مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

فض الوعاء فى أحاديث رفع اليدين فى الدعاء PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب «فضّ الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء» للإمام جلال الدين السيوطي، واسمه الكامل عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ/1505م، هو رسالة حديثية موجزة تدور حول مسألة رفع اليدين عند الدعاء، من حيث جمع الأحاديث والآثار الواردة فيها وترتيبها على أسماء الصحابة والرواة. وتذكر بعض الفهارس عنوانه بصيغة «فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين بالدعاء»، بينما ترد صيغة أخرى قريبة هي «فض الوعاء في أحاديث رفع الأيدي في الدعاء»، وهي اختلافات عنوانية لا تغيّر موضوع الرسالة. وتشير بيانات Google Books إلى طبعة صادرة عن مكتبة المنار سنة 1985م في 107 صفحات، كما تعرض المكتبة الشاملة نسخة منسوبة إلى مكتبة المنار في الأردن بعدد 102 صفحة، مع ترقيم موافق للمطبوع. وتوجد كذلك نسخة محققة بتحقيق الدكتور جميل عبد الله عويضة منشورة سنة 1431هـ/2010م بحسب فهارس الكتب الإلكترونية.
ينتمي هذا الكتاب إلى كتب السيوطي الصغيرة التي تعالج مسألة محددة من مسائل الحديث والفقه، ولا يقدّم سردًا قصصيًا أو حبكة روائية، بل يجمع مادة علمية تخدم الباحث والقارئ المهتم بالسنة النبوية وآداب الدعاء. موضوع الكتاب واضح من عنوانه: بيان ما ورد في رفع اليدين عند الدعاء من أحاديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وآثار عن الصحابة والتابعين، مع إيراد طرق الرواية ومصادرها. ويظهر من فهرس الكتاب أنه يبدأ بأحاديث عدد من الصحابة، مثل أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وسلمان رضي الله عنهم، ثم يتوسع في ذكر روايات أخرى ذات صلة بالباب.
تقوم فكرة «فضّ الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء» على جمع الشواهد الحديثية التي تؤكد أن رفع اليدين في الدعاء من الآداب المشروعة في مواضع كثيرة، مع التنبيه الضمني إلى أن المسألة ليست مبنية على حديث واحد منفرد، بل على مجموع روايات وآثار متعددة. ومن هنا تظهر طريقة السيوطي المعروفة في التصنيف: حشد النصوص، ترتيبها، وإحالة القارئ إلى مصادر الحديث المتنوعة. وقد رصدت مقالة متخصصة عن موارد الكتاب عددًا من المصادر التي اعتمد عليها السيوطي أو نقل عنها، منها «صحيح البخاري»، و«الأدب المفرد»، و«سنن أبي داود»، و«صحيح مسلم»، و«المستدرك» للحاكم، وغيرها من كتب الحديث.
ومحتوى الكتاب لا ينحصر في تقرير حكم فقهي مباشر بعبارات طويلة، بل يعتمد على قوة المادة الحديثية نفسها. فالقارئ يجد أمامه نصوصًا منسوبة إلى عدد من الصحابة في مواقف دعاء مختلفة، ويستطيع من خلال تكرار الأسانيد والمتون أن يلاحظ مركزية رفع اليدين بوصفه هيئة من هيئات التضرع والافتقار إلى الله. كما أن الرسالة تفيد في الرد العلمي على من ينكر أصل رفع اليدين في الدعاء بإطلاق، لأنها تجمع شواهد متعددة من أبواب ومصادر مختلفة، لا من باب واحد فقط.
وتبرز قيمة الكتاب أيضًا في أنه يكشف جانبًا من اهتمام السيوطي بالمسائل الجزئية التي كثر فيها السؤال أو الخلاف. فبدل أن يكتفي بذكر رأي مختصر، أفرد للمسألة رسالة مستقلة، مما يجعلها نافعة لطلاب العلم والباحثين في كتب السنن والآداب الشرعية. كما أن حجمها الصغير يجعلها مناسبة لمن يريد التعرف إلى طريقة العلماء المتقدمين في بناء الاستدلال من الروايات، من غير الدخول في مطولات الفقه أو شروح الحديث الكبيرة.
يمكن وصف «فضّ الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء» بأنه كتاب تراثي متخصص في الحديث النبوي وآداب الدعاء، ألّفه جلال الدين السيوطي لخدمة مسألة محددة هي مشروعية رفع اليدين عند الدعاء. ومن الناحية العملية، يلائم الكتاب القارئ الذي يبحث عن نصوص حديثية في هذا الباب، أو يريد مادة مختصرة موثقة حول أدب من آداب الدعاء في الإسلام. وبرغم صغر حجمه، فإنه يعكس منهج السيوطي في الجمع والتصنيف، ويقدّم نموذجًا واضحًا للرسائل الحديثية التي تجمع بين الاختصار وكثرة النقل من المصادر.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات فض الوعاء فى أحاديث رفع اليدين فى الدعاء
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3