Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٦٧الجودة: ممتاز

إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • أدب • ٦٧ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

2.11 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء» من الرسائل الأدبية الطريفة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، العالم الموسوعي المتوفى سنة 911هـ/1505م، وصاحب المؤلفات الكثيرة في علوم القرآن والحديث واللغة والأدب. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل عمل تراثي قصير يجمع أخبارًا ونوادر وأقوالًا تتعلق بما سمّاه القدماء «الثقلاء»، أي الأشخاص الذين يثقل حضورهم على المجالس بسبب الإطالة أو الفضول أو سوء الظرف أو الإلحاح. من الطبعات المتداولة للكتاب طبعة دار التواصل، الصادرة سنة 1420هـ/2009م، بتحقيق محمد بن سليمان مال الله ومحمد عبد الله بن محمد السعيد الشنقيطي، وتقع في نحو 67 صفحة، كما توجد نسخة محققة أخرى منسوبة إلى تحقيق الدكتور جميل عبد الله عويضة سنة 1430هـ/2009م.

ينتمي «إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء» إلى أدب النوادر والملح، وهو لون معروف في التراث العربي، يقوم على التقاط المواقف الدالة، والعبارات السريعة، والحكايات القصيرة التي تكشف طبائع الناس في المجالس. اختار السيوطي في هذا الكتاب موضوعًا اجتماعيًا دقيقًا؛ فالثقل ليس عيبًا جسديًا أو صفة ثابتة بقدر ما هو سلوك يفسد الأنس ويقطع لذة الحديث. لذلك تبدو الرسالة قريبة من كتب الآداب التي تعلّم القارئ تهذيب الحضور، وحسن الإصغاء، ومعرفة الوقت المناسب للكلام والانصراف، من غير أن تتحول إلى موعظة مباشرة أو خطاب تعليمي جاف.

يبدأ مضمون الكتاب بجمع أخبار مأثورة عن أناس عُرفوا بالثقل أو وقعوا في مواقف جعلتهم موضع تندر. ومن الأخبار الواردة في بدايته ما نُقل عن أبي هريرة أنه كان إذا استثقل رجلًا دعا بالمغفرة له وبالراحة منه، وهي عبارة تلخص روح الكتاب كلها: المزج بين الدعاء، وخفة الظل، والتعبير غير المباشر عن الضيق. ( ومن خلال هذا المدخل يفتح السيوطي بابًا واسعًا للحكايات التي تصوّر علاقة الإنسان بالمجالس، وحدود المجاملة، وما يحدث حين يغيب الذوق الاجتماعي.

لا يسير الكتاب وفق تسلسل قصصي واحد، بل يتكون من أخبار متتابعة، يورد فيها المؤلف أقوال العلماء والأدباء والظرفاء عن الثقلاء، وأوصافهم، وطرائق الناس في التخلص من مجالستهم. وقد تظهر بعض الحكايات في صورة جواب ساخر، أو تعليق موجز، أو موقف بين صاحب مجلس وضيف ثقيل. وتنبع متعة الكتاب من أن النادرة فيه قصيرة لكنها محملة بمعنى اجتماعي واضح: فالكلام الكثير قد يكون أثقل من الصمت، والزيارة الطويلة قد تتحول من مودة إلى عبء، والظرف لا يعني الإضحاك فقط بل يعني أيضًا معرفة حدود النفس وحدود الآخرين.

يعكس «إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء» جانبًا مهمًا من شخصية جلال الدين السيوطي الأدبية. فمع شهرته الكبرى في علوم الحديث والتفسير والفقه واللغة، لم يكن بعيدًا عن التأليف في الموضوعات اللطيفة التي تجمع بين الثقافة والتهذيب والمتعة. وتظهر في الرسالة طريقته في الانتقاء من الموروث، واعتماده على الأخبار المسندة أو المنقولة، مع ميل واضح إلى الاختصار. وهذا ما يجعل الكتاب مناسبًا للقارئ الذي يريد التعرف إلى الأدب العربي الساخر في صيغة خفيفة، لا تحتاج إلى قراءة مطولة، لكنها تكشف عن ذوق اجتماعي رفيع.

أما خلاصة محتوى الكتاب، فهي أنه مرآة صغيرة للمجالس العربية القديمة: من يدخل فيثقل، ومن يطيل فيملّ الناس، ومن لا يحسن اختيار لحظة الانصراف، ومن يفتقد فطنة المخالطة. ويقدم السيوطي هذه الصور في قالب ساخر مهذب، يجعل القارئ يضحك من «الثقيل» ثم يراجع نفسه: هل يراعي أوقات الآخرين؟ هل يعرف متى يتكلم ومتى يسكت؟ هل يفرق بين الأنس والإزعاج؟ لذلك تبقى قيمة «إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء» في أنه كتاب تراثي قصير عن أدب الاجتماع، لا يكتفي بتسجيل النوادر، بل يلمّح إلى قاعدة إنسانية دائمة: خفة الروح ليست في كثرة الكلام، بل في حسن الحضور.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث