Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الرحمة في الطب والحكمة بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٩٧الجودة: ممتاز

الرحمة في الطب والحكمة PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٢٩٧ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

4.58 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الرحمة في الطب والحكمة» من كتب الطب العربي الإسلامي المتداولة في التراث، وينسب في طبعات شائعة إلى الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. ومن الطبعات الحديثة المتاحة للكتاب طبعة «مؤسسة الكتب الثقافية» في بيروت، الصادرة سنة 2008م/1429هـ، في مجلد واحد يقع في نحو 295 صفحة، وتعرضه هذه الطبعة بوصفه كتابًا في «الطب الإسلامي والعربي» دون تحقيق علمي مفصل. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الكتاب إلى السيوطي ليست محل اتفاق كامل في الفهارس التراثية والحديثة؛ إذ تذكر بعض المصادر وجود خلاف في النسبة، وتنسب العمل في سياقات مخطوطة إلى أسماء أخرى، لذلك من الأدق عند التعريف به أن يقال: كتاب منسوب إلى جلال الدين السيوطي أو متداول باسمه.

يركز كتاب «الرحمة في الطب والحكمة» على تقديم خلاصة موجزة من معارف الطب الشعبي والطب العربي القديم، بأسلوب تعليمي مختصر يسعى إلى جمع الفوائد العملية في أبواب صغيرة يسهل الرجوع إليها. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو مصنف تراثي في التدبير الصحي والعلاج بالأغذية والأعشاب والمراهم والوصفات، ويعكس تصورات الطب في زمنه عن البدن، والأمزجة، والوقاية، وأسباب المرض، وطرق المعالجة المتداولة بين الأطباء والحكماء. وتشير نبذة الناشر إلى أن الكتاب جُعل في مائة وخمسة وتسعين بابًا، تجمع موضوعات متعددة من حفظ الصحة إلى معالجة الأوجاع والأمراض.

يبدأ محتوى الكتاب من فكرة أساسية هي أن صحة الإنسان ترتبط بحسن التدبير، أي معرفة ما يصلح للبدن في حالة الصحة وما يعينه عند المرض. لذلك يهتم «الرحمة في الطب والحكمة» بالطبيعة وما أودع فيها من منافع، ثم ينتقل إلى الطبائع والأمزجة، وهي مفاهيم مركزية في الطب القديم، حيث كان ينظر إلى اختلاف الأجسام والعلل من خلال الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. ومن خلال هذه الرؤية يورد الكتاب نصائح تتعلق بالغذاء، وتقوية الجسم النحيل، وتنظيم العادات اليومية، والعناية بالنظافة الشخصية، مثل تدبير الأسنان، وتسريح اللحية، وتقليم الأظافر، وما شابه ذلك من مظاهر حفظ الصحة.

ويمتد ملخص كتاب «الرحمة في الطب والحكمة» إلى أبواب علاجية متنوعة، منها ما يتناول القروح والجروح والدمامل باستعمال المراهم، ومنها ما يتصل بآلام الرأس والعينين والفم والصدر والقلب. كما تظهر في بعض أبوابه موضوعات مرتبطة بالمرأة والحمل وحفظ الجنين، إلى جانب مسائل كانت حاضرة في ثقافة الطب الشعبي، مثل العلاجات المرتبطة بالخوف أو التوهم أو الاعتقادات الشائعة في زمن التأليف. وهذا التنوع يجعل الكتاب شاهدًا على طريقة مزج المعارف الطبية القديمة بالموروث الديني والاجتماعي، لا مرجعًا طبيًا معاصرًا يمكن الاعتماد عليه في التشخيص أو العلاج.

تكمن أهمية «الرحمة في الطب والحكمة» للقارئ اليوم في قيمته التراثية والثقافية أكثر من قيمته العلاجية المباشرة. فهو يوضح كيف كان المؤلفون المسلمون والعرب يجمعون بين الملاحظة، والتجربة الشعبية، والموروث الطبي اليوناني والعربي، والنصح الأخلاقي والديني. كما يفيد الباحثين في تاريخ الطب العربي الإسلامي، والمهتمين بتطور كتب التداوي بالأعشاب، والقراء الذين يرغبون في فهم العلاقة بين الحكمة والطب في المصنفات القديمة. ومع ذلك ينبغي قراءة وصفاته بحذر، لأن كثيرًا من مفاهيم الطب القديم لا يوافق الطب الحديث، وأي استعمال علاجي يحتاج إلى مراجعة الطبيب المختص.

وبذلك يقدم كتاب «الرحمة في الطب والحكمة» المنسوب إلى جلال الدين السيوطي صورة مكثفة عن عالم الطب التراثي، حيث يلتقي حفظ الصحة بعلاج المرض، وتلتقي النصيحة العملية بالحكمة الأخلاقية. إنه كتاب مناسب للتعريف بتاريخ الطب العربي الإسلامي ومناهج التأليف المختصر في العلوم العملية، لا سيما لمن يبحث عن ملخص واضح لكتاب «الرحمة في الطب والحكمة» ومكانته بين كتب الطب الشعبي والطب النبوي المتداولة في المكتبات العربية.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الرحمة في الطب والحكمة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الرحمة في الطب والحكمة

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى