Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الرسالة السلطانية بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٦٤الجودة: ممتاز

الرسالة السلطانية PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • أدب • ٦٤ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

حجم الملف

0.58 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تُعدّ «الرسالة السلطانية» من الرسائل التراثية القصيرة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ/1505م، وهو من أكثر علماء القرن التاسع الهجري إنتاجًا في علوم الحديث والتفسير واللغة والفقه والتاريخ. والطبعة المتداولة من الكتاب صدرت في 64 صفحة بتحقيق مختار/محمد الجبالي، عن دار وحي القلم للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، في طبعتها الأولى سنة 2004م، مع وجود نسخ رقمية مأخوذة عن هذه الطبعة في عدد من المكتبات الإلكترونية. ( وتجدر الإشارة إلى أن نسبة «الرسالة السلطانية» إلى السيوطي وردت في الفهارس والطبعات المتداولة، لكن بعض الباحثين نبهوا إلى وجود نقاش حول هذه النسبة، ولذلك فالأدق في العرض العلمي أن يقال: رسالة منسوبة إلى جلال الدين السيوطي، ما لم يُعتمد تحقيق متخصص يحسم المسألة على أساس المخطوطات. لا ينتمي كتاب «الرسالة السلطانية» إلى الرواية أو السرد الأدبي، بل هو رسالة دينية أخلاقية ذات طابع وعظي وإرشادي، تتصل بموضوع العلاقة بين العلم والسلطة، وبما ينبغي للسلطان أو صاحب الحكم أن يتذكره من واجبات دينية وأخلاقية. يندرج الكتاب ضمن كتب الزهد والرقائق والآداب الشرعية، وهي كتب تهدف إلى تذكير القارئ بالمسؤولية، ومحاسبة النفس، والاعتبار بزوال الدنيا، وضرورة العدل والإنصاف. وقد صُنّف في بعض الفهارس الإلكترونية ضمن علوم إسلامية أو الزهد والتصوف، وهو وصف مناسب لطبيعة مادته ومقاصده العامة.

تقوم فكرة «الرسالة السلطانية» على معالجة شأن السلطان من منظور ديني؛ فالسلطة في هذا التصور ليست وجاهة دنيوية مجردة، بل أمانة ثقيلة يترتب عليها حساب ومسؤولية. ومن هنا تأتي أهمية الكتاب للقارئ المهتم بكتب السيوطي، وبالتراث الإسلامي السياسي والأخلاقي، لأنه يقدم نموذجًا موجزًا من خطاب العلماء للحكام، حيث يمتزج التذكير الديني بالنصيحة العملية. لا يقدّم النص “حبكة” كما تفعل الروايات، بل يبني مادته على التوجيه، والاستدلال، والتنبيه إلى عواقب الظلم، وفضائل العدل، وخطورة الغفلة عن الآخرة عند امتلاك النفوذ والقوة.

ومحتوى الكتاب يدور في الغالب حول رسالة موجهة إلى صاحب سلطان أو مرتبطة به، وفيها يفسر المؤلف أو يشرح مقصود الخطاب السلطاني، ويستخرج منه معاني الوعظ والإرشاد. ويظهر في بنية الرسالة اعتماد واضح على الأسلوب التراثي الذي يجمع بين العبارة المكثفة، والاستشهادات الدينية، والتذكير بالموت والحساب، والتنبيه إلى أن دوام الملك لا يكون بالقهر وحده، بل بالعدل وصيانة الحقوق. لذلك يمكن قراءة «الرسالة السلطانية» بوصفها نصًا في أدب النصيحة، لا بوصفها كتابًا فقهيًا مفصلًا في الأحكام السلطانية، ولا بوصفها دراسة سياسية بالمعنى الحديث.

يركز الكتاب على أن الحاكم مطالب بأن ينظر إلى الرعية نظر أمانة ومسؤولية، وأن يتجنب الظلم، لأن الظلم في الخطاب الإسلامي سبب لفساد العمران وسقوط الهيبة وذهاب البركة. كما يذكّر النص بأن القوة لا تعفي صاحبها من الحساب، بل تزيد مسؤوليته، وأن العالم أو الناصح يؤدي دوره حين يذكّر السلطان بما قد تحجبه عنه مظاهر السلطة. ومن هذا الجانب، تحمل الرسالة قيمة تاريخية وفكرية؛ فهي تكشف عن نوع من الكتابة التي أرادت تهذيب الحكم من الداخل عبر الوعظ، لا عبر التنظير القانوني المطوّل.

وتبرز أهمية «الرسالة السلطانية» أيضًا في كونها قصيرة ومباشرة، مما يجعلها مناسبة للقراء الذين يريدون التعرف إلى نماذج مختصرة من رسائل السيوطي أو الرسائل المنسوبة إليه. فالكتاب لا يطيل في التفريعات، بل يميل إلى المقصد الوعظي العام، ويخاطب الضمير الديني للقارئ، سواء كان حاكمًا أو صاحب مسؤولية أو قارئًا عاديًا يتأمل معنى الأمانة. ومن الناحية الأسلوبية، ينسجم النص مع روح الكتابة الإسلامية المتأخرة التي تعتمد على وضوح العبارة، وكثرة الإحالات إلى المعاني الأخلاقية الكبرى، وربط السلوك الدنيوي بالمصير الأخروي.

وباختصار، فإن كتاب «الرسالة السلطانية» لجلال الدين السيوطي، في طبعته المتداولة عن دار وحي القلم سنة 2004م، هو رسالة موجزة في النصيحة والوعظ السياسي والأخلاقي، تتناول مسؤولية السلطان وضرورة العدل ومراقبة الله في شؤون الحكم. وقيمته لا تكمن في كثرة صفحاته، بل في تمثيله لنمط مهم من التراث الإسلامي الذي جعل النصيحة للحكام بابًا من أبواب الإصلاح، وربط صلاح السلطة بصلاح الضمير، وعدّ الحكم أمانة لا امتيازًا عابرًا.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الرسالة السلطانية

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الرسالة السلطانية

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث