ألّفها الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. والكتاب شرحٌ وتعليق على «جامع الترمذي»، أحد الكتب المشهورة في دواوين السنة النبوية، وقد عُرف أيضاً بوصفه حاشية السيوطي على سنن الترمذي. من الطبعات المحققة المتداولة ما صدر عن جامعة أم القرى، كلية الدعوة وأصول الدين، بتحقيق ناصر بن محمد بن حامد الغريبي، ونُشر سنة 1424هـ/2004م، في مجلد كبير يقع في نحو 1261 صفحة. كما توجد طبعة تجارية لدار الكتب العلمية في أربعة أجزاء، غير أن بيانات جامعة أم القرى أوضح في ضبط العمل المحقق وسنة النشر.

لا ينتمي «قوت المغتذي على جامع الترمذي» إلى الأدب القصصي أو الرواية، بل هو كتاب علمي في شرح الحديث النبوي، يهدف إلى تقريب معاني أحاديث «جامع الترمذي» وبيان ما يحتاج إليه القارئ من توضيح لغوي وفقهي وحديثي. وقد جاء الكتاب ضمن عناية السيوطي الواسعة بخدمة كتب السنة، إذ ألّف شروحاً وتعليقات على عدد من مصادر الحديث، وكان من منهجه الجمع بين الاختصار وكثرة الفوائد، بحيث يقدّم للقارئ خلاصة نافعة من غير إطالة مفرطة.

يعرض الكتاب مادته تبعاً لترتيب «جامع الترمذي»، فيتناول الأحاديث باباً بعد باب، ويعلّق على الألفاظ التي قد تحتاج إلى شرح، ويبين معاني المفردات، ويوضح وجوه الاستدلال، ويشير أحياناً إلى اختلاف الروايات أو ما يتصل بدرجة الحديث وما قيل فيه عند أهل العلم. وتظهر قيمة الكتاب في كونه لا يكتفي بشرح ظاهر النص، بل يربط الحديث بسياقه الفقهي واللغوي، مما يجعله مفيداً لطالب العلم الذي يريد مدخلاً مركزاً إلى فهم سنن الترمذي.

ومن أبرز ما يميز «قوت المغتذي على جامع الترمذي» أن السيوطي يتعامل مع نصوص الترمذي بوصفها مادة جامعة بين الرواية والدراية. فالإمام الترمذي نفسه كثيراً ما يذكر الحكم على الحديث، أو يشير إلى عمل أهل العلم، أو يورد الخلاف الفقهي بعد الحديث، ولذلك يأتي شرح السيوطي مكملاً لهذا البناء؛ فيوضح الغريب، ويفسر العبارات، ويقرب مقاصد الأبواب، ويجعل القارئ أكثر قدرة على متابعة العلاقة بين الحديث والحكم المستفاد منه.

يتضمن الكتاب أيضاً فوائد في أسماء الرواة، وضبط بعض الألفاظ، وبيان المقصود ببعض التراكيب الحديثية، وهي جوانب مهمة لأن كتب السنن تجمع بين النصوص والأسانيد والتعليقات العلمية. ولا يظهر السيوطي في هذا العمل بوصفه مؤلفاً منشئاً لمنظومة فقهية مستقلة، بل بوصفه شارحاً ومحرراً يجمع ويختصر ويشرح، مستفيداً من التراث السابق في اللغة والحديث والفقه. لذلك يمكن النظر إلى الكتاب باعتباره أداة مساعدة لفهم «جامع الترمذي»، لا بديلاً عنه.

وتكمن أهمية الكتاب للباحثين والقراء المهتمين بعلوم الحديث في أنه يكشف جانباً من منهج جلال الدين السيوطي في شرح السنة، حيث يميل إلى الإفادة السريعة، والتعليق المركز، واستحضار أقوال أهل العلم عند الحاجة. كما أن تحقيق الكتاب في رسالة علمية بجامعة أم القرى أتاح عرضه في صورة مضبوطة، مع عناية بالنص ونسبته ومصادره، وهو ما ساعد على تداوله بين طلاب الدراسات الشرعية. وبذلك يبقى «قوت المغتذي على جامع الترمذي» مرجعاً نافعاً لمن يريد قراءة سنن الترمذي قراءة واعية، تجمع بين فهم الحديث، ومعرفة غريبه، واستيعاب ما يتصل به من مسائل علمية وفقهية.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات قوت المغتذي على جامع الترمذي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة قوت المغتذي على جامع الترمذي

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى