Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٢١٢الجودة: ممتاز

داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٢١٢ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

حجم الملف

2.39 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعدّ كتاب «داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح» من المصنفات المختصرة في باب الأدعية والأذكار، وينسب إلى الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. وبحسب البيانات الببليوغرافية المتاحة في Google Books، صدر الكتاب عن Kotobarabia.com سنة 2005، مع التنبيه إلى أن كتب التراث كثيرًا ما تتعدد طبعاتها وتحقيقاتها، وقد تظهر بيانات أخرى في نسخ لاحقة أو مصورات مختلفة. كما تذكر بعض الفهارس الرقمية أن الكتاب يقع في نحو 92 صفحة، ويندرج ضمن كتب الأذكار والدعاء والعلوم الإسلامية.

يتناول كتاب «داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح» موضوعًا عمليًا شديد الصلة بالحياة اليومية للمسلم، وهو المحافظة على ذكر الله في طرفي النهار: عند الصباح وعند المساء. ولا يقوم الكتاب على حبكة قصصية مثل الروايات، بل يقوم على جمع وترتيب جملة من الأذكار والأدعية التي تُقال في أوقات محددة، مع عناية ظاهرة بربط المسلم بالقرآن الكريم والسنة النبوية وما اشتهر في كتب الدعاء والورد اليومي. ومن خلال عنوانه، يوحي الكتاب بأن الفلاح، أي الخير والنجاة والتوفيق، يرتبط بالمداومة على الذكر وحضور القلب في بداية اليوم ونهايته.

يعرض السيوطي في هذا الكتاب مادة موجزة ومركزة، غايتها أن تكون قريبة من القارئ، سهلة التناول، لا تحتاج إلى مقدمات طويلة أو شروح موسعة. لذلك يمكن النظر إلى «داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح» بوصفه كتيبًا تعبديًا وإرشاديًا، يصلح للقراءة الفردية، وللاستفادة منه في المجالس التعليمية، ولمن يريد تنظيم ورد ثابت من أذكار الصباح والمساء. وتكمن قيمته في أنه يجمع بين الاختصار والوظيفة العملية، فلا يطيل في المسائل النظرية، بل يوجه القارئ مباشرة إلى الذكر والدعاء والاستعانة بالله.

يبدأ مضمون الكتاب من الفكرة الإسلامية المعروفة بأن الصباح والمساء وقتان مباركان لتجديد العهد مع الله، وطلب الحفظ والبركة، واستحضار معاني التوكل والاستغفار والشكر. ويضم الكتاب أذكارًا تتصل بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، إلى جانب أدعية للحفظ من الشرور، وطلب العافية، والاعتصام بالله، وتفويض الأمر إليه. كما تظهر فيه العناية بصيغ موجزة يمكن تكرارها، لأن الذكر في جوهره عبادة تقوم على المداومة لا على القراءة العابرة فقط.

ومن أهم ما يميز هذا العمل أنه ينسجم مع شخصية السيوطي العلمية؛ فقد كان من أكثر علماء عصره تصنيفًا في علوم الحديث والتفسير واللغة والفقه والتاريخ، وترك مؤلفات كثيرة في أبواب متعددة. وفي هذا الكتاب تبدو خبرته في الانتقاء والتجميع والترتيب، إذ يقدم مادة نافعة للمتعبد والقارئ العام، لا للمتخصص وحده. وهذا يجعل «داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح» قريبًا من جمهور واسع: طلاب العلم، والخطباء، والوعاظ، والقراء الذين يبحثون عن كتاب مختصر في أذكار اليوم والليلة.

وخلاصة محتوى الكتاب أنه دعوة إلى بناء علاقة يومية ثابتة مع الذكر، تبدأ مع إشراقة الصباح وتعود عند دخول المساء. فهو لا يكتفي بسرد الأدعية بوصفها ألفاظًا محفوظة، بل يضع القارئ أمام معنى أعمق: أن اليوم لا ينبغي أن يبدأ بالغفلة ولا أن ينتهي بها. ومن هنا تأتي أهمية الكتاب في المكتبة الإسلامية؛ فهو نموذج لكتب الأذكار الصغيرة التي تجمع بين العلم والعمل، وتمنح القارئ وسيلة عملية لتنظيم عبادته اللسانية والقلبية. لذلك يبقى كتاب «داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح» للإمام جلال الدين السيوطي مرجعًا مختصرًا لمن يبحث عن أذكار الصباح والمساء في صياغة تراثية عربية، جامعة بين البساطة والروحانية والالتزام بموضوع محدد وواضح.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى