مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الروض الأنيق في فضل الصديق PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٠ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الروض الأنيق في فضل الصديق» من الرسائل التراثية القصيرة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وهو عالم موسوعي اشتهر بكثرة مؤلفاته في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ. يتناول الكتاب فضائل الصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أول الخلفاء الراشدين وأقرب أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ومن أشهر بيانات نشره المطبوعة أنه صدر بتحقيق أحمد عامر حيدر عن مؤسسة نادر، بيروت، في الطبعة الأولى سنة 1410هـ/نحو 1990م، كما تذكر بعض الفهارس الرقمية نسخًا إلكترونية لاحقة، منها نسخة منشورة سنة 2021 دون تحديد ناشر واضح.
موضوع «الروض الأنيق في فضل الصديق» ليس روائيًا ولا يقوم على حبكة أدبية، بل هو كتاب حديثي وعظي موجز يهدف إلى جمع نصوص في بيان منزلة أبي بكر الصديق ومكانته في الإسلام. وتذكر بطاقة الكتاب في المكتبة الشاملة أنه من تأليف عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، وأنه نص قصير مرقّم آليًا، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن السيوطي جمع فيه أربعين حديثًا مختصرة في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
يفتتح الكتاب بمقدمة حمد وثناء، يربط فيها المؤلف بين مقام أبي بكر الصديق وبين اليقين والتصديق والنصرة والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم. ومن خلال هذه المقدمة تتضح غاية الرسالة: تقديم مادة مختصرة سهلة الحفظ والتداول، موجهة إلى القارئ الذي يرغب في معرفة فضائل أبي بكر من خلال الأحاديث والآثار المتداولة في كتب أهل السنة. لذلك لا يعتمد الكتاب على السرد التاريخي المطوّل، ولا يتوسع في تفاصيل السيرة، بل يركّز على إبراز المعاني الكبرى المرتبطة بشخصية الصديق: السبق إلى الإسلام، قوة الإيمان، الصحبة الخاصة، الثبات في الشدائد، والفضل بين الصحابة.
وملخص محتوى الكتاب أن السيوطي، بحسب النسبة المشهورة إليه، ينتقي مجموعة من الأحاديث التي تبيّن منزلة أبي بكر رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند الأمة. وتدور هذه الأحاديث حول محاور متعددة؛ منها قرب أبي بكر من الرسول، ومكانته في الهجرة، وفضله في النصرة والإنفاق، واستحقاقه التقديم بين الصحابة، وما ورد في الإشارة إلى خلافته أو إمامته. كما يظهر في الكتاب اهتمام واضح بتقريب المادة للقارئ غير المتخصص، إذ إن حجمه الصغير وطريقته المختصرة يجعلان منه رسالة في الفضائل أكثر من كونه دراسة نقدية مطولة في علم الحديث أو التاريخ.
ومع ذلك، ينبغي التنبيه إلى أن نسبة الكتاب إلى السيوطي ليست موضع اتفاق تام عند بعض الباحثين المعاصرين؛ فقد وُجدت مقالات تشكك في هذه النسبة وتعدّ الكتاب من النصوص المنحولة عليه، مستندة إلى غياب ذكره في بعض فهارس مؤلفاته الذاتية. لذلك، فالعبارة الأدق عند التعريف به هي أنه كتاب منسوب إلى جلال الدين السيوطي أو متداول باسمه، لا سيما عند الكتابة البحثية الدقيقة.
تكمن أهمية «الروض الأنيق في فضل الصديق» في أنه يمثل نموذجًا للرسائل المختصرة في فضائل الصحابة، وهي رسائل انتشرت في التراث الإسلامي بقصد التعليم والتذكير وترسيخ المحبة الشرعية للصحابة الكرام. ويهم الكتاب القارئ الباحث عن نص موجز حول أبي بكر الصديق، كما يهم دارسي التراث الحديثي من جهة نسبته، ومصادر أحاديثه، وطريقة جمع الفضائل في مؤلفات القرون المتأخرة. وبذلك يجمع الكتاب بين القيمة الوعظية المختصرة والقيمة التراثية التي تستدعي القراءة الواعية والتحقق من النسبة والنصوص.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الروض الأنيق في فضل الصديق
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3