Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب جزيل المواهب في اختلاف المذاهب بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٦٧الجودة: ممتاز

جزيل المواهب في اختلاف المذاهب PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • التاريخ الاسلامى • ٦٧ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

عدد القراءات

٢

حجم الملف

1.63 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «جزيل المواهب في اختلاف المذاهب» للإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي من الرسائل الفقهية المختصرة التي تناولت قضية اختلاف المذاهب الإسلامية بأسلوب تأصيلي هادئ، يهدف إلى بيان سعة الشريعة ورفع الحرج عن المسلمين عند تعدد الاجتهادات. ألّفه السيوطي، وهو عالم مصري موسوعي وُلد في القاهرة سنة 1445م وتوفي سنة 1505م، واشتهر بكثرة مؤلفاته في الحديث، والتفسير، والفقه، واللغة، والتاريخ. أما بيانات النشر الدقيقة للكتاب فليست واحدة في المصادر المتداولة؛ إذ توجد له نسخ مخطوطة ورقمية، ومن ذلك نسخة محفوظة في مكتبة برنستون ضمن «Manuscripts of the Islamic World» مؤرخة على وجه التقريب بين 1800 و1999، ويظهر في بياناتها أن الناشر أو تاريخ النشر مسجل بصيغة غير محددة: [18--?]. كما تذكر بعض الفهارس الحديثة طبعات أو تداولات معاصرة للرسالة، ومنها إشارة إلى سنة 1992، لكن دون أن يكون ذلك بالضرورة تاريخ التأليف الأصلي للكتاب.

يدور كتاب «جزيل المواهب في اختلاف المذاهب» حول فكرة مركزية هي أن اختلاف الأئمة والفقهاء في الفروع ليس سببًا للفرقة أو التعصب، بل هو نتيجة طبيعية لاجتهاد العلماء في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها على الوقائع. فالكتاب لا يقدم سردًا روائيًا أو حبكة أدبية، لأنه ليس رواية، بل رسالة علمية موجزة في أدب الخلاف وفقه الاختلاف. ويسعى السيوطي من خلالها إلى تهذيب نظرة القارئ إلى المذاهب الفقهية، فيبين أن تعدد الآراء داخل الإطار الشرعي المعتبر يمكن أن يكون مظهرًا من مظاهر الرحمة والتيسير، لا علامة على التناقض أو الاضطراب.

يبدأ مضمون الكتاب من تقرير مكانة العلماء المجتهدين، وضرورة احترام جهودهم، لأن كل مذهب من المذاهب الفقهية نشأ على قواعد أصولية واستدلالات معتبرة. ويركز السيوطي على أن المسلم لا ينبغي أن يتعامل مع اختلاف المذاهب بعقلية الخصومة، بل بعقلية الفهم والإنصاف. فالمذاهب الأربعة، وما يتصل بها من تراث فقهي، ليست مدارس متناحرة، وإنما طرق علمية في استنباط الأحكام من القرآن والسنة والإجماع والقياس وسائر أدوات الاجتهاد.

ومن أهم ما يبرزه الكتاب أن الاختلاف الفقهي غالبًا ما ينشأ عن أسباب علمية معروفة، مثل اختلاف الفقهاء في ثبوت الحديث أو دلالته، أو في فهم العام والخاص، أو المطلق والمقيد، أو في تقدير العرف والمصلحة، أو في ترجيح دليل على آخر. وبهذا يحوّل السيوطي موضوع الخلاف من مجال الاتهام والتشدد إلى مجال العلم والمنهج. فالخلاف عنده ليس فوضى، بل له ضوابط، ولا يكون مقبولًا إلا إذا صدر عن أهل الاجتهاد واستند إلى أصول شرعية معتبرة.

كما يتناول الكتاب أثر اختلاف المذاهب في حياة الناس، فيلفت إلى أن هذا التنوع الفقهي يفتح باب التيسير عند الحاجة، ويمنع حصر الأمة كلها في وجه واحد من وجوه الفهم الفقهي. ومع ذلك، لا يدعو السيوطي إلى تتبع الرخص بلا ضابط، ولا إلى إلغاء المذاهب، بل إلى التعامل معها بوعي واحترام، وإدراك أن الخلاف المعتبر لا يبيح الطعن في العلماء أو ازدراء أتباع مذهب آخر.

وتظهر قيمة «جزيل المواهب في اختلاف المذاهب» في أنه كتاب قصير لكنه يعالج مسألة واسعة الأثر في الثقافة الإسلامية، وهي مسألة التعصب المذهبي وسوء فهم الخلاف. لذلك يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفقه الإسلامي، ولمن يبحث عن مدخل مختصر إلى أدب الاختلاف بين المذاهب، ولطلاب العلم الذين يريدون فهم الأساس الأخلاقي والمنهجي للتعامل مع تعدد الآراء الفقهية. ويظل الكتاب منسوبًا إلى السيوطي بوصفه رسالة نافعة في تقريب معنى الاختلاف المشروع، والتنبيه إلى أن رحابة الفقه الإسلامي لا تقوم على التنازع، بل على الاجتهاد المنضبط واحترام العلماء وتراثهم.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات جزيل المواهب في اختلاف المذاهب

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة جزيل المواهب في اختلاف المذاهب

الخلفاء الراشدين ج 3
الدولة الأموية والأحداث التي سبقتها ومهدت لها
الدولة العباسية
الفتوح الاسلامية عبر العصور