Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب التحدث بنعمة الله بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٩١الجودة: ممتاز

التحدث بنعمة الله PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٣٩١ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

5.09 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «التحدث بنعمة الله» لجلال الدين السيوطي واحدًا من أبرز كتب السيرة الذاتية العلمية في التراث العربي الإسلامي؛ فهو ليس رواية ذات حبكة تخييلية، بل نصٌّ تراثي يترجم فيه المؤلف لنفسه ويعرض مسيرته العلمية ومكانته بين علماء عصره. مؤلف الكتاب هو الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المولود سنة 849هـ والمتوفى سنة 911هـ، وهو من أكثر علماء الإسلام تأليفًا في علوم القرآن والحديث واللغة والفقه والتاريخ. من طبعات الكتاب الحديثة طبعة آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، وقد وردت في بعض الفهارس بسنة نشر 2016 وعدد صفحات 367، بينما تذكر فهارس أخرى طبعة 2017 بعدد صفحات قريب، مع تحقيق إليزابيث ماري سارتين. كما توجد طبعة أقدم صادرة عن المطبعة العربية الحديثة سنة 1392هـ/1972م أو 1973م في بعض الفهارس. (يدور كتاب «التحدث بنعمة الله» حول تجربة السيوطي الذاتية بوصفها تجربة عالم يرى أن ما وصل إليه من حفظ وفهم وتحصيل وتأليف إنما هو من فضل الله عليه. ومن هنا جاء العنوان متصلًا بالمعنى القرآني في إظهار النعمة دون أن يكون ذلك، في نظر المؤلف، مجرد افتخار شخصي. فالكتاب يقدم صورة داخلية لعالم كبير يكتب عن نفسه، لا كما يكتب المؤرخون عنه من الخارج، بل كما أراد هو أن يثبت مراحل تكوينه العلمي، وشيوخه، ومؤلفاته، ومواهبه، وموقفه من خصومه، ورؤيته لمكانته في علوم عصره.

يبدأ مضمون الكتاب بتقديم ملامح من حياة السيوطي ونشأته، ثم ينتقل إلى الحديث عن طلبه للعلم، وما حصّله من علوم متنوعة. ويُظهر النص أن السيوطي لم يكن ينظر إلى العلم بوصفه مجالًا واحدًا محدودًا، بل بوصفه عالمًا واسعًا تتداخل فيه علوم الحديث والتفسير والفقه واللغة والأدب والتاريخ. لذلك يحرص في سيرته على تعداد شيوخه ومروياته ومقروءاته، وعلى بيان اتساع معارفه وتنوع مصادره. وهذا الجانب يجعل الكتاب وثيقة مهمة لفهم الحياة العلمية في العصر المملوكي، حيث كان الانتساب إلى الشيوخ، والإجازات، والقراءة، والمناظرة، والتصنيف، عناصر مركزية في تكوين العالم ومكانته.

ومن أهم ما يميز «التحدث بنعمة الله» أن السيوطي يعرض فيه قائمة واسعة من مؤلفاته، ويبين عنايته بالتصنيف في فنون كثيرة. وقد عُرف السيوطي بغزارة الإنتاج، وتذكر بعض أوصاف الكتاب أنه يستعرض مؤلفاته التي قاربت المئات، وهو ما يعكس طموحه إلى جمع العلوم وتحريرها وتقريبها للقراء. لا يكتفي السيوطي بسرد عناوين الكتب، بل يجعل هذا السرد جزءًا من بناء صورته العلمية؛ فهو يريد أن يثبت أنه لم يكن عالمًا تقليديًا فحسب، بل صاحب مشروع معرفي واسع.

كما يكشف الكتاب عن جانب جدلي في حياة السيوطي، إذ يتناول موقفه من خصومه ومن قضية بلوغه رتبة الاجتهاد. فقد أثارت دعواه العلمية اعتراضات في زمنه، ويبدو من مادة الكتاب أنه أراد الدفاع عن أهليته ومكانته، والرد على من شككوا في علمه أو حسدوه على منزلته. لذلك يمكن قراءة «التحدث بنعمة الله» بوصفه سيرة ذاتية، ووثيقة دفاع علمي، ونصًا يكشف عن التنافس بين العلماء في بيئة ثقافية غنية وحادة في الوقت نفسه.

وخلاصة محتوى كتاب «التحدث بنعمة الله» أنه يقدم صورة مركبة لجلال الدين السيوطي: طالب علم، ومحدث، وفقيه، ومفسر، ولغوي، ومؤلف موسوعي، ورجل يدافع عن حقه في المكانة العلمية. أهميته لا تكمن في المعلومات التاريخية وحدها، بل في كونه نموذجًا مبكرًا للسيرة الذاتية العلمية في الأدب العربي الإسلامي. فمن يقرأ الكتاب يتعرف إلى السيوطي من خلال صوته هو، وإلى عصره من خلال تفاصيل التعليم والتأليف والمنافسة العلمية. ولهذا يبقى «التحدث بنعمة الله» مصدرًا مهمًا للباحثين والقراء المهتمين بكتب التراجم والسير، وبفهم شخصية جلال الدين السيوطي وموقعه في التراث الإسلامي.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات التحدث بنعمة الله

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة التحدث بنعمة الله

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى