Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب حول العرب والعروبة بقلم نجيب محفوظ
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٠٤الجودة: ممتاز

حول العرب والعروبة PDF - نجيب محفوظ

نجيب محفوظ • سياسة وعلوم عسكرية • ٢٠٤ الصفحات

(0)

الفئة

مجالات

عدد القراءات

٤

حجم الملف

3.20 MB

المشاهدات

١٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

حول العرب والعروبة – نجيب محفوظ

كتاب «حول العرب والعروبة» للكاتب المصري Naguib Mahfouz (نجيب محفوظ) هو عمل يجمع مجموعة من المقالات والحوارات والآراء التي تتناول قضايا العرب والهوية العربية وعلاقة الثقافة بالسياسة والمجتمع. نُشر الكتاب باللغة العربية عن إحدى دور النشر العربية التي أعادت جمع نصوص محفوظ الفكرية في طبعات متفرقة، ولذلك قد تختلف بيانات الناشر وسنة الإصدار بحسب الطبعة.

يناقش الكتاب رؤية نجيب محفوظ للعروبة بوصفها إطارًا ثقافيًا وحضاريًا أكثر من كونها شعارًا سياسيًا. ويعرض تأملاته في مستقبل العالم العربي، وأهمية الحوار بين الشعوب، ودور الثقافة والأدب في بناء الوعي، كما يتناول قضايا مثل الهوية والانتماء، والعلاقة بين التراث والحداثة، والتحديات التي واجهت المجتمعات العربية خلال القرن العشرين. ولا يقدم الكتاب أطروحة واحدة متصلة، بل يضم نصوصًا متفرقة يجمعها اهتمام المؤلف بالشأن العربي والفكر الإنساني.

يبرز في الكتاب أسلوب نجيب محفوظ المعروف بالوضوح والهدوء والابتعاد عن الخطابة. فهو يطرح أفكاره بلغة متزنة، ويترك مساحة للقارئ للتأمل دون فرض استنتاجات جاهزة. وتستند آراؤه إلى خبرته الطويلة في متابعة التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر والعالم العربي، مع حرصه على تقديم رؤية عقلانية تدعو إلى الإصلاح والتسامح والانفتاح الثقافي.

يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر العربي، والدراسات الثقافية، وتاريخ الأفكار، وكذلك محبي نجيب محفوظ الذين يرغبون في التعرف إلى آرائه خارج إطار الرواية. كما يفيد طلاب الأدب والعلوم الإنسانية والباحثين في تطور الخطاب الثقافي العربي خلال القرن العشرين. أما من يبحث عن عمل روائي بأحداث وشخصيات، فقد لا يجد في هذا الكتاب ما يتوافق مع اهتماماته، لأنه أقرب إلى المقالات الفكرية منه إلى السرد الأدبي.

من أبرز نقاط قوة الكتاب أنه يقدم رؤية أحد أهم الأدباء العرب الحاصلين على Nobel Prize in Literature تجاه قضايا الهوية والثقافة، ويتميز بلغته السلسة وأسلوبه المتوازن الذي يجمع بين العمق وسهولة القراءة. كما يمنح القارئ فرصة لفهم جانب فكري من شخصية نجيب محفوظ قد يكون أقل شهرة من إنتاجه الروائي. وفي المقابل، قد يشعر بعض القراء بأن بعض القضايا المطروحة ترتبط بسياقات تاريخية محددة، مما يتطلب معرفة بالخلفية السياسية والثقافية لفهمها بصورة أعمق. كذلك فإن طبيعة الكتاب التجميعية قد تجعل الانتقال بين موضوعاته أقل ترابطًا من الكتب المؤلفة كوحدة واحدة.

ويمتاز «حول العرب والعروبة» عن كثير من الكتب المشابهة بأن مؤلفه لا يكتب من موقع المنظّر السياسي، بل من موقع الأديب والمثقف الذي ينظر إلى المجتمع من خلال خبرته الإنسانية والإبداعية. لذلك تركز النصوص على البعد الثقافي والأخلاقي، وتربط بين نهضة المجتمعات وحرية الفكر والتعليم والإبداع، بعيدًا عن الشعارات المباشرة.

يُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لكل من يرغب في استكشاف فكر نجيب محفوظ وآرائه في القضايا العربية، خاصة إذا كان مهتمًا بتاريخ الثقافة العربية الحديثة. وهو ليس مرجعًا أكاديميًا متخصصًا في الفكر القومي، بل مجموعة من التأملات والحوارات التي تعكس رؤية أحد أبرز الأدباء العرب تجاه قضايا الهوية والانتماء ومستقبل المنطقة. ومن هذه الزاوية، يشكل الكتاب إضافة قيمة لفهم الجانب الفكري من تجربة نجيب محفوظ، ويكمل صورته ككاتب لم يقتصر تأثيره على الرواية، بل امتد إلى النقاش الثقافي والفكري في العالم العربي.

نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم.
وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة، وكان والده موظفًا حكوميًّا، وقد اختار له اسمَ الطبيب الذي أشرَف على وِلادته، وهو الدكتور «نجيب محفوظ باشا»، ليصبح اسمُه مُركَّبًا «نجيب محفوظ».
أُرسِل إلى الكُتَّاب في سنٍّ صغيرة، ثم الْتَحق بالمدرسة الابتدائية، وأثناء ذلك تعرَّف على مغامرات «بن جونسون» التي استعارها من زميله لقراءتها، لتكونَ أولَ تجرِبة ﻟ «محفوظ» في عالَم القراءة. كما عاصَر ثورة ١٩١٩م وهو في سنِّ الثامنة، وقد تركَت في نفسه أثرًا عميقًا ظهر بعد ذلك في أعماله الروائية.
بعد انتهاء المرحلة الثانوية، قرَّر «محفوظ» دراسةَ الفلسفة فالْتَحق بالجامعة المصرية، وهناك الْتَقى بعميد الأدب العربي «طه حسين» ليُخبِره برغبته في دراسةِ أصل الوجود. وفي هذه المرحلة زاد شغَفُه بالقراءة، وشغلَته أفكارُ الفلاسفة التي كان لها أكبرُ الأثر في طريقة تفكيره، كما تعرَّف على مجدِّد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث «مصطفى عبد الرازق»، وتعلَّم منه الكثير.
بعد تخرُّجه من الجامعة عمل موظفًا إداريًّا بها لمدة عام، ثم شغل العديدَ من الوظائف الحكومية مثل عمله سكرتيرًا في وزارة الأوقاف، كما تولَّى عدةَ مناصب أخرى، منها: رئيس جهاز الرقابة بوزارة الإرشاد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم السينما، ومستشار وزارة الثقافة.
كان «محفوظ» ينوي استكمالَ الدراسة الأكاديمية والاستعداد لنيلِ درجة الماجستير في الفلسفة عن موضوع «الجَمال في الفلسفة الإسلامية»، ولكنه خاضَ صِراعًا مع نفسه بين عِشقه للفلسفة من ناحية، وعِشقه للحكايات والأدب الذي بدأ منذ صِغَره من ناحيةٍ أخرى، وأنهى هذا الصراعَ الداخلي لصالح الأدب؛ إذ رأى أنه يُمكِن تقديمُ الفلسفة من خلال الأدب.
بدأ «محفوظ» يَتلمَّس خطواتِه الأولى في عالَم الأدب من خلال كتابة القصص، فنشَر ثمانين قصةً من دون أجر. وفي عام ١٩٣٩م خرجت إلى النور أولى تجاربه الإبداعية؛ رواية «عبث الأقدار»، ليواصل بعدَها كتابة الرواية والقصة القصيرة بجانب المسرحية، فضلًا عن المقالات الصحفية، وسيناريوهات بعض أفلام السينما المصرية.
مرَّت التجرِبة الروائية لدى «محفوظ» بعِدةِ مراحلَ بدأت بالمرحلة التاريخية التي عاد فيها إلى التاريخ المصري القديم، وأصدر ثُلاثيته التاريخية: «عبث الأقدار»، و«رادوبيس»، و«كفاح طِيبة». ثم المرحلة الواقعية التي بدأت عام ١٩٤٥م، تزامُنًا مع الحرب العالمية الثانية؛ حيث اقترب في هذه المرحلة من الواقع والمجتمع، فأصدر رواياته الواقعية مثل «القاهرة الجديدة» و«خان الخليلي»، ليصل إلى ذُروة الإبداع الروائي مع الثلاثية الشهيرة: «بين القصرَين» و«قصر الشوق» و«السُّكَّرية». ثم المرحلة الرمزية أو الفكرية، التي كان من أبرز أعمالها: «الطريق»، و«الشحَّاذ»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«أولاد حارتنا» (التي أحدَثَت جدلًا واسعًا في الأوساط الدينية، ومُنِع نشرها لفترة).
تعرَّض «محفوظ» عام ١٩٩٤ لمُحاوَلةِ اغتيالٍ نجا منها، لكنها أثَّرت على أعصابِ الطرف الأيمن العلوي من الرقبة، فأثَّر ذلك سلبًا على قُدْرته على الكتابة.
حصل على العديد من الجوائز العالمية والمحلية، أبرزُها: «جائزة نوبل في الأدب» عام ١٩٨٨م، و«قلادة النيل» في العام نفسه.
رحل أيقونة الأدب المصري والعربي «نجيب محفوظ» عن دُنيانا في ٣٠ أغسطس ٢٠٠٦م، بعد حياةٍ حافلة بالإبداع والعطاء، قدَّمَ خلالَها الكثيرَ من الأعمال الأدبية القريبة من الإنسان والمحمَّلة بفلسفة الحياة، والتي تُعَد إرثًا عظيمًا يحتفي به كلُّ مصري، وكلُّ عربي، وكلُّ إنسان.

 

 

 

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات حول العرب والعروبة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نجيب محفوظ

قصر الشوق
خان الخليلي
فتوة العطوف
أساتذتي

كتب أخرى مشابهة حول العرب والعروبة

مقدمة في علم العلاقات الدولية
حقوق نشر
السياسة النووية الأمريكية بيرنت بيوي تشيني
حقوق نشر
المنطق السليم توماس بين
حقوق نشر
عشرة أيام بين هتلر والموت القاضي ميكائيل موسمانو